إظهار / إخفاء الإعلانات 
شارك في مسابقة فرسان الالق بالقسم الثقافي إستراحة منتديات مدني نت ...
الرائع...أبوالجيلي سعدابي ... بدائرة الضوء ضيفاً جميلاً مساحة إعلانيه

العودة   منتديات مدني نت > الأقســـــــام العـــــــامة > مــُـلتقــــانا ...
مــُـلتقــــانا ... هنا نلتــــقي لنرتــــــــــقي


ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

مــُـلتقــــانا ...


إضافة رد
غير مقروء 12-05-2011, 08:35 AM   #16
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

رأي الطب والعلم في ختان النساء

يؤكَّد الاتجاه إلى المنع: ما نبَّه الأطباء المعاصرون - المختصون بأمراض النساء والجنس ونحوها - بأن ختان النساء يضرُّ بالمرأة في الغالب، ويحرمها من لذَّة مشروعة، وهي كمال الاستمتاع بزوجها.

بل أثبت بعض الأطباء: أن من وراء هذا الختان أضرارا صحية ونفسية وجنسية واجتماعية لا يجوز إغفالها. يقول د. أحمد شوقي الفنجري:

(من المعروف طبيا أن الأعصاب الجنسية في المرأة: تكون مركزة في البظر (Clitoris) كما أن الأعصاب الجنسية للرجل تكون مركزة في رأس الذكر. فالختان كما تمارسه القابلة: يعني قطع البظر ... وفي بعض الأحيان قطع جزء من الشفرة.

وهذا يعني عمليا حرمان المرأة من جميع أعصاب الحسِّ الجنسي، فهو في تأثيره على أنوثة المرأة وعلى رغبتها في الجنس واستجابتها له (orgasm) يشبه إلى حد كبير تأثير الخصي على الرجل..
فهو نوع من إهدار آدميتها والقضاء على مشاعرها وأحاسيسها ... ويصيبها بالبرود الجنسي،
وهو أحد أسباب الطلاق وتفكُّك الأسر في الإسلام.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 08:36 AM   #17
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

بقي أن نضيف إلى ذلك: ظاهرة خطيرة منتشرة في البلاد التي تمارس عادة ختان البنات ...
وهي اضطرار الرجال إلى تعاطي المخدرات كالأفيون والحشيش بقصد إطالة الجماع، حتى يستطيع إشباع زوجته جنسيا.

وقد أجمع علماء الاجتماع على أنه لا أمل في القضاء على ظاهرة المخدرات في العالم الإسلامي، إلا بعد القضاء نهائيا على ظاهرة ختان البنات.

ولا ننسى أن طهارة (ختان) البنات لها مضاعفات صحية وطبية أخرى غير التأثير الجنسي، فالذي يمارسها قابلات جاهلات. وقد يلتهب الجرح ويتلوَّث ... ويصل التلوث إلى الرحم وقنوات المبيض، وقد يسبب عقما دائما للبنت ... وكثير من القابلات بعد قطع الشفرة يأمرن الفتاة: بضم رجليها بشدة، مما ينجم عنه التصاقات وضيق في باب المهبل، وهذا بدوره يسبب عسر الولادة، بحيث تحتاج الفتاة إلى عملية شق المهبل حتى لا يختنق الجنين أثناء الولادة.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 08:36 AM   #18
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

قد يقال: إن الآفات التي ذكرها الأطباء والاجتماعيون وغيرهم لم تكن نتيجة الختان الشرعي، كما جاء في حديث: "أشمِّي ولا تَنهَكي"، بل جاء نتيجة المبالغة في الختان، بحيث يجور على حقِّ الأنثى في التمتع باللذَّة الجنسية المشروعة عندما تتزوج، وهو ما جرى عليه كثير من الناس في مصر والسودان من إجراء ما عرف باسم (الختان الفرعوني)، الذي يشوِّه الأماكن الحساسة من جسد الأنثى، وفيه تنهك الخافضة أو الخاتنة نهكا شديدا - على خلاف توجيه الحديث النبوي - فتزيل البظر بكامله، والشفرين، إزالة شبه تامة، مما ينتج عنه ما يسمى بالرتق، وهو التصاق الشفرين بعضهما ببعض.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 10:50 AM   #19
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لخاتنة الأنصار أم عطية: "أخفضي ولا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل وأنضر للوجه".



ولكن ماذا فعلت أم عطية بعد سماع وصية المصطفي (ص)؟

لم تختن أنثي قط ما تبقي من عمرها

لأنها فهمت ماذا يقصد نبي الرحمة

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 10:55 AM   #20
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

الدليل الأغر على أن ختان الأنثى واجب كختان الذكر

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


تمهيد

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذي اصطفى.
الإسلام دين الفطر السليمة، والطباع القويمة: "فطرة الله التي فَطَر الناس عليها"1، فكل مولـود يولـد على فطرة الإسلام: "كل مولـود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أوينصرانه، أويمجسَّانه".2
والفطرة هي الطريقة الحسنة القديمة، والسنن الحميدة التي سنها الأنبياء والمرسلون، واستحبها عباد الله الصالحون من لدن آدم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
من تلكم السنن الحميدة، والخصال المجيدة، الختان للذكر والأنثى.
وبعد...
فهذا بحث عن حكم ختان الأنثى، وأنه واجب مثل ختان الذكر تماماً، وقد دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع عدة أسباب منها:

  • اللغط الكثير والزخم المثير الذي يدور في وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمشاهدة في هذه الأيام عن هذا الموضوع.
  • الحملة المسعورة التي تنادي بسن قانون يحرم ختان الأنثى أياً ما كان نوعه.
  • الخلط المتعمد وغير المتعمد بين ختان السنة المشروع المحمود والختان الفرعوني البغيض المذموم.
  • عدم تمييز البعض بين الآداب الشرعية والسنن المرعية من ناحية، وبين العادات والتقاليد الاجتماعية ذات الجذور الوثنية والفرعونية من ناحية أخرى.
  • تطفل البعض بحسن نية وبغير حسن نية في الحديث عن أحكام شرعية لا ينبغي لأحد غير العلماء الشرعيين المختصين أن يتكلم فيها، فختان الأنثى من جملة سنن الفطرة التي شرعها الإسلام وسنها الأنبياء والرسل الكرام، ووضح حكمها العلماء الأعلام ، فلا يحل لأحد من استشاريي النساء والتوليد ولا لقانوني، ولا لواحدة من اتحاد النساء أن يتكلم عن حكم الشرع في هذا، دعك عن لجان حقوق الإنسان.
ويعد هذا من التعدي البين على دين الله، ومن التقول على شرع الله، ومن التطفل المذموم، والتدخل المحموم.
ينبغي لولاة الأمر أن يتدخلوا لإيقاف مثل هذه المؤتمرات المشبوهة، فهذه من أولى مهام المسؤولين، إذ لا يحل لكل إنسان أو كل مجموعة من الناس عقد المؤتمرات ومناقشة الأمور الدينية والأحكام الشرعية، والعمل على سن قانون يحظر فيه ما يشـاء ويبيح ما يشاء دون علم المسؤولين أو على غفلة منهم.
وقبل الشروع في المقصود أود التنبيه على الآتي:
أولاً: أن الدين ليس بالرأي، كما قال علي رضي الله عنه: "لو كان الدين بالرأي لكان باطن الخف أولى بالمسح من ظاهره"؛ فالدين بالدليل، بالكتاب والسنة، فقد أمرنا عند التنازع أن نرد الخلاف إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثانياً: الختان الفرعوني ليس من السنة، ويكفيه قبحاً وسوءاً اسمه، وكل المضار التي يحتج بها الأطباء ويرفعونها في دعوى حظر ختان الأنثى هي ناتجة من الختان الفرعوني، وليس من الختان السني، فعلى الأطباء الذين يتصدرون ذلك أن يتقوا الله في أنفسهم أولاً، وأن يتصفوا بالعلمية والموضوعية، وأن لا يخلطوا بين الختان الفرعوني المذموم وبين ختان السنة الذي أوجبه الشارع، وليعلموا أنهم سيقفون وسيسألون عن كل ذلك.
ثالثاً: مجرد الخلاف لا ينفي الشيء ولا يثبته، فكون بعض أهل العلم قال إن ختان الأنثى سنة، وهو قول مرجوح كما سنبينه، لا يبرر لأحد أن يتجرأ ويدعي أن هذا غير مشروع، وينادي بسن قانون يحرمه ويعاقب من يمارس ذلك.
رابعاً: أحذر نفسي وإخواني المسلمين من اتباع الهوى والتشبث ببعض أقوال أهل العلم لتحقيق ما تهواه النفوس.
خامساً: زعم البعض أنه لا يوجد ختان سنة للأنثى من الافتراء على الله، وقد قال الله عز وجل: "إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون".
فكون الختان السائد في السودان وفي صعيد مصر وفي كثير من البلاد الإفريقية هو الختان الفرعوني فهذا لا ينفي أن هناك ختان سنة، والجهل بالشيء لا يدل على عدم وجوده، وصدق من قال: "من جهل شيئاً عاداه"، ولله در علماء الحديث حيث قرروا: "أن من علم حجة على من لم يعلم".
سادساً: عدم التزام طائفة من المسلمين بذلك مهما كثرت لا يدل على عدم مشروعية ختان الأنثى، بل لقد اختلف المسلمون في مسائل عقدية، مثل تكفير تارك الصلاة كسلاً وعدم تكفيره، وفي رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم لربه بعيني رأسه، وكذلك اختلفوا في قراءة المأموم الفاتحة في الصلاة الجهرية، ونحو ذلك.
سابعاً: الخلاف كله ليس سواء، فهناك خلاف راجح وخلاف مرجوح، وخلاف سائغ وخلاف ممنوع، وهكذا.
ثامناً : الحذر من التعامل بردود الأفعال، ولنعلم أن الحسنة بين سيئتين، ودين الله قوامه الوسطية، فلا إفراط ولا تفريط.
وبعد، فقد حان أوان الشروع في المقصود.
تعريف ختان السنة

الختان لغة: القطع، قال ابن منظور رحمه الله: (وأصل الختن القطع، والختان موضع الختن من الذكر، وموضع القطع من نواة الجارية، قال أبو منصور: هو موضع القطع من الذكر والأنثى، ومنه الحديث المروي: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل"، وهما موضع القطع من ذكر الغلام وفرج الأنثى).3
ختان الأنثى اصطلاحـاً : هو قطع شيء يسيـر من الجلدة التي كعُرْف الديك فوق مخـرج البول، وتحرم المبالغة في القطع.4
وينبغي على الخاتنات والقابلات أن يتقين الله ولا يمارسن الختان الفرعوني، وعليهن أن يلتزمن بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لخاتنة الأنصار أم عطية: "أخفضي ولا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل".5
أول من خُتنت من النساء أمنا هاجر عليها السلام

ختان الذكر والأنثى من سنن المرسلين، وقد شرع على لسان إبراهيم في نفسه وزوجه هاجر عليهما السلام، قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله: (وقد روى أبو إسحاق عن حارثة بن مضرب عن عليّ: أن سارة لما وهبت هاجر لإبراهيم فأصابها، غارت سارة، فحلفت ليغيرن منها ثلاثة أشياء، فخشي إبراهيم أن تقطع أذنيها أو تجدع أنفها، فأمرها أن تخفضها وتثقب أذنيها).6
لا غرابة في ذلك، فإن السعي شرع لسعي هاجر بين الصفا والمروة، وكذلك رمي الجمار شرع إحياء لسنة إبراهيم عندما عرض له الشيطان في تلك الأماكن ليصده عن ذبح ابنه والوفاء بوعده لربه، فحصبه لذلك.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله معلقاً على ختن هاجر: (ولا ينكر هذا كما كان مبدأ السعي ـ سعي هاجر بين جبلين تبتغي لابنها القوت، وكما كان مبدأ الجمار ـ حصب إسماعيل7 للشيطان لما ذهب مع أبيه، فشرعه الله سبحانه لعباده، تذكرة وإحياءاً لسنة خليله، وإقامة لذكره، وإعطاءاً لعبوديته والله أعلم).8
حكم ختان الأنثى

ذهب أهل العلم رحمهم الله في حكم ختان الأنثى والذكر مذاهب، هي:
1. واجب على الرجال والنساء، وهذا مذهب سحنون من أئمة المالكية، والشافعي، ورواية عن أحمد ، وكثير من علماء السلف والخلف.
2. سنة للذكر والأنثى، وهو مذهب أبي حنيفة، وبعض أصحاب مالك، والشافعي، والرواية الثانية عن أحمد.
3. واجب على الرجال سنة على النساء، وهو مذهب بعض الشافعية.
يتضح من ذلك أنه لا فرق في حكم ختان الذكر والأنثى، فحكمهما سواء، وهو يتراوح بين الوجوب والسنة ، والراجح أنه واجب، وذلك للأدلة الآتية:
  • قوله تعالى حاضاً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أن يتبع ملة إبراهيم عليه السلام: "وأوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً"9، قال قتادة من أئمة التفسير: هو الاختتان.10
  • وعن عائشـة رضي الله عنهـا قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاوز الخِتانُ الختانَ فقد وجب الغسل"11، وفي رواية: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل".
وهذا الحديث أقوى دليل على وجوب ختان الأنثى، فالآية السابقة قد يرى البعض أن المراد بملة إبراهيم فيها التوحيد، ولكن لا مجال لتأويل هذا الحديث، فقد ساوى بين الذكر والأنثى في حكم الختان.
(قال صالح بن أحمد لأبيه: وفي هذا أن النساء كن يختتن، وسئل عن الرجل تدخل عليه امرأته فلم يجدها مختونة أيجب عليها الختان؟ قال: الختان سنة.
قال الخلال: وأخبرني أبو بكر المروزي وعبد الكريم الهيثم ويوسف بن موسى، دخل كلام بعضهم في بعض، أن أبا عبد الله سئل عن امرأة تدخل على زوجها ولم تختتن: أيجب عليها الختـان؟ فسكت والتفت إلى أبي حفص، فقال : تعرف في هذا شيئاً؟ قال: لا. فقيل له: أتى عليهما ثلاثون وأربعون سنة. فسكت12. قيل له: فإن قدرت على أن تختتن؟ قال: حسن.
قال: وأخبرني محمد بن يحيى الكحال، قال: سألت أبا عبد الله عن المرأة تختتن؟ فقال : قد خرجت فيه أشياء. ثم قال: ونظرت فإذا خبر النبي صلى الله عليه وسلم: "حين يلتقي الختانان"، ولا يكون واحداً إنما هما اثنان. قلت لأبي عبد الله: فلا بد منه؟ قال: الرجل أشد. وذلك أن الرجل يختتن، فتلك الجلدة مدلاة على الكمرة فلا ينقي ما ثم، والنساء أهون، لا خلاف في استحبابه للأنثى، واختلف في وجوبه.
وعن أحمد في ذلك روايتان: إحداهما: يجب على الرجال والنساء، والثانية، يختص وجوبه بالذكور).13
4. ومن الأدلة على وجوب الختان للذكر والأنثى ما اتفق عليه الشيخان عن أبي هريرة يرفعُه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط".14
5. حديث أم عطيـة عندما قـال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "اخفضي ولا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل".15
وفي رواية: "إذا ختنتِ فلا تنهكي".
6. قال ابن عبد البر رحمه الله: (وروي عن أم عطية ـ الأنصارية ـ أنها كانت تخفض نساء الأنصار).16
7. واستدل الموجبون كذلك لختان الأنثى بأن في المشاتمة يقال يا ابن الغلفاء ، وذلك لأن الغلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر من المختونة .
قال شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم الإمام رحمه الله: (ولهذا يقال في المشاتمة: يا ابن الغلفاء، فإن الغلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر، ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتار ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين17، وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت الشهوة، فلا يكمل مقصود الرجل، فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود بالاعتدال، والله أعلم).18
وقد كان ذلك جواباً على سؤال هل تختتن المرأة أم لا؟ فأجاب بالإيجاب، ثم علق على ذلك .
العلة والحكمة في وجوب ختان الأنثى

العلة والحكمة في وجوب ختان الأنثى تعديل الشهوة عند المرأة، فيالها من علة عظيمة وحكمة بليغة وفائدة كبيرة، كما أن العلة والحكمة في وجوب ختان الذكر تطهيره من النجاسات التي تختزن في الغلفة إذا لم تقطع.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة، والمقصـود من ختـان المرأة تعديل شهوتها، فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة).19
وقال العلامة ابن القيم رحمه الله معلقاً على حديث أم عطية السابق: "إذا ختنت فلا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل": (ومعنى هذا أن الخافضة إذا استأصلت جلدة الختان ضعفت شهوة المرأة، فقلت حظوتها عند زوجها، كما أنها إذا تركتها كما هي لم تأخذ منها شيئاً ازدادت غُلمتها20، فإذا أخذت منها وأبقت، كان ذلك تعديلاً للخلقة والشهوة).21
أقوال أهل العلم في حكم ختان الأنثى
قال ابن أبي زيد: (قال مالك: إن النساء يخفضن الجواري. قال غيره: روي أن النبي عليه السلام قال: الختان سنة للرجال مكرمة النساء، وهو في النساء الخفاض، وينبغي أن لا يبالغ في قطع المرأة.
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية وكانت تخفض: يا أم عطية أشمي ولا تَنْهكي، فإنه أمْرَى للوجه ودَمِه، وأحظى عند الزوج. يقول: أكثر لماء الوجه ودمه، وأحسن في جماعها.
قال مالك: وأحب للنساء قص الأظافر وحلق العانة، والاختتان، مثل ما هو على الرجال.
قال: ومن ابتاع أمة فليخفضها إن أراد حبسها، وإن كانت للبيع فليس ذلك عليه).22
فها نحن نرى أن الإمام مالك رحمه الله ساوى بين ختان الأنثى والذكر في الحكم بقوله "أحب"، وكلمة "أحب" و"أكره" عندما ترد في كلام السلف المتقدمين ليس المراد منهما الاستحباب وكراهية التنزيه، وإنما يريدون بذلك الوجوب والتحريم، ولكن لورعهم وليقظة الوازع الديني في قلوب من يخاطبون يستعملون أحب وأكره، فانتبه لذلك واعرف مغزى مصطلحات القوم حتى لا تنخدع.
وقال حافظ المغرب ابن عبد البر رحمه الله: (وقال ابن القاسم: قال مالك: من الفطرة ختان الرجال والنساء، قال مالك: وأحب للنسـاء من قص الأظفار، وحلق العانة مثل ما هو على الرجال. ذكره الحارث بن مسكين، وسحنون، عن ابن القاسـم).23
وقال الإمام النووي رحمه الله: (الختان واجب على الرجال والنساء عندنا24، وبه قال كثيرون من السلف، كذا حكاه الخطابي. وممن أوجبه أحمد، وقال مالك وأبو حنيفة: سنة في حق الجميع. وحكاه الرافعي وجهاً لنا، وحكى وجهاً ثالثاً أنه يجب على الرجال وسنة في المرأة، وهذان الوجهان شاذان، والمذهب الصحيح المشهور الذي نص عليه الشافعي رحمه الله وقطع به الجمهور أنه واجب على الرجال والنساء).25
وقال الإمام الخطابي في معالم السنن26: (وأما الختان، فإنه وإن كان مذكوراً في جملة السنن فإنه عند كثير من العلماء على الوجوب، وذلك أنه شعار الدين وبه يعرف المسلم من الكافر).
وقال الشيخ منصور بن يونس البهوتي الحنبلي المصري رحمه الله: (ويجب ختان ذكر بأخذ جلدة الحشفة، وقال جمع: إن اقتصر على أكثرها جاز. ويجب ختان أنثى بأخذ جلدة فوق محل الإيلاج تشبه عرف الديك، ويستحب ألا تؤخذ كلها نصاً لحديث :" اخفضي ولا تنهكي فإنه أنضر للوجه وأحظى للزوج"، رواه الطبراني والحاكم عن الضحاك بن قيس مرفوعاً، وللزوج جبر زوجته المسلمة عليه).27
وقال الحافظ العراقي رحمه الله: (الختان هو قطع الغلفة التي تغطي الحشفة من الرجل وقطع بعض الجلدة التي في أعلى فرج المرأة، ويسمى ختان الرجل إعذاراً وختان المرأة خفضاً، واختلف العلماء هل هو واجب؟ فذهب أكثر العلماء إلى أنه سنة وليس بواجب، وهو قول مالك، وأبي حنيفـة، وبعض أصحاب الشافعي، وذهب الشافعي إلى وجوبه وهو مقتضى قول سحنون من المالكية... واحتج من قال سنة بحديث أبي المليح بن أسامة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الختان سنة للرجال مكرمة للنساء"، رواه أحمد في مسنده، والبيهقي، ورواه البيهقي من رواية أبي أيوب وابن عباس. قال ابن عبد البر: إنه يدور على الحجاج بن أرطأة وليس ممن يحتج به، فقلت: قد رواه الطبراني في مسند الشاميين من غير طريق الحجـاج، من روايـة سعيـد بن بشر بن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس ، وأجاب من أوجبه بأنه ليس المراد بالسنة هنا خلاف الواجب، بل المراد به الطريقة، واحتجوا على وجوبه بقوله تعالى: "أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً").28
وقال ابن قدامة رحمه الله: (ويشرع الختان في حق النساء أيضاً. قال أبو عبد الله: حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل"، فيه بيان أن النساء كن يختتن، وحديث عمر: إن ختانة ختنت، فقال: "أبقي منه شيئاً إذا خفضت"، وروى الخلال بإسناد عن شداد بن أوس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الختان سنة للرجال، ومكرمة للنساء"، وعن جابر بن زيد مثل ذلك موقوفاً عليه، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للخافضة أشمي ولا تًنْهكي، فإنه أحظى للزوج وأسرى للوجه"29، والخفض ختانة المرأة).30
وقال الشيخ البسام في الاختيارات الجلية في شرح ما قاله صاحب عمدة الطالب "ويجب ختان ذكر وأنثى": (هذا المشهور من المذهب31، وعليه جماهير الأصحاب، وقدمه في المحرر والفروع والفائق وغيرهم، قال في النظم: هذا أولى، ونصره المجد في شرح الهداية).32
من قال بوجوب ختان الأنثى من العلماء المقتدى بهم

قال بوجوبه كثير من السلف والخلف، منهم:
1. الشعبي.
2. وربيعة.
3. والأوزاعي.
4. الإمام الشافعي رحمه الله.
5. الإمام أحمد في المشهور عنه.
6. سحنون من المالكية.
7. شيخ الإسلام ابن تيمية.
8. العلامة ابن القيم.
9. الشيخ منصور بن يونس البهوتي.
10. ويحيى بن سعيد الأنصاري.
من قال إنه سنة من العلماء المقتدى بهم

قال بسنية ختان الأنثى كذلك كثير من السلف، أشهرهم:
1. الإمام أبو حنيفة رحمه الله.
2. الإمام مالك رحمه الله.
3. الإمام أحمد في رواية عنه.
قال ابن القيم رحمه الله: (ونقل كثير من الفقهاء عن مالك أنه سنة، حتى قال القاضي عياض: الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، ولكن السنة عندهم يأثم بتركها، فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب).33
الخلاصة

1. أن حكم الختان يعم الذكر والأنثى.
2. أن الختان واجب على الذكر والأنثى، وإن كان في حق الذكر آكد.
3. الدليل العمدة في تسوية الذكر والأنثى في الختان قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل".
4. أن حكم الختان للذكر والأنثى يتراوح بين الوجوب والسنة، فمن قالوا بوجوبه من العلماء أوجبوه على الجنسين معاً، ومن قالوا بسنيته عموا بذلك الذكر والأنثى.
علة ختان الأنثى تختلف من علة ختان الذكر، فالعلة والحكمة في مشروعية ختان الأنثى تعديل الشهوة، أما بالنسبة للذكر فللتخلص من النجاسات، فلا علاقة البتة بين العلتين ولا صلة بين الحكمين، فتدليل البعض لعدم وجوب ختان الأنثى (بعدم المعنى الموجود في ختان الذكر لأنه لا يتوصل به إلى كمال الطهارة)34، كما قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله لا معنى له أبداً، لاختلاف العلتين، ولأن حاجة الأنثى إلى تعديل شهوتها أمر مقصود لذاته، خاصة في هذا العصر الذي كثر فيه عدد النساء، وتأخر فيه الزواج، وعزف كثير من الشباب عنه لكثرة الفساد وسهولة الوصول إلى الحرام.
فالعلة هذه ينبغي أن تراعى وأن تعتبر فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فعفة الأنثى وصيانتها وتحصينها من الوقوع في الحرام واجب، والختان من أقوى الأسباب التي تعين على ذلك، ولذلك شرع.
5. تهاون كثير من الناس وتركهم لختان الأنثى لا ينبغي أن يكون دافعاً لنا للتخلص من هذه السنة الحميدة، فلا أسوة في ترك السنن المرعية والآداب الشرعية، وإن الأسوة والقدوة تكون بإحياء السنن وإماتة البدع.
6. زعم البعض أنه لا يوجد ختان سنة قول باطل مردود، وحجة داحضة مرفوضة، بل ختان السنة يمارس في كثير من بلاد المسلمين، في نيجيريا مثلاً فإن البنت تختن في يوم سابعها كما أخبرني عدد من الطلاب النيجيريين، وفي السودان عدل كثير من الناس ونفر من الخفاض الفرعوني إلى خفاض السنة، والأمر في كل يوم في ازدياد وتخلص من الخفاض الفرعوني وإحياء لختان السنة.
7. بدلاً من أن نشن حرباً شعواء على الختان من حيث هو علينا أن نميز بين الحق والباطل، والسنة والبدعة، وأن نفرق بين الختان الذي له أضرار كثيرة ومخاطر وخيمة، وبين الختان السني الذي كله خير، وبركة، ورحمة، وعافية، وصحة.
8. لا يحل لأحد أن يفتي في حكم شرعي إلا إذا كان من أهل الاختصاص، ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، ولا حرج على الأطباء المختصين أن يتكلموا عن أضرار الختان أو الخفاض الفرعوني، ولكن الحرج كل الحرج أن يدعي البعض أنه ليس هناك ختان سنة أبداً، وأن ختان الأنثى غير مشروع أصلاً، وهي من أكثر الأمور خطراً ومنعاً أن يتحدث فيها من لا علم له بها؟
فرد بعض الأطباء المسلمين لبعض الأحاديث والآيات التي تصف بعض العلاجات نحو قوله تعالى: "فيه شفاء للناس" أي العسل، وحديث الذباب، وتقمص بعض الشياطين للإنس، ونحو ذلك، من التطفل البين الواضح، ومن الرد البين الواضح لما صح عن الله ورسوله، وقد توعد الله من فعل ذلك بالوعيد والثبور وعظائم الأمور.
9. واجب استشاريي النساء والتوليد، والقانونيين، واتحاد المرأة، توعية القابلات والخاتنات بأضرار الخفاض الفرعوني، ودلهن على خفاض السنة، وترغيبهن وحثهن على ذلك، بدلاً من القيام بالحملات المسعورة وعقد المؤتمرات لتضليل الناس والتقول على الله ورسوله من غير علم، فقط لإيجادهم فرصاً واسعة في وسائل الإعلام المختلفة، بينما يحرم العلماء وطلاب العلم الشرعي عن مجرد التعقيب والرد على ما كتب في الصحف أو قدم في الإذاعة المسموعة والمرئية، وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة".
10. خفاض البنات كان معروفاً عند العرب قبل الإسلام، وهو من بقايا ملة إبراهيم والحنيفية السمحاء، إذ أن كثيراً من السنن الحميدة التي كانت سائدة عند العرب في جاهليتهم نحو إعفاء اللحى، وختان الذكر والأنثى، وغيرهما، من بقايا ملة إبراهيم وليست من العادات الجاهلية كما يظن البعض، هدانا الله وإياهم، ولهذا قال عليّ رضي الله عنه في غزوة بدر وقد ضرب أحد المشركين ضربة قاضية: "خذها مني يا ابن قاطعة البظور".
11. الدافع الأول والأخير في اعتقادي لهذه الحملة المحمومة المسعورة ليس هو الحرص على صحة المرأة المسلمة وسلامتها، ولكن التشبه بالكفار، وتقليد من حذرنا الله ورسوله من تقليدهم والتشبه بهم.
12. ألا يخشى المنادون بسن قانون يحظر ختان السنة أن يدخلوا في عموم الوعيد الوارد في قوله عز وجل: "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون".35
13. الذين يستدلون على عدم مشروعية ختان الأنثى السني، ويريدون حظره بقانون، بأنه لا يمارس في السعودية، ولو كان حقاً لمورس هناك!! نقول لهم: هذه كلمة حق أريد بها باطل، وإن الحق لا يعرف بالرجال.
ومن عجيب أمر هؤلاء أنهم يرفضون الاستدلال بكلام أي عالم سعودي في العقيدة والتمسك بالسنة ، وفي تغطية الوجه ونحو ذلك: "ولكن إن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا"، فهذا الاستدلال باعثه الهوى.
14. وثمة شيء آخر أن المجتمع النسائي في السعودية وغيرها من دول الخليج يختلف عن مجتمعنا السوداني في أمور هي:
  • الزواج المبكر.
  • الالتزام وتغطية الوجه والكفين ـ الحجاب الشرعي.
  • انتشار سنة التعدد.
  • عدم الاختلاط في المدارس والجامعات والمعاهد العليا والمركبات العامة.
  • عدم دخول الرجال الأجانب على النساء من السنن الحميدة التي ينشأ عليها الصفار ويكبر عليها الكبار.
بينما نجد عكس ذلك كله عندنا، مما يجعل وجه المقارنة بيننا وبينهم غير صحيح، فالزواج متأخر، والاختلاط بين الشباب والشابات متفشٍ في الجامعات، والمعاهد العليا، والمركبات، والأسواق، والاحتفالات، والعلاقات الأسرية المفتوحة، ودخول الرجال الأجانب على النساء الأجنبيات، من الأمور السائغة في المجتمع السوداني ، ومن امتنع من ذلك يوصف بأنه خائن وأن قلبه مريض، ونحو ذلك من الإفك والافتراء، وقد صدق من قال: "رمتني بدائها وانسلت".
فقياس مجتمعنا السوداني مثلاً بالمجتمع السعودي ـ سيما في جانب النساء قياس مع الفارق والفارق الكبير جداً.
15. اعلم أخي الكريم أن دين الله محفوظ وشرعه قائم، ولن يستطيع أحد كائن من كان أن يبدل شرع الله ، فالإسلام دين الفطرة.
16. أن مسؤولية ختان الأنثى هي مسؤولية أولياء الأمور في البيوت، فعليهم أن لا يتساهلوا في هذا الأمر، وأن لا يدعوا جهة رسمية كانت أم متطفلة أن تتدخل في ذلك، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله، وإنما الطاعة في المعروف، وتذكر أيها الأب الكريم والولي أنك راعٍ، وأنك مسؤول عن رعيتك، وتذكري أيتها الأم الرؤوم أنك راعية في بيت زوجك، فوظيفتك الأساسية هي في حماية من تعولين وعفتهم ، والعمل على ما يعين على ذلك، وختان السنة أكبر معين بعد توفيق الله وحفظه، وغرس الخلق الكريم والسلوك المستقيم في البنات.
17. في توجيهه صلى الله عليه وسلم لخاتنة الأنصار: "اخفضي ولا تنهكي" تحذير من الخفاض الفرعوني، ويعتبر هذا من معجزاته الخبرية الكثيرة التي حذر منها أوأخبر بها وحدثت وتفشت بعده.
18. من المنكر الواضح والخطأ الفاضح ادعاء البعض عدم مشروعية ختان الأنثى ، وقد أوجبه عدد من أهل العلم المقتدى بهم، ولم يفرقوا بينه وبين ختان الذكر ، منهم على سبيل المثال لا الحصر كما مر الشافعية، وهو المشهور من مذهب أحمد، وسحنون من المالكية، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والعلامة ابن القيم ، والشيخ منصور بن يونس البهوتي ، وغيرهم كثير، واعتبره سنة عامة العلماء، فهل يحل لأحد أن يترك قول هؤلاء الأخيار ويتبع قول بعض الأطباء والقانونيين وبعض النساء؟
19. استحب بعض أهل العلم للرجل جبر زوجته المسلمة الكبيرة عليه، منهم عدد من الحنابلة، منهم أحمد الإمام، والشيخ منصور البهوتي شيخ الحنابلة في وقته.
20. إن الختان الفرعوني على الرغم من كراهيته والأضرار الكثيرة المترتبة عنه خير من الغلفة والغلمة ـ وهي اشتداد الشهوة عند الفتاة غير المختونة ـ لما فيه من تعديل شهوة البنت، فدرء المفاسد الدينية مقدم على جلب المنافع الدنيوية والله أعلم.
21. ما كتبت هذا التوضيح والبيان إلا نصحاً لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وتحذيراً من تدخل غير المختصين في الحديث عن الأحكام الشرعية والسنن المرعية، وتنبيهاً للمسؤولين وأولياء الأمور أن يتقوا الله فيمن يعولون، وأن لا يسمحوا لكل من هب ودب أن يتكلم ويفتي ويشرع القوانين لحظر ما لا تهواه نفسه لأي غرض من الأغراض.
والله أسأل أن يؤلف بين قلوب المسلمين، وأن يهديهم سبل السلام، وأن يوفقهم للتمسك والاقتداء بسن الأنبياء والمرسلين، ويجنبهم تقليد الكفرة والملحدين، وأن يريهم الحق حقاً ويرزقهم اتباعه والباطل باطلاً ويرزقهم اجتنابه، اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد، وصلى الله وسلم وبارك وعظم على رسول الملحمة ونبي الرحمة، المحيي لسنن المكرمة، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واتبع هداه، والسلام.
منقول ويمثل وجهة نظر كاتبه

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 11:01 AM   #21
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

السيد الأستاذ المستشار/ نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس محكمة القضاء الإدارى
تحيــة طيبـــة وبعـد


مقدمه لسيادتكم / فضيلة الشيخ يوسف صديق محمد البدرى الشهير بالشيخ يوسف البدرى الداعية الاسلامى المعروف وعضو المجلس الأعلى للشئون الاسلامية
المقيم بالعقار رقم 13 شارع 206 دجلة – المعادى القاهرة - بالقاهرة ومحلهم المختار مكتب الأستاذة/ أحمد حسين أحمد وطه محمود عبد الجليل ومحمد خليل المليجى ورضا محمد مرسى وحسن هاشم حسن وإيهاب محمد عبد الوهاب المحامين الكائن برقم 1 شارع أحمد زكى – أمام محطة بنزين آسو – المعادى القاهرة ص.ب/ 990 المعادى
ضــــــــــــــــــــــــ د
السيد / وزير الصحة بصفته
ويتشرف بعرض الآتــــــى
يقول الله تعالى " إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون " النور 51
ويقول جل شانه " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً " الأحزاب 36
ويقول جل فى علاه " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً " النساء 65
ويقول عز من قائل " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم "
ويقول سبحانه " وإن تطيعوه تهتدوا "
ويقول صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به "
مرة واحدة ودون سابق إنذار وبعد ساعات قليلة أعقبت وفاة الطفلة بدور نتيجة جرعة بنج زائدة أعطيت لها أثناء عملية ختان لها ورغم أن سبب وفاتها لا علاقة له بعملية الختان كما أثبت تقرير الطبيب الشرعى – إنبرت الأجهزة والمؤسسات الحكومية فى تنفيذ سيناريو متفق عليه لاستئصال ظاهرة ختان الإناث فى مصر وتم توريط مفتى الجمهورية فى إصدار فتوى بتحريم عملية ختان الإناث تخالف ما أجمع عليه علماء الأمة من مشروعية الختان للأنثى وصدرت الأوامر العليا بتجييش الجيوش والتعبئة العامة وعقدت الاجتماعات وسيرت المسيرات وصدرت الأوامر والتعليمات ببذل كل الجهد وأقصى الطاقة وبكافة الامكانيات ....لا للقضاء على البطالة ......ولا للقضاء على ظاهرة العنوسة ........ولا للقضاء على الأمية المتفشية ...... ولكن للقضاء على ظاهرة ختان الإناث فى مصر بحسبان أنها سبب كل الكوارث !!!! وتدخل المجلس القومى للمرأة بثقله وتدخل المجلس القومى للأمومة والطفولة بثقله - وبعد ساعات معدودة فوجئ الطالبون صباح يوم الجمعة الموافق 29/6/2007 بوسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية تزف إلى المسلمين خبر صدور قرار من وزير الصحة برقم 271 لسنة 2007 نص فى مادته الأولى على أنه " يحظر على الأطباء وأعضاء هيئات التمريض وغيرهم إجراء أى قطع أو تسوية أو تعديل لأى جزء طبيعى من الجهاز التناسلى للأنثى ( الختان ) سواء فى المستشفيات الحكومية أو غير الحكومية و غيرها من الأماكن وأنه يعتبر قيام أى من هؤلاء بإجراء هذه العمليات مخالفاً للقوانين واللوائح المنظمة لمزاولة مهنة الطب .
ولما كان هذا القرار قد جاء على غير أساس صحيح من الواقع ومخالفاً لنصوص الدستور لذلك فالطالب يبادر بالطعن عليه بموجب هذه الصحيفة – للأسباب الآتية :


أولاً : مخالفة القرار المطعون فيه للمواد 2 ، 41، 45، 46 من الدستور
وفى بيان هذا السبب نورد الآتــــى
حيث وردت أحاديث كثيرة صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر فيها بختان الإناث ويوضح فيها الطريقة الصحيحة لاجرائه والحكمة من تشريعه وأجمع علماء الأمة على سند منها بمشروعيته وكونه من خصال الفطرة ومن شعائر الاسلام ..... منها على سبيل المثال : -
1) عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال " الفطرة خمس ، أو خمس من الفطرة الختان والاستحداد ( حلق العانة ) ونتف الابط ، وقص الشارب ، وتقليم الأظافر "رواه البخارى فى صحيحه برقم 5889 ومسلم فى صحيحه برقم 257 والإمام أحمد فى مسنده ج 2 صـ 489 وقال عنه الفقهاء أنه عام فى ختان الذكر والأنثى
2) قال صلى الله عليه وسلم " إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل " رواه البخارى فى صحيحه برقم ومسلم فى صحيحه برقم وأخرجه أحمد فى مسنده 5/115 ، 116 وأبو داود برقم 414 والترمذى برقم 110 وقال عنه حديث حسن صحيح وفى رواية ثانية رواها الترمذى فى صحيحه برقم والإمام أحمد فى مسنده يقول فيها صلى الله عليه وسلم " إذا جاوز الختان فقد وجب الغسل " وفى رواية ثالثة " إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل " وقال عنه الإمام أحمد فيه دليل على أن النساء كن يختتن ( الشرح الكبير لابن قدامة ) والختان كما عرفه العلماء فى هذا الحديث هو مكان القطع من الذكر والأنثى وختان الرجل : هو قطع جميع الجلدة التى تغطى الحشفة حتى ينكشف جميع الحشفة وختان المرأة : هو قطع أدنى جزء من الجلدة التى فى أعلى الفرج – فوق مدخل الذكر – وتكون كالنواة أو كعرف الديك تدعى الخفاض ويسمى ختان الرجل إعذاراً وختان المرأة خفضاً - من كتاب القاموس الفقهى
3) روى البخارى فى صحيحه فى باب المغازى رقم 3746 واخرج الإمام أحمد فى مسنده ج 3 ص 501 نشر المكتب الاسلامى بيروت ، وأورد ابن حجر العسقلانى فى كتاب فتح البارى شرح صحيح البخارى ج 7 ص 283 قالة حمزة عم النبى صلى الله عليه وسلم لسباع بن عبد عمرو بن ثعلبة بن غبشان يوم أحد " يا سباع يا ابن أم أنمار مقطعة البظور ، أتحاد الله ورسوله ...... " وفيه دليل قاطع على وجود الختان فى عصر الرسالة وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم – كعلم حمزة به – وسكوته عنه صلى الله عليه وسلم – إقرار منه بمشروعيته ، هذا على فرض ضعف الأحاديث التى أمر فيها صراحة بالختان ... مقال د/ على الخطيب مجلة الأزهر عدد جمادى الأول 1417 هـ أكتوبر 1996 م
والبظور جمع بظر وهو الهنة التى تقطعها الخافضة من فرج المرأة عند الختان
4) عن أم علقمة " أن بنات أخى عائشة ختن فقيل لعائشة ألا ندعو لهن من يلهيهن قالت بلى ، فأرسلت إلى فلان المغنى فأتاهن ، فمرت عائشة فى البيت فرأته يتغنى ويحرك رأسه طرباً وكان ذا شعر كثير – فقالت أف شيطان أخرجوه أخرجوه " رواه البخارى فى الأدب المفرد برقم 1288 ، والبيهقى فى السنن ج 10 صـ 224 ، وحسنه الألبانى فى الصحيحة برقم 727 ، وصحيح الأدب المفرد برقم 945 – وفيه دليل قاطع على أن الختان كان معروفاً فى بيت النبوة ولو لم يكن كذلك لأنكرت عائشة !!! رضى الله عنها
5) عن أم عطية رضى الله عنها قالت " إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم " لا تنهكى فإن ذلك أحظى للزوج وأسرى للوجه " أخرجه أبو داوود فى سننه برقم 5271 والهيثمى فى الزوائد ج 5 صـ 172(رواه أبو داود والحاكم والبيهقي والطبراني في الأوسط والكبير وله شواهد كثيرة وروايات عديدة بألفاظ متقاربة) ، وقد رمز الإمام السيوطي لهذا الحديث في الجامع الصغير بعلامة الصحة (1/216 فيض القدير) ، وقال العزيزي في شرح الجامع عن شيخه خادم السنة محمد حجازي الشعراني أنه حديث صحيح اهـ (السراج المنير شرح الجامع الصغير ( 1/ 67 وتبعه الجرداني ((مصباح الظلام) ص44-45) ، وصححه الألباني في سلسلته الصحيحة برقم 722 لكثرة طرقه وشواهده .


وهو مؤيد بالأحاديث الصحيحة الأخرى واتفاق المسلمين على مشروعية ختان النساء بالكيفية المذكورة في هذا الحديث والنهك هو المبالغة فى كل شيئ ومعنى لا تنهكى أى لا تبالغى فى القطع
-وجاء ذلك مفصلاً فى رواية أخرى تقول فيها أم عطية " أنه عندما هاجر النساء (أى إلى المدينة ) ومنهن أم حبيبة ، وقد عرفت بختان الجوارى ( أى البنات الصغيرات ) فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أم حبيبة هل الذى كان فى يدك هو فى يدك اليوم فقالت : نعم يا رسول الله إلا أن يكون حراماً فتنهانى عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو حلال ، فإدن منى حتى أعلمك ، فدنت منه ، فقال : يا أم حبيبة " إذا أنت فعلت فلا تنهكى فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج " رواه أبو داوود فى السنن ج 5 صـ 421 تحقيق عزت دعاس وأورده الشوكانى فى نيل الأوطار ج 1 ص 113 ، وأورده الهيثمى فى مجمع الزوائد ج 1 صـ 884 ، وأورده ابن القيم فى كتابه تحفة المودود بأحكام المولود ص 193 وأخرجه الحاكم فى المستدرك ج 3 صـ 525 ، وأخرجه السيوطى فى الجامع الصغير طبعة أولى برقم 297/1406 هـ - 1985 م وأشار إليه بعلامة الصحة لوجود شواهد أخرى تقويه .
6) عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : دخل على النبى صلى الله عليه وسلم نسوة من الأنصار فقال : يا نساء الأنصار اخضبن غمساً واخفضن ولا تنهكن فإنه أحظى عند أزواجكن وإياكن وكفر المنعمين قال مندل ( أحد الرواة ) يعنى الزوج " أخرجه البزار برقم 175
7) أخرج الإمام أحمد فى مسنده ج 4 صـ 217 عن الحسن قال : دعى عثمان بن أبى العاص إلى طعام ، فقيل له هل تدرى ما هذا ؟؟ هذا ختان جارية ( وهى البنت الصغيرة ) ، فقال عثمان : إنا كنا لا نأتى الختان على عهد رسول الله ولا ندعى له " منكراً بذلك عقد وليمة لختان فتاة والدعوة لها لأن السنة إخفاءه وعدم إعلام الناس به
8) روى البخارى فى الأدب المفرد تحت رقم 1221 قالت ( أى أم المهاجر ) : سبيت وجوارى من الروم ، فعرض علينا عثمان الاسلام ، فلم يسلم منا غيرى وغير أخرى ، فقال : أخفضوهما وطهروهما
9) عن شداد بن أوس عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال " الختان سنة للرجال مكرمة للنساء " رواه الإمام أحمد فى مسنده ج 5 صـ 75 وفيه الحجاج بن أرطأة وهو ضعيف ، والحديث يصلح فى الشواهد والسنة هى ما سنه النبى صلى الله وعليه وآله وسلم
10) ذكر حرب فى مسائله عن ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم أنها قالت للخاتنة " إذا أنت خفضت فأشمى ولا تنهكى فإنه أسرى للوجه وأحظى لها عند زوجها " من كتاب تحفة المودود بأحكام المولود لابن القيم ص 148


بالأدلة السابقة وغيرها استدل الفقهاء على سنة ختان الإناث وقالوا بأنه من فطرة الاسلام وشعائره وأجمعوا على مشروعيته بل ولا خلاف بينهم على استحبابه إلا أنهم اختلفوا فى وجوبه ولبيان ذلك نورد الآتـــــى


** فى فقه الإمامين أبى حنيفة ومالك رضى الله عنهما " أن الختان للرجال سنة وهو من الفطرة وللنساء مكرمة ، ولو اجتمع أهل بلد على تركه قاتلهم الإمام لأنه من شعائر الإسلام "

** وفى فقه الإمام الشافعى رضى الله عنه " أن الختان واجب على الرجال والنساء "

وفى فقه الإمام أحمد رضى الله عنه " أن الختان واجب على الرجال ومكرمة فى حق النساء " وهناك رواية أخرى عنه أنه واجب على الرجال والنساء

– يراجع فى ذلك كتاب نيل الأوطار للشوكانى صـ 172 ، صـ 183 ج 1 طبعة مكتبة الكليات الأزهرية سنة 1977 وكتاب المغنى لابن قدامة ج 1 ص 51

– فتوى ختان الإناث للشيخ جاد الحق شيخ الأزهر السابق المنشورة بمجلة الأزهر عدد أكتوبر 1994

– فتوى ختان الإناث للشيخ محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الحالى – والتى أصدرها وقت أن كان مفتياً الواردة بمجلد سلسلة الفتاوى الاسلامية الصادر عن دار الافتاء المجلد الحادى والعشرين الصادر عام 1994 ص 7864 ، 7865

** وفى فقه الإمام ابن تيمية رحمه الله – حينما سئل عن المرأة هل تختن أم لا ؟؟ فأجاب : نعم تختتن وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التى كعرف الديك وذكر – رحمه الله – حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للخاتنة " أشمى ولا تنهكى فإنه أبهى للوجه وأحظى عند الزوج " أى لا تبالغى فى القطع وذلك بأن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المختفية فى القلفة – والمقصود بختان المرأة تعديل شهوتها فإنها إذا كانت قلفاء ( أى غير مختونة ) كانت مغتلمة ( أى شديدة الشهوة ) ولهذا يقال يا بن القلفاء فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر ولهذا يوجد من الفواحش فى نساء الافرنج ما لا يوجد فى نساء المسلمين ، وإذا حصلت المبالغة فى الختان ضعفت الشهوة فلا يكمل مقصود الرجل فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال والله أعلم " أ هـ مجموعة فتاوى ابن تيمية المجلد الأول صـ 47 الطبعة الثالثة 1991 – دار الغد العربى .

** ويقول الإمام بن القيم رحمه الله - فى كتابه تحفة المودود بأحكام المولود – طبعة مكتبة المتنبى بالقاهرة فى الفصل التاسع صـ 147 موضحاً حكمة الختان وفوائده أن الختان من الطهارة والنظافة والتزين وتحسين الخلقة وتعديل الشهوة التى إذا أفرطت ألحقت الإنسان بالحيوانات وإن عدمت بالكلية ألحقته بالجمادات – فالختان يعدلها ، ولهذا تجد الأقلف ( أى غير المختون ) من الرجال والقلفاء ( أى غير المختونة ) من النساء لا يشبع من الجماع – ولهذا يذم الرجل ويشتم ويعير بأنه ابن القلفاء إشارة إلى غلمتها ، وأى زينة أحسن من أخذ ما طال وجاوز الحد من جلدة القلفة وشعر العانة وشعر الابط وشعر الشارب وما طال من الظفر ، فإن الشيطان يختبئ تحت هذا كله ويألفه ويقطن فيه حتى إنه لينفخ فى إحليل الأقلف وفرج القلفاء ما لا ينفخ فى المختون ويختبئ فى شعر العانة وتحت الابط ... أ هـ

** كما يقول رحمه الله فى الفصل التاسع من نفس الباب ص 151 ، 152 تحت عنوان " حكم الختان يعم الذكر والأنثى " ( قال صالح بن أحمد : إذا جامع الرجل امرأته ولم ينزل قال : إذا التقى الختانان وجب الغسل ، قال أحمد بن حنبل : وفى هذا أن النساء كن يختتن ، وسئل ( أى أحمد بن حنبل ) عن الرجل تدخل عليه امرأته فلم يجدها مختونة أيجب عليها الختان ، قال الختان سنة ، ......... وأخبرنى محمد بن يحيى الحال قال : سألت أبا عبد الله عن المرأة تختتن فقال : قد خرجت فى أشياء ، ثم قال : ونظرت فإذا خبر النبى عليه الصلاة والسلام حين يلتقى الختانان " ولا يكون واحداً إنما هما اثنان !!! قال بن القيم : قلت : لا خلاف فى استحبابه للأنثى واختلف فى وجوبه ، وعن أحمد فى ذلك روايتان أحدهما يجب على الرجال والنساء ....... ويقول : والحكمة التى ذكرناها فى الختان تعم الذكر والأنثى وإن كانت فى الذكر أبين أ هـ

** وقال الإمام الشوكانى فى كتابه نيل الأوطار الجزء الأول صـ 197 معلقاً على الحديث الأول " خمس من الفطرة " نقلاً عن البيضاوى فى معنى الفطرة قوله : هى السنة القديمة التى اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع فكأنها أمر جبلى ينطوون عليها ، وقال الشوكانى فى حكم الختان بعدما حكى الخلاف بين العلماء فى وجوبه وندبه بما فى ذلك قول إبن المنذر " ليس فى الختان - ويقصد وقت إجرائه - كما بين ابن القيم فى تحفة المودود فى باب وقت الختان ص 144 ، 145 - خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع " وقال الشوكانى فى ختان الإناث والحق أنه لم يقم دليل صحيح يدل على الوجوب والمتيقن السنية كما فى حديث (خمس من الفطرة) ونحوه والواجب الوقوف على المتيقن إلى أن يقوم ما يوجب الانتقال عنه ... " أ هـ

** وقال الإمام ابن الحاج فى كتابه المدخل – الجزء الثالث صـ 296 طبعة دار الحديث سنة 1981 " والسنة فى ختان الذكر إظهاره وفى ختان الأنثى إخفاءه ........واختلف فى حقهن هل يخفضن مطلقاً أم يفرق بين أهل المشرق وأهل المغرب ، فأهل المشرق يؤمرون به لوجود الفضلة عندهن من أصل الخلقة وأهل المغرب لا يؤمرون به لعدمها عندهن وذلك راجع إلى مقتضى التعديل ......... " أ هـ

** وذكر الإمام القرافى فى كتابه الذخيرة – الجزء الثالث ص 280 ، 281 طبعة دار المغرب الاسلامى بيروت سنة 1994 " وفى المنتقى عند مالك " من ترك الختان من غير عذر لم تجز إمامته ولا شهادته لأنه ترك المروءة وهى تقدح فيه وتأخيره الصبى بعد الاشغار أحب لمالك لأنه عبادة فتؤخر لوقت الأمر بالعبادات والنساء يخفضن الجوارى ( أى البنات الصغيرات ) ..... وقال الطرطوشى : خفض المرأة قطع الناتئ أعلى فرجها كأنه عرف الديك ..... أهـ

** وقال الشيخ سيد سابق فى فقه السنة الجزء الأول صـ 33 طبعة دار الفكر سنة 1977 فقد اختار الله سنن الأنبياء عليهم السلام وأمرنا بالاقتداء بهم فيها وجعلها من قبيل الشعائر التى يكثر وقوعها ليعرف بها أتباعهم ويتميزوا بها عن غيرهم وهذه الخصال نسمى سنن الفطرة وبيانها فيما يلى :

1)الختان ..... وقال أما المرأة فيقطع الجزء الأعلى من الفرج بالنسبة لها وهو سنة قديمة

** وذكر الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر السابق رحمه الله فى فتواه حول ختان الإناث المنشورة بملحق مجلة الأزهر عدد أكتوبر 1994 بالصفحة 16 منها بعد أن أورد أقوال فقهاء المذاهب الأربعة فى ختان الإناث ما نصه " ومن هنا اتفقت كلمة فقهاء المذاهب على أن الختان للرجال والنساء من فطرة الاسلام وشعائره وأنه أمر محمود ، ولم ينقل عن أحد الفقهاء فيما طالعنا من كتبهم التى بين أيدينا قول بمنع الختان للرجال أو النساء أو عدم جوازه أو إضراره بالأنثى إذ هو تم على الوجه الذى علمه الرسول صلى الله عليه وسلم أم حبيبة فى الرواية المنقولة آنفاً ..... أما الاختلاف فى وصف حكمه بين واجب وسنة ومكرمة فيكاد يكون اختلافاً فى الاصطلاح الذى يندرج تحته الحكم .......... أهـ

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 11:03 AM   #22
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

** وجاء فى فتوى قديمة لدار الافتاء المصرية للشيخ علام نصار مفتى الجمهورية عن ختان الإناث مسجلة برقم 280/63 بتاريخ 11/9/1950 نصها " أن ختان الأنثى من شعائر الاسلام وردت به السنة النبوية واتفقت كلمة فقهاء المسلمين وأئمتهم على مشروعيته ومع اختلافهم فى كونه واجباً أو سنة فإننا نختار للفتوى القول بسنيته لترجيح سنده ووضوح وجهته والحكمة من مشروعيته ما فيه من تلطيف الميل الجنسى فى المرأة والاتجاه إلى الاعتدال المحمود أهـ

** كما أفتى بمشروعية ختان الإناث واستحبابه الإمام الأكبر عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الراحل رحمه الله ( 2/304- 305 )

** وجاء فى فتوى أولى عن ختان الإناث للشيخ محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الحالى والتى أصدرها وقت أن كان مفتياً – الواردة بمجلد سلسلة الفتاوى الإسلامية الصادر عن دار الإفتاء بالمجلد الحادى والعشرين الصادر عام 1994 بالصفحتين رقم 7864 ، 7865 وبعد أن ذكر أقوال ا؟لأئمة الأربعة فى المسألة قال عن حكمة هذه السنة الشريفة ما نصه " وهذا التوجيه النبوى إنما هو لضبط ميزان الحس الجنسى عند الفتاة – ثم قال فى نهاية فتواه " أن الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التى دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها

** وجاء فى فتوى مجمع البحوث الإسلامية المشكل من كبار علماء الإسلام الصادرة بجلسة 27/10/1994 عن ختان الإناث " أن ختان الانثى أى خفاضها مشروع ولا يجوز تجريمه وهو أمر محمود ومستحب وأن فيه مصلحة ومكرمة للأنثى "

** وجاء فى فتوى الدكتور / نصر فريد واصل مفتى الجمهورية الأسبق عن ختان الإناث المنشورة بجريدة اللواء الاسلامى بالعدد رقم 775 للسنة السادسة عشر بتاريخ 17 رجب 1417هـ 28 نوفمبر 1996 ما نصه " أن الشريعة الاسلامية تبيح خفاض الإناث وتجيزه من حيث الفعل وتركه حسب رأى أهل الاختصاص من الأطباء وعلى ذلك لا يجوز تجريم هذا الفعل إلا إذا فعله غير متخصص وأدى إلى ضرر ..... ثم أضاف قائلاً : وقد سألت بعض أهل الاختصاص من الأطباء العدول وأفادوا أن إجراء هذه العملية كما أمر بها الشرع وهو الاشمام دون إنهاك يؤدى إلى توافق جنسى بين الزوجين !!!

يراجع أيضاً فى هذا الشأن

- فتوى فضيلة الشيخ/ عطية صقر رحمه الله رئيس لجنة الفتوى بالأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية المنشورة بجريدة عقيدتى الصادرة بتاريخ 6/8/1996 الصفحة الرابعة وكذا فتوى فضيلته المنشورة بمجلة المجاهد عدد جمادى الأخرة 1415هـ بالصفحتين 52، 53

- كتاب ختان الذكر وخفاض الأنثى من منظور إسلامى للدكتور / عبد السلام السكرى – عميد كلية الشريعة والقانون بدمنهور – جامعة الأزهر الطبعة الأولى 1408هـ 1988م

- كتاب الفطرة د/ أحمد طه ريان طبعة دار الاعتصام 1980 صـ 3

- مقال الشيخ/ عبد المنصف محمود عضو لجنة الفتوى بالأزهر المنشورة بجريدة الأحرار بتاريخ 23/8/1996 بعنوان " ختان البنات شعيرة من شعائر الاسلام "

- مقال الدكتور / على الشريف وكيل كلية أصول الدين بالأزهر المنشور بمجلة التوحيد بالعدد الثامن للسنة الثالثة والعشرين بعنوان " الختان "

- مقال الدكتور/ على أحمد الخطيب المنشور بمجلة الأزهر عدد جمادى الأخرة سنة 1417هـ أكتوبر 1996م

- مقال الدكتور/ يحيى اسماعيل الأستاذ بجامعة الأزهر والأمين العام لجبهة علماء الأزهر المنشور بجريدة الشعب بتاريخ 26 جمادى الأخرة سنة 1417 هـ والذى رد فيه على مقال للدكتور/ محمد سليم العوا أستاذ القانون الذى زعم فيه عدم وجود أحاديث صحيحة واردة فى ختان الإناث طالباً منه ترك الكلام فى الشرع لأهل الاختصاص فيه ومؤكداً على صحة الأحاديث الواردة فى ختان الإناث وأنه من فطرة الاسلام وشعائره

- حديث الدكاترة/ أحمد عمر هاشم ومحمد رأفت عثمان ومنيع عبد الحليم محمود والشيخ على أبو الحسن مستشار شيخ الأزهر لشئون الفتوى فى جريدة المصرى اليوم بتاريخ 30/6/2007 الذين أجمعوا على خطأ مفتى الجمهورية دكتور/ على جمعة فى فتواه بتحريم ختان الإناث لعدم وجود نص فى الكتاب او السنة يحرمه بل على العكس توجد الأدلة الكثيرة على مشروعيته !!!

- حديث الدكاترة / محمد أحمد المسير ونصر فريد واصل مفتى الجمهورية الأسبق المنشور بجريدة الأسبوع بتاريخ 30/6/2007 الذين أكدا فيها خطأ المفتى فى فتواه وخروجه على إجماع العلماء فى تحريمه لختان الإناث وأكدا انه من الفطرة ومن شعائر الإسلام

- وقد أفتى الشيخ العلامة عبد العزيز ابن باز المفتى العام للمملكة العربية السعودية بأن ختان البنات سنة ، كختان البنين ، إذا وجد من يحسن ذلك من الأطباء أو الطبيبات؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : الفطرة خمس الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط متفق على صحته .

- وسئل الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله: ما حكم الختان بالنسبة للفتاة وهل صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنه وأن له أضراراً في مستقبل الفتاة ؟؟ فاجاب : الختان بالنسبة للفتاة ذهب بعض أهل العلم إلى أنه واجب كما أنه واجب في حق الفتى وهذا هو مشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أن الختان واجب على الذكر والأنثى وذهب بعض أهل العلم إلى أنه سنة في حق الأنثى واجب في حق الذكر وهذا هو الذي عليه عمل الناس في بلادنا هذه وهو أنه واجب في حق الفتى غير واجب في حق الفتاة وفيه قول ثالث لأهل العلم أنه سنة في حقهما جميعاً في حق الفتى والفتاة وأقرب الأقوال عندي أنه سنة في حق الفتاة واجب في حق الذكر

- سئل الشيخ صالح بن عبد الله الفوزان : هل ختان البنت أمر مندوب إليه أم مباح‏؟‏ فأجاب : ختان البنت مستحب إذا كان على الصفة الشرعية، ويسمى بالخفاض، وفائدته تقليل شهوة الأنثى‏.‏ قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أشمي ولا تنهكي؛ فإنه أبهى للوجه، وأحظى عند الزوج‏)‏، رواه الحاكم والطبراني وغيرهما ‏[‏رواه أبو داود في ‏"‏سننه‏"‏ ‏(‏4/370‏)‏، ورواه الحاكم في ‏"‏مستدركه‏"‏ ‏(‏3/525‏)‏‏]‏‏.‏ ويكون ذلك في حال صغرها، ويتولاه من يعرف الحكم الشرعي ويتقن تطبيقه‏.‏(المرجع المنتقى من فتاوى الفوزان3/203)

- وسئل الشيخ العلامة محمد صالح المنجد ومن كبار علماء السعودية

السؤال أنا مقدم علي زواج بعد 3 أشهر وقد عرض علي أن أعمل في مشروع محاربة ختان الإناث بمرتب عالي يعينني على مصروفات الزواج والتجهيزات ، فإذا رفضت فسوف أعمل بمرتب ضعيف جدا لكن في مجال آخر غير موضوع ختان الإناث .فأجاب بقوله " ختان الإناث مشروع ، وهو دائر بين الوجوب والاستحباب ، ولا يُعلم عن أحد من الفقهاء القول بتحريمه ، وقد سبق بيان ذلك مفصلا ، مع بيان فوائده الصحية والطبية ، وفتاوى أهل العلم في شأنه . ولا وجه لمحاربة الختان الذي هو من سنن الفطرة ، لكن ينبغي محاربة الطرق السيئة في إجرائه ، كالختان المسمى بالفرعوني ، وفيه يتم استئصال البظر كله ، مما يكون له أثر سيء على المرأة . وعليه ، فإن كان غرض المشروع هو محاربة الصور الخاطئة من الختان مع إقرار العمل بالختان الصحيح ، فلا حرج في العمل فيه ، وإن كان الغرض هو محاربة الختان كله ، والتنفير منه ، ودعوة الناس إلى تركه ، فلا يجوز العمل فيه حينئذ ؛ لأنه مضاد للشرع ، فإن ختان الإناث أقل أحواله الاستحباب . ولا يحملنك ضعف الراتب على طلب الزيادة بالحرام ، فإن متاع الدنيا قليل ، ونعيمها زائل ، وما عند الله تعالى خير وأبقى ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ، فتمسك بالحلال مهما كان قليلا فإن الله تعالى يبارك فيه ، ودع الحرام مهما كان كثيرا فإن عاقبته إلى قلة وذلة . وتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن روح القدس نفث في رُوعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها ، وتستوعب رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملن أحدَكم استبطاءُ الرزق أن يطلبه بمعصية الله ، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته ) رواه أبو نعيم في الحلية من حديث أبي أمامة ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2085) . وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى . والله أعلم .

- وسئل الشيخ الألبانى رحمه الله (فتاوى المدينة ) هل ختان المرأة واجب ،أم سنة مستحبة؟. الجواب: ثبت عن النبي -عليه السلام في غير ما حديث حضّه على ختان النساء ،وأمر الخاتنة أن لا تبالغ في الختان ،إلاّ أن الأمر فيه شيء من التفصيل ،يختلف باختلاف البلاد. فالقطعة تقطع من المرأة، تارة تكون ظاهرة بيّنة،وتارة لا تكون ظاهرة ،وهذا في البلاد الباردة. فإن كان هناك شيء يستحق القطع والختن فبها ،وإلاّ فلا. (المرجع/ فتاوى مهمة لنساء الأمة - جمعها وعلق عليها وخرج أحاديثها عمرو عبد المنعم سليم- (ص263-265)

- وأفتى الشيخ وهبة الزحيلى من كبار علماء سوريا فى ختان الإناث بقوله : " أنه ليس هناك فى الشرع ما يحظر على النساء فعله شريطة أن يقوم به طبيبة ثقة أو طبيب ثقة ، وذلك فى الرجال والنساء ، وإن كان الأمر فى النساء آكد وعلى كل ، فالختان مشروع ولا يمكن القول بخلاف هذا لا فى النساء ولا فى الرجال ، والمطلوب هو أن يتم فى وجود طبيب ثقة وإن لم تفعله المرأة فلا حرج عليها فى هذا ، لأنه فى حقها مكرمة على الراجح وليس بواجب فلا تلزم به "


14- وفى مقدمة كتاب ختان الإناث رؤية شرعية للدكتورة ست البنات اختصاصى أمراض النساء والتوليد أفتى الدكتور الشيخ / عبد الحى يوسف من كبار علماء السودان بقوله " لم يقل أحدا من أهل العلم بأن ختان الانثى حرام بل الاتفاق على مشروعيته حاصل والحمد لله فلا تقبلوا قول مسكين يريد آن يورد قولا رابعا, ولا يحسبن مسلم أن القوم (معارضى الختان للمرأة ) يريدون تقرير مسالة خلافية او محاربة العادة الفرعونية,بل يريدون العدوان على دين الأمة و ثوابتها حين يقررون اليوم آن ختان الإناث ضار بالمرأة, وقد نطقت الأدلة الشرعية بوجوبه او سنيته ,وكأني بهم يقولون للناس إن الشريعة الإسلامية جاءت بما فيه الضرر ليأتوا غدا للناس بفرية أخرى بعد أن هيئت الأجواء بقبول الأولي .
من كل ما تقدم يتضح أن موضوع ختان الإناث أكمل وقتل بحثاً وليس فيه من جديد وأن فقهاء الإسلام القدامى والمحدثين ناقشوا المسالة وأن كل المذاهب دونتها مع استنباطاتها ولم ينقل عن واحد من الفقهاء أنه أنكرها او أبطلها أو شكك فيها او حرمها كما فعل مفتى الجمهورية الحالى فى فتواه الأخيرة الشاذة !!! وأن كتاباتهم تناولت عملية الختان وكل ما يتعلق بها مستدلين بالأدلة السابقة وبينوا مشروعيتها وحكمه وحكمته ووقته والمساواة بين الذكر والأنثى فيه وإعلانه للذكر وإخفائه للأنثى إلى آخر تلك المباحث لدرجة أنهم تناولوا المسئوليتين المدنية والجنائية الناشئة عن الخطأ فى إجراء تلك العملية تحت عنوان " جناية الخاتن وسراية الجرح " كتاب تحفة المودود الفصل العاشر من الباب التاسع صـ 152 ، 153 مما يقطع بأن ختان الإناث لم يكن من قبيل التقاليد او العادات بل هو شعيرة من شعائر الاسلام وبتعبير الإمامين مالك وأحمد (عبادة) تجيز للحاكم ضرب من انكرها وأمر من عطلها بالاتيان بها
هذا وقد اجمع الفقهاء كما سبق بيانه على ان سنة ختان الإناث من فطرة الاسلام وشعائره واجمعوا على مشروعيته بل ولا خلاف بينهم على استحبابه وان خلافهم حول وجوبه اى ان حكمه بينهم يدور بين الوجوب والندب ولم ينقل عن أحد الفقهاء المعتبرين ( أئمة الاسلام ) اى قول بمنعه أو بعدم جوازه أو بأنه محظور شرعاً أو الادعاء بإضراره بالأنثى إذا تم على يد متخصص وعلى الوجه الذى علمنا إياه صلى الله عليه وسلم – ويؤكد أن الادعاء بأن هذه العملية ليست إسلامية أو لا علاقة لها بالإسلام ولو صدر من أى شخص ولو كان مفتى الجمهورية الحالى أو شيخ الأزهر الحالى أو وزير الأوقاف الحالى فهو ادعاء كاذب وافتراء على الإسلام وعلماء الإسلام وإلغاء لفقه أربعة عشر قرناً من الزمان وطعن وإنكار لأحاديث صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فإن الادعاء بأنها تخالف حقوق الإنسان هو اتهام كاذب للإسلام بالعدوان على البشر وانتقاص من كمال الله وحكمته
كما يتضح من أقوال الفقهاء المستمدة من التوجيهات النبوية أن الشرع الحنيف راعى طبيعة الأنثى عند الختان مما يجعله على درجات بل وصل الأمر إلى حد إعفاء كل واحدة لا تحتاج إلى ختان وهى التى لم ينبت لها عرف الديك !!!
وهو موافق لما وصل إليه الطب الحديث – على ما سنبينه فى موضعه من هذه الصحيفة
مما سبق يتضح أن ختان الإناث سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعه بالسنة القولية والعملية وأجمع أئمة الإسلام على مشروعيته ولا يلغى هذا الحكم المقرر بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وباجماع العلماء رأى شاذ لمفتى الجمهورية أو لغيره لا سند له يقول بحرمته لأن القاعدة أنه إذا صح الحديث فلا كلام لأحد بعد كلام الله ورسوله وأن الإجماع لا ينقض إلا بإجماع
ولما كان من المقرر شرعاً أنه يجوز للحاكم أن يقيد المباح بطبيعته – دون المباح بالنص – بقيود معينة إذا كان فى تقييده مصلحة راجحة للمجتمع سواء تمثلت فى دفع مضرة مجحفة أو جلب منفعة مهدرة – إلا انه لا يجوز للحاكم أن يتعرض للواجب او المندوب او حتى المباح بالنص – باى تقييد او انتقاص لأن ذلك يعد أمراً من الشارع لا يجوز التعرض له بحال بل يوجب على ولى الأمر قتال من يتعرض له بتعطيل أو إلغاء
ولما كان فقهاء الشريعة قد اجمعوا - وعلى ما ذكر – على ان سنة ختان الإناث من فطرة الاسلام وشعائره وأجمعوا على مشروعيته بل ولا خلاف بينهم على استحبابه وانحصر خلافهم على وجوبه ولم ينقل عن أحد منهم سواء القدامى أو المحدثين قول بمنعه او بعدم جوازه او بأنه محظور شرعاً أو الادعاء بإضراره بالأنثى إذا تم على يد متخصص وعلى الوجه الذى علمنا إياه صلى الله عليه وسلم فلا يجوز للحاكم أن يمنعه أو يقيده بأى دعوى !!
وإذا كان ختان الإناث – وعلى ما ذكر – غير محظور شرعاً – بل واجب أو مندوب أو حتى مباح فى أقل الأراء وأضعفها حجة ودليلاً ( رأى الدكتور يوسف القرضاوى الثانى حيث كان له رأى سابق بأنه مكرمة فى كتاب فتاوى معاصرة ) إلا أن القانون لا يجرمه والعرف لا ينكره بل يحض عليه حيث جرت عادة المصريين على آداء تلك السنة التزاماً بأمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم – وكان ولى الأمر لا يجوز له منعه أو تجريمه – وكان قرار وزير الصحة المطعون فيه قد منع إجراء هذه العملية منعاً مطلقاً وحظر على جميع الأطباء القيام بها حظراً مطلقاً فى المستشفيات العامة والخاصة والعيادات !!! فإنه يكون بذلك قد خالف أحكام الشريعة الإسلامية لمنعه آداء واجب أو مندوب أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومجمع على مشروعيته ويكون بذلك مخالفاً للمادة الثانية من الدستور التى تلزم كل سلطات الدولة بالتقيد بمبادئ الشريعة الإسلامية كما يخالف حكم المادة 46 التى تكفل حرية العقيدة كما يخالف المادة 45 من الدستور التي تنص علي أنه لحياة المواطنين حرمة يحميها القانون لأن ختان الإناث أمر يتعلق بأخص خصائص المواطن وحرمات جسده التي تكفل الدولة حمايتهاكما يخالف المادة 41 التى تكفل الحرية الشخصية وتمنع المساس بها كما يكون القرار بذلك مشوباً بعيب الانحراف بالسلطة وإساءة استعمالها
- هذا فضلاً عن أن هذا القرار سيؤدى إلى الاضرار بالصحة العامة وبصحة الإناث ذلك أن الناس ستلجأ إلى من لا يحسن الختان ( حلاق صحة أو داية ) – على حسب رأى الأطباء المتخصصين ( وهو ما سوف نتناوله فيما بعد ) مما نعتقد أنه لن يرضى وزير الصحة وهو الرجل المفروض فيه أنه المسئول الأول عن الحفاظ على صحة المصريين .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 11:04 AM   #23
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

وفوق كل ما سبق فإن القرار يعتبر فى حد ذاته – معصية لله ورسوله وتعطيلاً لشرعه وجرأة منقطعة النظير – على انتهاك حقوق الله فى التشريع المفروض ألا تصدر من رجل كوزير الصحة فى دولة مصر المسلمة – فضلاً عن أن إصدار هذا القرار يعتبر إخلالاً من السيد الوزير بقسمه الذى أقسمه عند توليه الوزارة باحترام الدستور والعمل به – كل هذه العيوب تجعل القرار المطعون فيه يصل إلى درجة الانعدام ويكون حقيقاً بوقف تنفيذه ثم إلغائه
ثانياً : مخالفة القرار للواقع والقانون لصدوره بلا سبب مشروع ومشوب بعيب الانحراف بالسلطة وإساءة استعمالها
الثابت باحصائيات وزارة الصحة أن عملية ختان الإناث تجرى بنسبة تجاوز 97% من نساء مصر منذ زمن طويل وأن وزارة الصحة - ممثلة فى وزرائها السابقين - لم تعترض عليها أو تزعم إضرارها بالأنثى طوال العقود الماضية بل كانت قرارات وزراء الصحة السابقين تقنن إجراءها بصورة تمنع غير الأطباء من القيام بها
والثابت أن سبب الضجة الأخيرة المفتعلة التى كانت سبب صدور القرار المطعون فيه هى حالة الطفلة بدور التى توفيت إلى رحمة الله تعالى أثناء إجراء عملية الختان أثبتت التقاير الطبية منذ اللحظة الأولى أن وفاتها لا يرجع إلى إجراء هذه العملية فى حد ذاتها بل يرجع إلى جرعة بنج زائدة أعطيت للطفلة كانت السبب فى وفاتها وتحدث حوادث مثلها كل يوم فى أى عملية جراحية تجرى بل وقد نشرت الصحف فى اليوم التالى أن طفلاً كانت تجرى له عملية استئصال اللوز قد مات أيضاً بسبب جرعة بنج زائدة فهل نوقف إجراء عمليات استئصال اللوز أيضاً ؟؟؟!!!
كما وأن الثابت مما أعلنته وزارة الصحة أن سبب القرار هو ثبوت - وفجأة ومرة واحدة - أن صحة المصريات مهددة بأضرار بالغة !!! من إجراء هذه العملية وأنها عدوان بدنى ونفسى على الفتاة المصرية يجب منعه !!!
وإذا كنا قد بينا فى السبب الأول بتفصيل بالأدلة الشرعية وأقوال أئمة وفقهاء الاسلام القدامى والمحدثين أن عملية ختان الإناث هى سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشعيرة من شعائر الإسلام وليست عادة فرعونية أو إفريقية كما يروج البعض !!!
فإننا فى هذا المقام سنبين رأى الطب الحديث فى هذه العملية على لسان كبار الأطباء المتخصصين الذين قرروا بأن هذه العملية عملية صحية ومفيدة للأنثى وتقيها من العديد من الأمراض وتحميها صحياً وخلقياً إذا تمت على الوجه الذى ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عكس ما ذهب إليه السيد وزير الصحة " غير المتخصص " من أنها عادة ضارة !!!
** حيث يقول الدكتور / حامد الغوابى – طبيب أمراض النساء الشهير – رحمه الله فى بحثه حول عملية ختان الإناث المنشور بمجلة لواء الاسلام فى العدد السابع للسنة الحادية عشر المحفوظ بدار الكتب ما نصه " أن كلمة لا تنهكى ( أى لا تستأصلى ) الواردة فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم معجزة تنطق عن نفسها .... فلم يكن الطب قد أظهر شيئاً عن هذا العضو الحساس ( البظر ) ولا التشريح أبان الأعصاب التى فيه – ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم الذى علمه الخبير العليم عرف ذلك – فأمر ألا يستأصل العضو كله .
وفى العدد العاشر للسنة الحادية عشر من نفس المجلة يرى ( رحمه الله )

حكمة الختان وفائدته الصحية للفتاة والأضرار الصحية التى تصيب الفتاة فى حالة عدم إجراء هذه العملية فيما يلى :-
أولاً : الافرازات الدهنية المنفرزة من الشفرتين الصغيرتين إن لم يقطعها مع جزء من البظر فى الختان تتجمع وتترنخ وتحدث رائحة غير مقبولة قد تمتد إلى المهبل بل إلى قناة مجرى البول.
ثانياً : هذا القطع كما ذكرنا يقلل الحساسية للبنت فلا تصير عصبية المزاج صفراء اللون
ثالثاً : أن الختان يجب أن يقوم به الأطباء والحكيمات المتمرنات ( لا الجاهلات أو حلاقى الصحة )
رابعاً : إن لم يقطع هذا البظر فإنه قد يسبب حرجاً للزوجين معاً أو انتشار عادة النساء السرية
خامساً أن شدة الشبق فى النساء ( النيمفومانيا ) لا ينزعه إلا الختان
سادساً : أن البرود الجنسى ليس من أسبابه الختان ولكن :
أ*) عدم التناسق بين الأعضاء التناسلية بين الذكر ( الصغر ) والأنثى ( الكبر ) بسبب الولادة
ب*) تمزقات الأعضاء التناسلية فى المرأة بعد الولادة
ت*) ارتخاء عضو الرجل وسرعة القذف عنده
ث*) العزل
ج*) جلد عميرة ( الاستمناء باليد عند النساء )
ح*) الأسباب النفسية كعدم المحبة بين الزوجين أو الخوف من العمل أو تعاليم جنسية خاطئة
خ*) قد يكون خلقياً ووراثياً وحسب الأجناس شرقيين وغربيين
د*) تضخم البظر ( انغاظ النساء ) ولا يحدث للمختونات أبداً
ذ*) هناك مرض نوبة البظر ( احساس بالرغبة الجنسية الشديدة ) بسبب عدم الختان


دكاترة تؤايد الختان


** كما يؤكد المعنى السابق الأستاذ الدكتور / حاتم سعد إسماعيل أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعة عين شمس فى حديثه المنشور بجريدة اللواء الاسلامى بالعدد رقم 759 بتاريخ 8/8/1996 بالصفحة الثالثة حيث قال ما نصه "
" أنه قد أجرى بحث على خمسة آلاف سيدة ثبت فيه أن عدم إجراء عملية الختان للاناث يؤدى إلى تكاثر الميكروبات وإلى الالتهابات المزمنة فى عنق الرحم وإلى انسداد فى قناة فالوب مما يؤدى يؤدى إلى ازدياد نسبة العقم فى الحالات التى لا تجرى لها عملية الختان !!! كما أضاف – جزاه الله خيراً – قائلاً " وأود أن أوضح بعض الحقائق الطبية التى تتعلق بالممارسة الصحية لهذه السنة الشريفة وذلك فيما يلى ::
- أن عملية ختان الإناث هى عملية تجميلية بسيطة تجرى لازالة الأجزاء الزائدة عن الحجم الطبيعى فقط
- أن الاحتياج لاجراء هذه العملية لا يشمل كل الإناث ......... وهذا هو ما قرره فقهاء الاسلام "وهذا الأمر يترك للطبيب المسلم الثقة .
- أن وجود هذه الأجزاء الزائدة عند بعض الإناث يؤدى إلى بعض التأثيرات الجامحة عند الأنثى بالاضافة إلى بعض الاضطرابات النفسية والعصبية – كما يؤدى إلى الالتهابات المزمنة نظراً للطبيعة الخاصة لهذه المنطقة مع وجود غدد عرقية ودهنية بها مما يعد وسطاً ملائماً لتكاثر البكتريا والفطريات الضارة التى قد تصل إلى عنق الرحم وقنوات فالوب ، وقد يؤدى إلى التهابات الأنابيب المزمنة ، والتى قد تنتهى إلى العقم فى بعض الحالات !! ... ثم يضيف جزاه الله خيراً مبيناً الأسلوب الجراحى الأمثل لاجراء هذه العملية قائلاً إن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " اخفضى ولا تنهكى " قد حدد الأسلوب الجراحى العلمى الصحيح لآداء هذه العملية المتخصصة ، وأن الإزالة تكون فيها للزائدة فقط دون تجاوز – وهى ليست بتراً للأعضاء الهامة فى هذه المنطقة كما يدعى البعض !!! كما يجب أن تجرى هذه العملية البسيطة فى أماكن مجهزة ، وتحت مخدر عام حتى لا تتعرض الفتاة لأى آلام أو آثار نفسية من جرائها ... ثم قال : ونود أن ذكر الجميع أن صدور قرارات سابقة بمنع إجراء ختان الإناث فى المستشفيات !!! كان هو السبب فى الانتقال بهذه العملية لتجرى فى الظلام على أيدى بعض الجهلاء وغير المتخصصين كالدايات والحلاقين !!! بما نتج عن ذلك مضاعفات وأضرار خطيرة ، لذلك لابد من إجراء عملية ختان الإناث فى المستشفيات وعلى أيدى الأطباء المتخصصين !!! أهـ
- وقد أكد هذا الرأى أيضاً الأستاذ الدكتور / أحمد شفيق رئيس قسم الجراحة بطب القصر العينى بجامعة القاهرة والأستاذ الدكتور/ محمد فاروق فكرى أستاذ النساء والتوليد بكلية الطب جامعة عين شمس ، والأستاذ الدكتور / حمدى عبد الله رئيس قسم الجراحة بطب عين شمس والأستاذ الدكتور / مدبولى إمام أستاذ الجراحة بكلية الطب بجامعة عين شمس والأستاذ الدكتور/ أحمد عطية أخصائى الجراحة بطب عين شمس وذلك فى الحديث المنشور لهم بجريدة عقيدتى الصادرة بتاريخ 5/9/1995 والذى أكدوا فيه أن الختان يمنع الاصابة بمرض الايدز وأنه يحمى الإناث من الالتهابات والاحتكاكات التى تؤدى إلى عملية الهياج والفوران الجنسى !!!
- ويقول الدكتور حاتم الحاج فى كتابه " ختان البنات بين الفقه والطب " عن فوائد ختان الإناث إذا تم بالطريقة التى امر بها النبى صلى الله عليه وسلم " من فوائد ختان البنات تقليل التهابات الحشفة، ومن ثم تعديل الغلمة والشبق اللذين قد ينتجان عن هذه الالتهابات. و تحسين وحفظ الشهوة الفطرية، سيما عند المصابات بتضخم أو ضيق الحشفة. وكذلك تقليل التهابات المجاري البولية والجهاز التناسلي كما وردت بذلك بعض بحوث قدمت إلى المؤتمر الطبي الإسلامي عن الشريعة والقضايا الطبية المعاصرة- وتقليل التهابات المجاري البولية و التناسلية إنما هو لقرب الحشفة من مدخليهما، فإذا كانت الجراثيم تتراكم تحتها فطبيعي أن تنتقل منها إلى فتحتي المجاري البولية و التناسلية "
- وجاء فى كتاب "ختان الإناث رؤية طبية" للدكتورة/ ست البنات خالد محمد على، اختصاصي أمراض النساء والتوليد، جامعة الخرطوم-السودان " و ينبغي التنبيه هنا أنه لم يثبت أي ضرر طبي من الختان بمعنى قطع قلفة البظر، بل جاء في كتاب "العادات التي تؤثر على صحة النساء والأطفال" الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية في عام 1979م ما يأتي: "إن الخفاض الأصلي للإناث هو استئصال لقلفة البظر وشبيه بختان الذكور ويعرف بالسنة.. وهذا النوع لم تذكر له إي آثار ضارة علي الصحة "
- نشرت جريدة اللواء الإٍسلامي ( مصرية إسلامية ) مقالا تحت عنوان (35 أستاذ وطبيب( تاريـــــخ 12 رجب 1415هـ 15 ديسمبر 1994م ص16 أنه أصدر 35 أستاذا وطبيبا من المتخصصين في أمراض النساء والولادة بيانا يؤكدون فيه أن رأي الأطباء الثقات المتخصصين يتفق مع رأي فقهاء الإسلام في مشروعية ختان الإناث وأنه لا تعارض بين الطب والشرع في هذه المسألة واستند رأيهم في مشروعية الختان على حقائق طبية واضحة من أهمها :
1 -أن حديث سيدنا 0رسول الله صلى الله عليه وسلم (اخفضي ولا تنهكي) حدد الأسلوب الجراحي العلمي الصحيح لأداء هذه العملية المتخصصة وأن الإزالة فيها تكون للزائد فقط دون تجاوز
2- أن وجود هذه الأجزاء الزائدة عند بعض الإناث يؤدي إلى بعض التأثيرات الجامحة عند الأنثى بالإضافة إلى بعض الاضطرابات النفسية والعصبية ، كما يؤدي إلى الالتهابات المزمنة نظرا للطبيعة الخاصة لهذه المنطقة مع وجود غدد عرقية ودهنية بها مما يعد وسطا ملائما لتكاثر البكتيريا والفطريات الضارة التي قد تصل إلى عنق الرحم وقناة فالوب . وقد تؤدي إلى التهابات الأنابيب المزمنة والتي قد تنتهي إلى العقم في بعض الحالات
- نشرت جريدة اللواء الإسلامي في 25 من شعبان 1415هـ 26 يناير 1995م مقالا تحت عنوان (أبحاث علمية تؤكد ختان الإناث يحمي من سرطان الرحم ) أعده الدكتور منير فوزي ، والدكتور حاتم سعد إسماعيل الأستاذان بكلية طب عين شمس قسم النساء والولادة ، بحثا علميا يتضمن دراسات لكبار أطباء النساء والتوليد في جامعات أوربا وأمريكا يؤكد أن نسبة سرطان عضو التناسل عندا النساء المسلمات منخفضة جدا بالقياس للأوربيات والأمريكيات وغيرهن من المسلمات ، وارجع كبار الأطباء الأجانب السبب إلى التزام المسلمات بسنة الختان وسنة إزالة شعر العانة ومداومة النظافة لتلك المنطقة . تضمن البحث البيانات التفصيلية التي وردت في أحدث المراجع الطبية الأجنبية والعربية منسوبة إلى كبار أطباء النساء والتوليد.
- قال الدكتور محمد علي البار السعودى الجنسية في كتابه "خلق الإنسان بين الطب والقرآن" صـ34ـ44 : والختان من المسائل التي تبدو هينة بسيطة ولكن في طياته خير كثير وفي تركه أذى وشر مستطير فانه أدعى لتقليل الغلمة والشبق ودواعي الزنا وخاصة إذ الم يقدر للمرأة أن تتزوج أو تأيمت بعد زواج بموت أو طلاق
- وفى تقرير أعده الدكتور/ محمد حسن الحفناوى أستاذ الأمراض الجلدية بطب الأزهر ، والدكتور/ صادق محمد صادق مدرس الأمراض الجلدية بطب الأزهر ونشر بمجلة أكتوبر العدد رقم 983 بتاريخ 16/10/1994 قالا فيه " إذا نظرنا نظرة علمية للحقائق وجدنا أن عملية الجماع بين الرجل والمرأة لابد أن تبدأ بالدافع الجنسى أو الرغبة " وبالأخص فى المرأة " وهذه المرحلة مهمة جداً فى تحضير الحالة النفسية للمرأة ، والتى تساعدها على الأداء الإيجابى مع زوجها – وبالعرض التشريحى للمرأة نجد أن " البظر " يقع فى أعلى الفرج ، وهو يشبه إلى حد ما العضو الذكرى ، ولكنه فى صورة مصغرة أو منقرضة ، ويوجد بالبظر نهايات عصبية تسبب انتصابه عند ملامستها ، وتبلغ قوة إحساس تلك النهايات العصبية سبعة أضعاف مثيلاتها فى العضو الذكرى ، كما يوجد بالمرسل فى ثلاثة أرباعه العلوية مستقبلات عصبية تسمى " لايت تاتش رسيبتورس " وهى مسئولة أيضاً عن الوصول إلى الحس الجنسى الكامل .
وبالنظرة الموضوعية نجد أن الوصول إلى الحس الجنسى الكامل يتم عن طريقين : أحدهما إثارة البظر الممتلئ بالنهايات العصبية ، والآخر هو المهبل ، حيث يمتلئ جداره بالمستقبلات العصبية أيضاً ، ولذا فإن بعض علماء النفس يرون أن البظر ليس مهماً فى الوصول إلى الحس الجنسى الكامل ، بدليل أنه يرتخى ويتراجع قبيل عملية الأورجاسم ، ثانياً : أن المرأة التى تختتن تصل أثناء الجماع إلى الحس الكامل ، ومن المعروف أن الأنثى تختتن فى سن التاسعة إلى الثانية أو الثالثة عشرة من عمرها ، حيث تكون الأعضاء التناسلية قد اكتمل نموها ومع اكتمال نضج الفتاة تظهر المشاعر العاطفية تجاه الجنس الآخر ، ويبدأ البظر فى الانتصاب لمجرد اللمس أو الاحتكاك " نتيجة للحساسية الزائدة لنهايات الأعصاب المتركزة فيه " والتى تبلغ سبعة أضعاف مثيلاتها فى الذكر ، وأيضاً عند الإثارة والتفكير والنظر بشهوة ، فيؤدى إلى تحرك المشاعر اللاإرادية تجاه نفسها أو أشخاص أو موضوعات غير مقبولة اجتماعياً ، ودائماً تكون مصحوبة بالتأنيب والشعور بالذنب – ورغبة فى المحافظة على كرامة المرأة وكبريائها وأنوثتها وجب علينا اتباع تعاليم الإسلام ، وختان الفتاة بالصورة المرجوة وهى الإشمام ، أى إزالة جزء بسيط من البظر لكى يحد من حدة الانفعالات .... أ هــ
- ما ورد على لسان الأستاذ/ الدكتور / محسن نصر رئيس قسم أمراض النساء والتوليد بطب بنها والأستاذ الدكتور/ شريف حمزة أستاذ النساء والتوليد بطب عين شمس فى حديثهما هاتفياً ببرنامج فضفضة مع مقدمه الدكتور / صفوت حجازى الداعية الاسلامى المعروف المذاع بقناة الناس الفضائية مساء يوم الأحد الموافق 8/7/2007 – من تخطئة قرار وزير الصحة المطعون فيه وأن كثيراً من الفتيات تحتاج إلى إجراء عملية ختان كعملية تجميلية لازالة الأجزاء الزائدة أو المتضخمة والتى تسبب لهن أمراضاً نفسية وعضوية وأن منع الأطباء من إجراء هذه العملية بطريقة علمية صحيحة سيفتح المجال للممارسات الضارة لغير المتخصصين من الدايات أو حلاقى الصحة مما يهدد الصحة العامة .

وهكذا وافق رأى كثير من الأطباء المتخصصين حكم الشرع الحنيف فى عملية ختان الإناث وفوائدها العملية !!! إذا تمت بالطريقة التى علمها رسول الله للخاتنة فى حديث أم عطية رضى الله عنها
وحيث إنه من المقرر " أن السبب فى القرار الإدارى هو حالة واقعية أو قانونية تحمل الإدارة على التدخل بقصد إحداث أثر قانونى هو محل القرار ابتغاء وجه الصالح العام الذى هو غاية القرار "
المحكمة الإدارية العليا جلسة 12/6/1958 مج س 3 صـ 1729
لما كان ما تقدم وكان القرار المطعون فيه قد منع ختان الإناث منعاً مطلقاً وحظره حظراً كلياً بدعوى إضراره بالأنثى وهى دعوى كاذبة لا تصدق إلا إذا تم على يد غير متخصص وبطريقة غير شرعية التى أمر بها رسول الله وبينها علماء الإسلام والأطباء المتخصصون ودون نظر لما قرره علماء الإسلام من إجماع على مشروعيته بل واستحبابه لمن تحتاج إليه من النساء وهى التى ينبت لها عرف الديك والذى قرر الأطباء المتخصصون بفائدته لها صحياً وخلقياً – فإن هذا القرار يضحى مخالفاً للواقع وصدر بلا سبب صحيح مشروع ولم يستهدف الصالح العام – وأن تنفيذه سيؤدى إلى الاضرار بالصحة العامة وبصحة الإناث ويكون بذلك قد فقد علة وجوده ومبرر إصداره – بل يكشف فى ظروف وملابسات إصداره أنه قد صدر بناء على هوى البعض وبتأثير جهات خارجية تريد الشر بالاسلام والمسلمين !!! وبدعاوى مغرضة كما يعتبر مشوباً بعيب الانحراف بالسلطة وإساءة استعمالها ويكون بذلك حقيقاً بوقف تنفيذه ثم إلغاءه
ونقول :: لو أن وزير الصحة قد استجاب لنداء الدين والتزم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عوناً للناس على طاعة الله ورسوله – ووجه حربه إلى للقضاء على عمليات الختان غير الشرعية غير المنضبطة بالضوابط التى وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينها العلماء والأطباء المتخصصون وأصدر أوامره بتدريب الأطباء على إجراء هذه العملية بالطريقة الشرعية ( الإشمام وليس الانهاك لمن تحتاج إليه ) وتعليم إجراء هذه العملية بالطريقة الصحيحة لطلبة كليات الطب غلقاً للطريق على الممارسات الضارة التى يشكو منها الجميع وقصر حظر إجراء هذه العملية على غير الأطباء المتخصصين لمن تحتاج إليه من النساء وحظر على غيرهم القيام بها وعلى ان تتم بالطريقة العلمية الصحيحة التى بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الأطباء المتخصصون بفائدتها للأنثى وهى الخفض أى الإشمام وعدم الإنهاك – لكان قراره صائباً وموافقاً للشرع الحنيف وفيه المصلحة وكان ذلك جائز منه كراع مسئول عن رعيته كوزير صحة مسئول عن الحفاظ على صحة المصريين وحتى تؤدى هذه السنة بصورة صحيحة لا إضرار فيها أما أن يمنعها بقراره المطعون فيه منعاً مطلقاً بناء على دعاوى لم يثبت صحتها من إضرارها بالأنثى بل أكد الواقع وآراء كثير من الأطباء المتخصصين كذبها فضلاً عن مخالفتها للثابت من مشروعية الختان الذى لا سبيل إلى الطعن فيه إلا بإنكار الحقائق الذى يصل بالمنكر الى تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم والخروج على الفطرة التى فطر الله الناس عليها والخروج على ما أجمعت عليه الأمة المتكرر على مدى أربعة عشر قرناً من الزمان مما لا سبيل إلى نقضه
ثالثاً : الرد على شبهات المخالفين وما قد يثار فى الدعوى من دفوع
الشبهة الأولى : قول من لا نصيب له من العلم انه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ختن بناته نرد على ذلك بان الثابت امر رسول الله بالختان وتعليمه الخاتنة كيفية إجرائه ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم نهى عن إجرائه ولم يثبت فى اى كتاب أنه لم يجر هذه العملية لبناته فليس هناك دليل ينفى ذلك فأنى للمدعين بذلك والمتجرئين على مقامه صلى الله عليه وسلم أن يثبتوا ذلك !!! ومعلوم أن المثبت مقدم على النافى كما وأن الثابت كما قرر العلماء أن السنة إعلان ختان الذكر وإخفاء ختان الأنثى !!!! فلذلك لم يصل لنا دليل فى كتب السنن والسير يفيد إجراء هذه العملية لبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الأمر مبنى على الستر والإخفاء للبنات !!! هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن القاعدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قال قولاً وفعل غيره فلنا قوله وله فعله فعلى فرض ثبوت ان بناته صلى الله عليه وسلم لم يختتن - وهو ما لا يوجد دليل عليه - فإننا كمسلمين ما دام صح عن رسول الله أمره بالختان أو حتى حصوله فى حياته دون إنكار منه فهو تشريع منه تلتزم الأمة به فكيف وقد ثبت أن الختان جرى فى بيت النبوة وقد حفظ لنا الإمام البخارى فى كتاب الأدب المفرد عدة أحاديث عن السيدة عائشة رضى الله عنها حيث ختنت بنات أخيها فآلمهن الجرح فكانت تسرى عنهن 0ولم يشكك احد من علماء الحديث فى صحتها !!!
الشبهة الثانية : قول من لا نصيب لهم من علم ان فى إجراء هذه العملية تغيير لخلق الله ونرد على ذلك فنقول : إن تغيير خلق الله المشار اليه فى الأية الكريمة " ولآمرنهم فليغيرن خلق الله " هو الذى كان فيه حظ من طاعة الشيطان بأن يجعل علامة لنحلة شيطانية ، وأعظم تبديل لخلق الله يؤخذ عليه هو تبديل الفطرة أما الختان وحلق العانة ونتف الابط وتقليم الأظفار كل ذلك من سنن الفطرة التى فطر الله الناس عليها وشرع لفوائد صحية أو لدفع بعض الأضرار أو لتيسير العمل وليس من تغيير خلق الله المنهى عنه - ولا يقول بعكس ذلك من له مثقال ذرة من علم
الشبهة الثالثة : قول من لا نصيب له من علم أن لفظ الختانان فى الحديث الصحيح القائل " إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل "انه ورد على لسان الرسول من قبيل التغليب كلفظ القمران والشمسان والمقصود به ختان الذكر تغليباً وليس تشريعاً لختان الأنثى نقول إن علماء الاسلام وأولهم الإمام احمد قال ان هذا الحديث بمفرده دليل على ختان الأنثى لأن معناه لغة مكان القطع عند الرجل والمراة هذا ولو افترضنا جدلاً صحة قول المعترضين فإنه هذا الاعتراض يسقط بما ورد من عن رسول الله من روايات اخرى صحيحة " إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل " وإذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل " فهذه الروايات الصحيحة تنسف هذه الشبهة من أساسها
الشبهة الرابعة : قول من لا نصيب لهم من علم أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالختان ولم يشرعه بل وردت الأحاديث الصحيحة المشار إليها على سبيل التحريم التدريجى منه صلى الله عليه وسلم كما حدث بالنسبة للخمر لأن النبى بعث وكانت هذه العملية منتشرة فلم يرد ان يحرمها مرة واحدة حتى يتقبل الناس الحكم ونرد فنقول وعلى فرض صحة هذا الكلام فاين النص الذى حرم فيه صلى الله عليه وسلم هذه العملية قبل وفاته ؟؟؟!! ومعلوم ان المثبت مقدم على النافى ومعلوم ان سكوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى موضع الحاجة محال !!! ومعلوم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم محال أن يرى منكر ويسكت عنه وهو أول من ينهى عن المنكر ومعلوم أنه محال ان يسكت الرسول عن باطل فما دام لم يرد منه نهى صلى الله عليه وسلم فلا يجوز القول بهذه الشبهة والقائل بها جاهل جهول !!!

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 11:05 AM   #24
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

الشبهة الخامسة : قول بعض اهل العلم المحدثين ان حديث أم عطية رضى الله عنها ضعيف لا يؤخذ منه حكم شرعى نرد على ذلك فنقول إن حديث أم عطية ورد بروايات متعددة قوى بعضها بعضاً ولذلك صححه علماء الحديث ومنهم الشيخ اللبانى فى السلسلة الصحيحة والأصل أن الفقهاء ملتزمون بحكم علماء الحديث على الأحاديث - وعلى فرض صحة هذا القول فإنه توجد أحاديث قوية وصحيحة ومتفق على صحتها مثل خمس من الفطرة ، اذا التقى الختانان ، واذا مس الختان الختان ، وحديث حمزة فى باب المغازى فى صحيح البخارى ، وحديث إن بنات أخى عائشة ختن " وغيره الوارد بصدر هذه الصحيفة وجميعها تنفى هذه الشبهة وتثبت وجود عملية الختان واجراءها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه بها واقراره لها ولو دون الأمر المباشر
الشبهة السادسة : قول من لا نصيب له من علم ان اغلب الدول الإسلامية لا يجرى فيها هذه العملية نقول إن الشرع يؤخذ من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان ما تعارف عليه الناس ليس بملزم إذا خالف نصاً صريحاً وما دام قد وردت أحاديث تفيد مشروعية هذه العملية فلو اجتمع الناس على عدم فعلها فليس ذلك بحجة لأن الشرع هو الحاكم على أفعال العباد وليس أفعال العباد حاكمة على الشرع ولا يلغى حكماً مستمدا من سنة صحيحة كما وان هذا الزعم خاطئ إذ ان علماء الاسلام الكبار الذين قالوا بمشروعية هذه العملية واتفقوا على استحبابها كانوا من بلاد مختلفة من بلاد المسلمين فالإمام مالك إمام أهل المدينة والإمام أبو حنيفة إمام الكوفة والإمام الشافعى إمام العراق

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 11:06 AM   #25
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

ومصر والإمامين البخارى ومسلم من بلاد مجاورة لايران كما وأننا أوردنا فتاوى لكبار علماء السعودية وسوريا والسودان وكلهم يرون رأى الأئمة بمشروعية ختان الإناث وحكمه بينهم يدور بين الوجوب والندب فكيف يقال إن هذه الدول لا تعرف ختان الإناث !!!! وهذه هى فتاوى أئمتها وفقهائها !!!
الشبهة السابعة: قول من اعترض على الختان مستنداً إلى عبارة ابن المنذر المنقولة عنه " ليس فى الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع " ونجزم أن الذين نقلوا هذا القول لا يعرفون من ابن المنذر ولم يقرأوا كتاباً له فيه هذا القول وإنما كتب ابن المنذر شحيحة ونادرة وقد مات فى مطلع القرن الرابع ولم يكن متمذهباً بمذهب معين بل هو مجتهد مطلق أخذ عنه أصحاب كل المذاهب ونقلوا أقواله – وهذا القول قاله حقاً ابن المنذر ولكن ليس بهذه الكيفية المحرفة وانما نقل عن كتاب ابن قيم الجوزية تحفة المودود بأحكام المولود فى فصل " وقت الختان "وقد ناقش فيه الأراء بقوله : قال ابن المنذر " ليس فى الختان " أى وقت الختان " خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع " ثم كان أول من وقع فى هذا الخطأ محمد ابن على الشوكانى فى كتابه نيل الأوطار ونقلها عنه محمود شلتوت الإمام الأسبق للأزهر فى رأيه الثانى الذى أنكر فيه الختان الذى رجع فيه عن رأيه الأول فى وجوبه وكان ذلك بعد أن تولى مشيخة الأزهر
ومن قال بغير ما قلناه فعليه بالدليل قال تعالى " قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا "

الشبهة الثامنة: ورداً على من ينسب للختان أنه تشويه للمرأة ويتسبب فى البرود الجنسى مما يؤدى بها إلى حرمانها من حقوقها فى المتعة الجنسية فإنه قد ثبت طبياً فيما أوردناه بالتفصيل الممل على ألسنة المتخصصين طبياً أن الختان الشرعى الذى يتم وفقاً لتعاليم السنة النبوية الصحيحة برئ من تلك التهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب بل يكون مناسباً مساعداً للمرأة فى أن تنال حقوقها بصفة أجود من غير المختونة كما ينال الرجل بالاضافة الى أنه يضبط عواطفها الجنسية ويكبح جماح غريزتها ويعينها على التعفف بعيداً عن السلوك الحرام ونحن ندعوا الى ختان السنة بالإشمام منعاً من المضار الناشئة عن مخالفة قول النبى بالانهاك
ونضيف أن أول من تكلم عن الختان كان فى جمعية حرب المسكرات والمخدرات سنة 1937 ولقد أوعز الغرب إلى هذه الجمعيات بأن الختان هو السبب فى تعاطى هذه العقاقير المخدرة ثم تطور الأمر بعد ذلك الى الزعم بأن الختان تشويه وحرمان وأخيراً بأن الختان يؤدى الى اغتيال المختونات وهذا يبين أن كل الذى يجرى من حرب على ختان السنة إنما هو محاولات من الغرب لنشر الفسق والفجور بين المسلمين بدعوى الحرية الشخصية والجنسية الى درجة أنهم سبق وأن ربطوا بين الحرمان من المعونات أو الفوز بها وبين إباحة الختان أو تجريمه

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 11:06 AM   #26
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

وقد صدق الله تعالى إذ يقول " والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً " 27 النساء
وفى بيان توافر شرطى الصفة والمصلحة فى رفع هذه الدعوى نورد الآتى
وحيث إنه من المستقر عليه فى قضاء المحكمة الادارية العليا " أنه لا يلزم لتوافر المصلحة فى دعوى الإلغاء أن يمس القرار المطلوب إلغاؤه حقاً ثابتاً للمدعى وإنما يكفى أن يكون فى حالة قانونية خاصة من شأنها أن تجعل هذا القرار مؤثراً تأثيراً مباشراً فى مصلحة شخصية له – كما أنه لا يلزم أن تكون المصلحة القائمة مصلحة عاجلة وإنما يكفى أن تكون مصلحة آجلة وذلك ما دامت المصلحة فى الحالتين مشروعة لا ينكرها النظام العام أو الآداب
وتطبيقاً لذلك سبق وأن قضت المحكمة الادارية العليا فى طعن سابق لصالح الطالب وآخرين من توافر شرطة الصفة والمصلحة فى إقامة مثل هذه الدعوى بقولها " وليس من ريب فى أن رغبة المطعون ضدهم وهم ممن يدينون بالإسلام الوقوف على الحكم الصحيح شرعاً فى ختان الإناث صدوراً عن عقيدة لديهم من أنه أمر تندب إليه الشريعة سواء باعتباره من سنن الإسلام أو بوصفه مكرمة للمرأة ، وهو ما يمثل مصلحة شخصية لهم فى إقامة الدعوى المطعون على الحكم الصادر فيها بموجب الطعن الماثل وهى مصلحة يؤثر فيها تأثيراً مباشراً القرار المطلوب إلغاؤه والذى حظر إجراء عمليات الختان للإناث فى غير الحالات المرضية0
حكم المحكمة الادارية العليا فى الطعن رقم 5257/43ق بتاريخ 28/12/1997
وحيث إن القرار المطعون فيه بدوره يمس شعيرة من شعائر الإسلام ويعطلها ويحظر آداءها بصفة مطلقة ويمنعها بصورة كلية – وحيث إن الطالب مواطن مصرى مسلم وهذه الصفة فى حد ذاتها تجعله فى حالة قانونية خاصة من شأنها أن تجعل القرار المطعون فيه مؤثراً تأثيراً مباشراً فى مصلحة شخصية له لأنه يمس عقيدته وحريته فى آداء الشعائر الدينية وتنعقد له بها الصفة وتتوافر له المصلحة فى طلب إلغاء هذا القرار – هذا بالإضافة إلى كونه داعية إسلامي وعضو بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية وهو المجلس الذى أنشئ خصيصاً للتعريف بالإسلام ونشر تعاليمه وإحياء ما تعطل منها والدفاع عنه ضد كل هجوم مما يجعله فى حرج من دينه إذ أنه يدين التزاماً بالثابت فى السنة المطهرة من أحاديث أكد صحتها أهل التخصص من المحدثين وبما أجمع عليه فقهاء الإسلام على مدى أربعة عشر قرناً من الزمان وتواترت عليه فتاوى مجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء المصرية بمشروعية ختان الإناث - وواجب عليه بيان الحكم الشرعى الصحيح لمن يسأله من المسلمين وهو ما يثبت ويؤكد له الصفة والمصلحة فى هذه الدعوى
وحيث إن القرار المطعون فيه – وبحسب الظاهر – وبناء على ما تقدم – يعتبر مشوباً بعيب مخالفة الدستور والقانون مخالفة جسيمة تصل به إلى درجة الإنعدام – فإن ركنى الجدية والاستعجال اللازم توافرهما لطلب وقف التنفيذ يكونان متوافرين .
لكل ما تقدم ومعذرة إلى الله تعالى وصدوعاً بكلمة الحق من وقياما بالأمانة وأداء للواجب ووفاء بالميثاق الذي أخذه الله على أهل العلم والدعاة إلى الله فى بيان الحق للناس وعدم كتمانه ودفاعاً عن سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم وفراراً من اللعنة التى توعد الله بها الذين يكتمون الحق يبادر الطالب بإقامة هذه الدعوى

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 11:07 AM   #27
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

بناء عليه
يلتمس الطالب من سيادتكم التفضل بتحديد أقرب جلسة ممكنة أمام الدائرة المختصة لنظر هذه الدعوى والقضاء بالآتى:
أولاً : بقبول الدعوى شكلاً لرفعها فى الميعاد وبإجراءات صحيحة0
ثانياً : بصفة مستعجلة بوقف تنفيذ القرار المطعون فيه المشار إليه تفصيلاً بصدر هذه الصحيفة 0
ثالثا: وتمهيداً للفصل فى هذه الدعوى
1) بضم حلقة برنامج فضفضة التى قدمها الدكتور/ صفوت حجازى الداعية الاسلامى المعروف المذاعة على الهواء مباشرة بقناة الناس الفضائية مساء يوم الأحد الموافق 8/7/2007 والمعاد إذاعتها صباح اليوم التالى الاثنين الموافق 9/7/2007 والمتضمنة أحاديث للدكاترة الأطباء/ محسن نصر ، وشريف حمزة أساتذة طب النساء والتوليد أكدت على أن هناك من الفتيات من تحتاج إلى إجراء عملية ختان بالطريقة التى بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفقهاء الشريعة وأحاديث للدكتور/ محمد احمد المسير والشيخ/ على أبو الحسن مستشار شيخ الأزهر ورئيس لجنة الفتوى السابق الذين أكدا أن ختان الإناث مشروع وثابت بالأحاديث الصحيحة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع علماء الأمة وخطأ مفتى الجمهورية فى فتواه الأخيرة بحرمة ختان الإناث !!!
2) بتشكيل لجنة من كبار علماء الحديث المحدثين من جامعة الأزهر لاعداد تقرير بالرأى العلمى الصحيح فى مدى صحة الأحاديث العشرة الواردة بصدر هذه الصحيفة والحكم المستنبط منها لعملية ختان الأنثى
3) بتشكيل لجنة من رؤساء أقسام طب النساء والتوليد والجراحة والجلدية بكليات الطب بالجامعات المصرية لإعداد تقرير بالرأى العلمى يجيب على الأسئلة الآتية 1- هل هناك من النساء من تحتاج لعملية ختان ( خفاض ) ؟؟؟ 2- هل خفاض الإناث إذا تم إجراؤه لمن تحتاج إليه من الفتيات التى ينبت لها جلدة كعرف الديك فى بظرها بطريقة الاشمام وليس الإنهاك التى علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم عطية فيها فوائد صحية وخلقية وزوجية للأنثى من عدمه ؟؟؟ 3- وهل ترك من تحتاج إلى ختان دون إجراء هذه العملية لها يسبب لها أضرارا لها من عدمه ؟؟ وذلك فى ضوء ما أورده الأطباء المتخصصون فى تقاريرهم المشار إليها فى صدر هذه الصحيفة وبالجملة إعداد تقرير بالرأى العلمى الحاسم والقاطع فى هذه العملية
رابعاً : بإلغاء القرار المطعون فيه واعتباره كأن لم يكن بما يترتب على ذلك من آثار حماية للمال العام من الإهدار - مع إلزام جهة الإدارة بالمصاريف ومقابل أتعاب المحاماة
وتفضلوا بقبول وافر التحية والتقدير ،،،،



والحمد لله على نعمة الإسلام

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 11:12 AM   #28
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

نسبة لأن النشرة جاءت في صورة (PDF) قمت بتصويرها.
هنا نسخة محولة إلي نص من النشرة.


(This is a copy from the news letter converted toText from (PDF.





SautiYetuPromoting women and girls rights and accurate cultural representation
The Purpose ofSauti Yetu
SAUTI’S conceptualization was guided by
two main objectives: the first was to cre-
ate a space from which to articulate our
experiences as immigrant African women
in the west; and the second was to wrest
ourselves from the mold of stereotypical
assumptions into which its attendant
culture of hierarchy have cast us. SAUTI
strives to promote the rights of immi-
grant African women and girls’ and accu-
rate cultural representation. Given that
multiplicity of paradigms is crucial to plu-
ralism, it is important to provide space
for ideas that have not been accorded
visibility due to lack of representation.
As immigrant African feminists and
activists, we contend daily with the inter-
secting forces of sexism within our own
communities and racism in the larger
Western society. Our focus on these
issues has often isolated us from the
broader women’s movement; that of
human rights. In addition, the insularity
and sexism within our own communities
have often prevented us from building
viable coalitions within and with exter-
nal issue based organizations. Immigrant
African women struggle for visibility and
voice within the broader feminist and
women’s human rights movements. We
deplore the assumptions that patholo-
gize African women and families in the
western media and by general social
change organizations and movements.
We envision essays or articles that
examine women’s multifaceted lives,
their relationships that include but are
not limited to them being immigrants,
African, and/or circumcised. SAUTI will
be a tool to provide factual and accurate
information about the lives and issues of
African women immigrants living in
Western countries. SAUTI will serve as
an online forum amongst and between
immigrant African women that include
but is not limited to gender-based vio-
lence, FC/FGC and migration.
AN OCCASIONAL NEWSLETTER FROM
SAUTI YETU CENTER FOR AFRICAN WOMEN
E D I T O R I A L
Change from Within


Shifting Notions about Female Circumcision/Female Genital
Cutting among African Immigrants Living in the West


Welcome to SAUTI YETU! (Our
Voices), a newsletter produced
by Sauti Yetu Center for

African Women. In this issue, we continue
to explore the topic of female
circumcision/female genital cutting (FC/FGC)
but with an attempt to understand how the
communities that practice it might also
begin to abandon it. As the articles here
demonstrate, FGC is not always perceived
by circumcised women and their communities as harmful but rather as a benefit and
even a source of power for women. That
simple and unexpected conceptualization
poses significant challenges to advocates
who seek to protect girls and young women
from FGC on similar grounds of empower

ing them and ensuring their well-being. Yet
some women do choose to forego the practice – how do they reach their decision?

The two articles here are a departure
from the usual literature on FGC in that they
attempt to understand how women in communities that practice FGC conceptualize it
and how their attitudes and ideas about it
might be changing. Asma Abdel-Halim’s
article explores these changing attitudes in
light of a group of Sudanese women’s experiences as they resettle and build new lives
in the U.S. Through her conversations with
Hajja Fatma, a Sudanese woman living with
her daughter and son-in-law, Abdel-Halim is
able to locate changing ideas about FGC in

Cont. on page 2

*Areas in Europe, North America and other countries where immigrant Africans have settled.


SautiYetu

Change from Within Cont. from page 1

the context of the rupture and flow of a
woman’s life in exile: the importance of culture as a means of preserving the fabric of
society, the reality of adapting culture and
social framework to new cultural and social
contexts, the changing authority of women

– such as mothers-in-law – in the adopted
country, and the sense of isolation – of
being a stranger in a strange land – even as
“home” and “homeland” are redefined.
What Abdel-Halim’s conversations with Hajja
Fatma demonstrate is the way in which the
continuation or termination of the practice
of FGC intersects with this complex mix of
experiences and responses. It is only when
Hajja Fatma learns that a girl who undergoes FGC in the U.S. might feel an isolation
akin to her own as a foreigner that she
begins to question the value of continuing
the practice.
Just as attitudes can change about the
value of preserving certain cultural, social or
religious practices, so can attitudes about
what those practices should entail in the

first place. Sara Johnsdottir describes how
Somalis living in Sweden have turned to
Islamic textual sources to understand
whether and to what extent female circumcision is required in Islam. The sources they
refer to not only do not require female circumcision but instruct those who do practice it to do so in its minimal form. How
this is interpreted by the community that
Johnsdottir studies varies among her informants; nevertheless, what is interesting is that
religious arguments are presented not to
defend FGC but to minimize it. In some
cases, the women she has interviewed cite
references to Islamic textual sources to
defend their choice to eschew circumcision
for their daughters altogether.

Together these articles suggest that cultural and religious understandings need not
necessarily be obstacles to ending FGC but
may well provide the means for the affected
communities to question the need to continue the practice. By discussing the basis for
FGC and scrutinizing the rationale for its

practice, African immigrant women and
their communities can take ownership of
the issue and begin to address it. It is only
when communities themselves – particularly
women – become actively involved that
harmful practices like FGC can be realistically
eliminated.

Let Us Know!

We invite all editorials, letters to the
editor, and announcements of events.
We are currently looking for studies,
research and articles on FC/FGC in the
western countries for future issues of
Sauti Yetu.

Please send us your comments on Sauti
Yetu -what you like, what you would
like to see more of…let us know!



SautiYetu
3

The Effect of Immigration

Sudanese Women’s Attitudes towards

What would women
say about female circumcision (FC) if
they were not attacked by another
culture, if they did not have to
defend their culture and if they
felt comfortable and confident
talking about it? I wanted to find
out the answer so I set out to talk
to Sudanese immigrant women.
Being a Sudanese who speaks the
same language as these women
and living most of my life in the
same culture I found out that they
were more than willing to talk
openly about FC. In the traditional setting of wanasa (long friendly
chats) we sat with a tape recorder,
sipping tea and coffee and treating ourselves to Sudanese pastries,
and talked for hours.
For the purposes of this research I
formed three focus groups according to
age. The first group was of older women
who are here with husbands or sons and
daughters; they were all over the age of
55. The second group comprised married
women of ages 29-49; the third group
consisted of young single women 23-29
years old. I held several sessions with each
group and a final session that brought the
three groups together. I chose one woman
from each group to conduct in-depth interviews that raised more questions for the
group sessions. In this short article I will
summarize salient points made by the older
women’s group, specifically my interview
with Hajja Fatma.

Female Circumcision

By Asma Abdel Halim


Hajja Fatma is the most isolated of the
women participating because she does not
speak English and depends on others to
communicate with Americans. Therefore, she
has experienced the most dramatic change
of life. She has lost the independence,
friends, relatives and sense of belonging she
had back in Sudan with little compensation
in this far away land. Although a pious
woman who follows her religious duties
carefully and with awareness, she is a faithful
follower of Sudanese customs even when
they clearly clash with religion. She believes
in keeping the fabric of society in tact.

Hajja Fatma always talks about isolation in a far away land. This feeling of iso

lation has greatly affected her
attitude towards Sudanese traditions. When asked whether she
thought FC should continue to be
practiced her first answer was
“yes, it is our mothers’ `ada [custom] and girls would be better off
circumcised.” When I pointed out
“the isolation” that the girls
might suffer in this country if they
were circumcised, her countenance changed and she waived
her arms in the air, “Not good,
worst thing in the world is to be
isolated, being a ghareeb
[stranger or foreigner] is a painful
experience, maybe they are better
off without it.” But Hajja Fatma
continued to be half-hearted
about the practice until late in our
conversations.

Although Hajja lives with her daughter
and family she gives herself the status of a
mother-in-law, perhaps to wield the power
attached to a mother-in-law regarding FC.
A man who can stand up to his own mother may not be able to stand up to his
mother-in-law. But as Hajja Fatma noted,
times are changing, and in-laws are interacting and socializing more in younger
generations. Such daily interaction is diminishing older women’s power within the
family. The barriers are somewhat relaxed
and in-laws can actually debate and disagree openly. However grandmothers still
enjoyed immunity from transgression by
other family members.

Cont. on page 4


SautiYetu

The effect of Immigration Cont. from page 3

Hajja believes in circumcision because
of a sense of `aib (shame, dishonor); `aib is
a stigma that follows uncircumcised
women. Zineb El Ouardighi conveys a valuable articulation by Guessous of the sense
of hchouma (shame) in the Moroccan society, which I find to be identical to the sense
of `aib in the Sudanese society:

Hchouma (shame) conditions and permeates the world of female sexuality to
such an extent that women simply cannot
make decisions without analyzing them in
terms of shame. Shame is seen as one of
the key values of Muslim society. The
woman, therefore, has no right over her
body and is prohibited from even thinking
that it is her own. Furthermore, she must
take good care of this precious “merchandise” only in view of attracting a good husband (El-Ouardighi 1997).

The concept of `aib is a social construct; the social group redefines from time
to time what constitutes shame and dishonor. Hajja was afraid of the society around
her. In America, the society around her and
the younger Sudanese women are against
FC. One of the highlights in this learning
through wanasa was the discovery by Hajja
Fatma that one of her favorite young
Sudanese women, who seemed to say the
right things, is uncircumcised. Hajja Fatma
had to revise statements such as “an air-
headed woman is usually ghalfa; and
haven’t you heard people calling each other
names such as wad or bit alghalfa [son or
daughter of uncircumcised woman]?” That
polite uncircumcised young woman is an
example of how circumcision has nothing
to do with maturity or promiscuity.

Hajja described resistance to circumcision as a moda (fashion or fad) and a
desire to leave the girls sakit (with nothing
or for nothing). With the word sakit, she
flung her arms in the air as if scattering
something that could not be retrieved.

“What would people say about us? They
will say that we are a low caste and unrespectable. Our daughters will be called
ghalfa [uncircumcised].” Identity and
belonging to the group, whether it is an
ethnic group or a peer group, dictates certain practices that become part of the life
of the group and may be perpetuated for
generations even when those practices
cease to make sense (Rushwan 1982).

Hajja Fatma does not just express her
own opinion about FC, she volunteers a
man’s point of view. She stresses that
Sudanese men want to keep the tradition.
“Let me tell you, they wanted us to re-circumcise after each birth, or if we did not
give birth, every three or four months.”
Hajja entertains a certain image of a man,
one who wants to show his virility and
does not accept an uncircumcised woman
who is an “unsealed and unstamped product.” Without circumcision there is no
guarantee of virginity.

I asked Hajja what women were getting
in return for being “sealed and stamped”
through FC. “They get respect. We ruled our
homes and demanded that husbands be
faithful to us.” The pains of circumcision and
recircumcision are endured largely to provide
sexual pleasure for husbands. A recent study
of two neighborhoods in Omdurman area in
Sudan confirmed that a majority of men still
prefer circumcision and when the state of
circumcision is infibulation, they also preferred recircumcision (Abdel Mageed et al
2000). Women negotiated their position as
decision makers and recipients of husband’s
wealth through adhering to husband’s wishes. Hajja Fatma said that men support circumcision because traditionally no man
should refuse such self denial by a woman
who seeks his satisfaction.

Some of the statements that Hajja
Fatma and her group made about uncircumcised women were amusing and sur

prising. They were surprising because they
are the very same statements made by
uncircumcised women about circumcised
women. Each group thinks of the other as
smelling and as providing no sexual satisfaction to men and that, sexually dissatisfied men seek satisfaction by sodomizing
women. Hajja Fatma and three women in
her group insisted that uncircumcised
women had a peculiar smell. “The smell of
an uncircumcised woman is stifling,” said
Hajja. Although Hajja Fatma thought that
hygiene alone was not enough to eliminate
odors, she acknowledged that lack of
hygiene was a secondary source of smell.
Use of toilet paper instead of water was
cited as a reason for adding to the smell.

A surprising finding in this study is how
women of different cultures make assumptions about each other’s sexuality. Lightfoot-
Klein (1989) imagined (I say imagined for
she produced no support for her claim) that
men in Sudan were sodomizing their wives
because it was extremely difficult if not
impossible to penetrate an infibulation, she
also did not explain why was there a high
fertility rate in the Sudan given that men
were not able to penetrate women.

The same assumption of sodomy is
made by Nana, a member of this group.
She conveyed what she saw on the Playboy
television channel. “Men do nothing but
sodomize women, that is because at the
front women are so wide open, for lack of
circumcision. Men look for sexual pleasure
in tight genitalia; that is why in this country
they sodomize women. Sodomy is a sin and
a crime in our society and no man dares to
approach his wife that way, because
women provide the desired tightness
through circumcision.” In both cases, for
circumcised and uncircumcised women,
what constitutes sexual desire and pleasure,
and practices associated with that pleasure,
are imagined rather than researched.


SautiYetu 5

Some of the statements that Hajja Fatma and her group made about
uncircumcised women were amusing and surprising. They were
surprising because they are the very same statements made by
uncircumcised women about circumcised women.

There was a gradual change in Hajja
Fatma’s beliefs about circumcision. The
lengthy wanasa sessions we held were fruitful. As younger women told her about the
problems they encountered at childbirth and
other times, such as physical examinations,
she reflected more and more on whether
circumcision was needed in America, rather
than whether it was needed at all. Her initial
reaction was that childbirth had never been
an easy task for women, yet when the harm
sustained by infibulated women is compared
to the lesser pains of uncircumcised women,
such harm stood out; Hajja Fatma could not
deny it. In Sudan, many health professionals
are acquainted with FC. Lack of such
acquaintance in America made FC a real
health hazard. Such facts caused Hajja
Fatma to think about FC, and the `aib or
shame factor diminished when compared to
the life-threatening factors.

Hajja Fatma kept going back and forth
with her thoughts. She conceded that girls
were not benefiting from FC in America,
yet she insisted that being ghalfa is `aib.
She said she never had to sort out traditions to see what was in them for her.
Things were done because they should be
done. The concept of `aib seemed to be
changing among the immigrant community. Hajja Fatma was not comfortable with
the fading of such a powerful concept that
deterred people from transgressing social
norms. The host culture provides new
instances of `aib. She continued to look for
sources of `aib to protect girls. For example,
she thought that the night clubs and week

end parties, if not made a source of `aib,
would bring much grief to the parents.

Hajja Fatma entertained some change
of mind about having circumcision done in
America or to girls who might end up living
in other countries. She said she still believes
in the value of FC as a way for women to
value themselves and make demands on
men. She conceded that if FC becomes
harmful in America, and would lead to jailing parents, then no real value would be
gained from it.

Exchanges through wanasa revealed
many situations that Hajja Fatma has not
thought about. The experience of being
uprooted kept Hajja Fatma consumed by
nostalgia until the conversations about FC
caused her to look into the present conditions that her daughter and granddaughters
live in. She found it necessary to convey her
attitude and think about her new life rather
than wait to go back home and continue
the old one. One of her statements is memorable: “During the past weeks I talked to
some people who came back from Sudan;
life there isn’t what it used to be either.
Here or there I have to think things over.”

Works cited

Abdel Mageed, Ahmed M; El Balah A.
Suliman, and Dawood M. Kawther. 2000.
“Recircumcision; the hidden devil of female
genital mutilation-case study on the perception, attitudes and practices of Sudanese
women.” The Ahfad Journal 17 (1): 22-32.

El Ouardighi, Zineb. “Sexuality and
Shame: A Moroccan Bestseller.” WIN:

Women’s International Net.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
in3d.htm accessed March 28, 2006.

Lightfoot-Klein, Hanny. 1989. “The
Sexual Experience and Marital Adjustment
of Genitally Circumcised and Infibulated
Females in the Sudan.” The Journal of Sex
Research 26(3): 375-392.

Rushwan, Hamid; Carry Slot, Asma Al-
Dareer and Nadia Bushra. 1983. Female
Circumcision in the Sudan: Prevalence,
Complications, Attitudes, and Change: a
Report of a Study Conducted by the Faculty
of Medicine, University of Khartoum,
Sudan, 1977-1982. Khartoum: University
of Khartoum.

1 Dr. Hamid Elbashir, a Sudanese sociologist who works with UNICEF, conveyed a
funny poem by a Western Sudanese
woman who was praising the American
president Reagan for sending aid during
the draught that hit the region in the
1980s. She praised the president for the
millet and the powdered milk that did not
come from the usual places that she was
used to. She apologized that she did not
know his tribe but expressed her biggest
fear and hoped that it was not true of him,
namely that his mother was uncircumcised.

SautiYetu
Editorial Committee

Asma Abdel Halim
Crista Johnson
Sara Johnsotore
Asma Maureen Donahue
Zeinab Eyega



SautiYetu

Sauti

Changing Attitudes

Islamic Teachings on Female Circumcision
among Somalis in Sweden

By Sara Johnsdotter

Even though societies that practice
female circumcision consist of
Muslims, Christians, Jews and

groups with non-scriptural religions, western societies tend to associate it with Islam.
This association is further emphasized by
the fact that the immigrant groups whose
young girls are classified by western societies as being ‘at risk of female circumcision’ are generally Muslim. Somalis, many
of whom fled a civil war at home in the
1990s, are among those immigrants most
strongly associated with female circumcision. Living in exile in the U.S., Canada,
Western Europe and Australia, they evoke
fear in host countries that they maintain
this harmful practice.

My study focuses on how Somalis liv

ing in Sweden view female genital cutting.
Contrary to the assumptions described
above, I found a prevailing dissociation
among my informants from harsher
forms of female circumcision. This
position, especially among
women, is explained as having
its roots in a return to
Islamic textual sources
during their exile

abroad. My informants
refer to the Qur’an
and the hadiths when

they convey their views of the various
forms of female circumcision. Therefore, a
brief introduction of some key Islamic textual sources will be made here.

Somali Muslims belong to the Shafi’i
law school, which is one of the two Islamic
law schools (out of five) that regards
female circumcision as required. The form
recommended is a mild type known as
sunna circumcision (Type I). It is a paradox,
however, that in many parts of the Muslim
world where the Shafi’i law school dominates, female circumcision is non-existent.
In addition, in Somalia most parents opt for
pharaonic circumcision (Type III), the most
extensive form of female circumcision.

Female circumcision is not mentioned
in the Qur’an. However, it is mentioned in
a few hadiths. Hadiths are the sayings and
deeds of the Prophet Muhammed as nar

rated by his companions. Islamic scholars
rank the strength or weakness of a hadith
based on the strength and reliability of the
chain of its transmission leading back to
the Prophet. The authenticity and
strength of a hadith is also determined
through a rigorous process of Islamic scholarship. Most of the Somalis I know refer to
a certain hadith in which the Prophet
speaks to a woman who is on her way to
perform a circumcision. The Prophet then
says, in one of many possible translations
into English: “Do not overdo it, because it
[the clitoris] is a good fortune for the
spouse and a delight to her.” This hadith
can naturally be interpreted in various
ways: that the Prophet found a milder form
of circumcision acceptable (or even perhaps
recommended); or that the Prophet dissociated himself from the practice.

The distinction between whether a
practice is merely acceptable in Islam or is
actively recommended is significant.
Islamic law involves five categories according to which all human actions can be classified: 1) required and commanded; 2) recommended; 3) permitted; 4) disapproved;
and 5) forbidden. The second category,
which includes acts that are deemed to be
recommended, is called sunna in Arabic.
This is the main reason why some Somalis
merge the two concepts of sunna-classified
acts and sunna circumcision, thereby con


SautiYetu

Sauti

It seems many Swedish Somalis are in favour of a mild sunna
circumcision as a matter of principle, and they have no problem
voicing support for it. At the same time, they use religious
argumentation to defend the fact that they will not have their own

daughters circumcised in any way.


cluding that sunna circumcision of girls is a
religiously recommended act.

‘Sunna’ is a rather fuzzy concept, as
demonstrated in the following exchange,
since it includes several closely allied but
still separate meanings:

Interviewer: Are you for or against sunna
circumcision?
Woman: It’s good. They just take a little
blood. They neither cut nor stitch anything.
Interviewer: Why is sunna good?
Woman: My daughter will not have to do
sunna. I shall let her be. But sunna is our
religion. The boys have to be circumcised a
little. You do it to purify. You don’t have to
do sunna, but it’s good if you do it.

***
Man: You know what sunna is? It’s a supplement to the Qur’an. If you want to come
closer to God, you can do this little extra…
and if you don’t, there is no punishment. […]
Some [religious people] say that you can do a
symbolic sunna circumcision, a minor bleeding… in clitoris. Others say that you don’t
have to do it, that it is not requested in Islam.

On the one hand this woman and
man let ‘sunna’ refer to what is physically
done to a girl during a sunna circumcision;
on the other hand they let the word
‘sunna’ refer to a religious concept of what
is recommended.

Most women spontaneously used the
descriptive term (what is done to girls) when
asked about ‘sunna circumcision’. Most men
chose to talk about sunna circumcision in a
normative perspective (what may and must
not be done to girls). Several interviewees
made a connection between the concepts
involving the physical sunna circumcision
and the religious sunna concept.

When asked to describe what a sunna
circumcision is, both mild and more extensive forms were described by the women:
“They just pinch a little, to make it [clitoris]
bleed”, “Just a little. Not even half of clitoris”, “They cut a little in clitoris and then
stitch it together… only up there, and no
sewing to cover the vagina”.

The men, possibly because they in
general are kept out from the sphere of
female genitals, preferred to describe the
sunna circumcision in normative terms:
“Female circumcision is acceptable if you
don’t harm your daughter in any way. No
cutting away any parts, no stitching. Just a
little bleeding, nothing beyond that.” A
sheikh stated that “It’s about bringing
about a little bleeding, but no cutting
whatsoever. It is absolutely out of the question. It’s inherent in the definition of
sunna.”

Most western laws do not discriminate
between milder and harsher forms of
female circumcision. This distinction is cen

tral among Swedish Somalis. A man
describes it this way:
Man: I’m clearly opposed to pharaonic circumcision. But I’m in favour of sunna circumcision. Firstly, this sunna type of circumcision is not harmful… it’s just a little
bleeding. It doesn’t harm in any way.
Secondly, it’s lawful according to Islam, it’s
sunna, and I want to follow sunna.
Interviewer: Isn’t there a risk that people
say ‘pharaonic circumcision is forbidden,
but sunna circumcision is good’… and then
more is done to the girl than just the
bleeding?
Man: Possibly… before people were
informed. But now… I think both parents
and many children know that it is forbidden to cut anything at all.

Several interviewees stated that a mild
sunna circumcision (a tiny bleeding, no
removal of tissue) is acceptable according
to Islam, however not required. It seems
many Swedish Somalis are in favour of a
mild sunna circumcision as a matter of
principle, and they have no problem voicing support for it. At the same time, they
use religious argumentation to defend the
fact that they will not have their own
daughters circumcised in any way. A few
examples of women’s voices:
Woman: You can choose yourself. It’s not

Cont. on page 8


SautiYetu

Changing Attitudes Cont. from page 7

in the Qur’an, so it’s not anything you have
to do. If you want to you can do it, but
you can let it be as well. It’s up to every
person if it should be done.
Interviewer: Would you consider doing it to
your girls?
Woman: No, no… I want to pass this up
completely. I don’t want them to be
touched in any way.

***
2nd Woman: I don’t want anything to happen to her, if I get a daughter. You don’t
have to. Islam says you can take a tiny little
part or leave it, you don’t have to. I won’t.

The opposition to pharaonic circumcision was strong among the Somalis participating in this study. However, when it
comes to sunna circumcision the attitudes
were more complex, but also more ambivalent. This may be understood as a reflection of the fact that there is poor support
for a complete ban on all forms of female
circumcision when it comes to interpreting
Islamic textual sources. Most informants
agreed on the possibility to abandon all
forms of circumcision, and they claimed
that this is what they have decided to do
themselves. On the other hand, most
informants were unwilling to repudiate the
mildest form, a symbolic sunna circumcision, as they find it acceptable from an
Islamic perspective.

The assumption made here, that
Swedish Somalis in general have reassessed
this practice, is supported by the fact that
we have not even one case of female circumcision documented among Swedish
Somalis (Sweden issued a law banning
female circumcision as early as in 1982).
One may ask, why would Somalis in
Sweden have changed their minds so suddenly and become antagonists of a practice
they had previously advocated? This sim-

Make A Difference, Support Sauti Yetu


Your tax deductible donation is greatly appreciated. Your participation and support
makes a difference.

Yes! I will contribute:

.
$250
.
$100
.
$ 75
.
$50
.
$25 or $ _______ to the project.
Name

Address

Phone

Please make checks payable to Sauti Yetu Center for African Women, Inc and mail with
this form to: Sauti Yetu Center for African Women.Inc

P.O. Box
D
New York, NY 10034
Sauti Yetu is a 501( c ) 3not for profit organization. All contributions are tad deductible to the amount allowed by law.

plistic view implies that practising female
circumcision in Somalia means favouring all
aspects of it. Likewise, it implies that
refraining from the practice in Sweden
means disliking all aspects of it. In reality,
people’s views are much more complex and
ambivalent. A more balanced understanding can account for the feelings of relief
experienced by Somalis at the possibility of
not having to expose one’s daughter to
female circumcision, and also for feelings
of fear about the negative connotations of
raising an uncircumcised daughter. The key
argument here is that the decision to not
have one’s daughters circumcised can be
defended using references to Islamic textual sources.

In exile the ‘naturalness’ of the practice of female circumcision becomes questionable. Two strong motives for female circumcision in Somalia lose their significance:
the earlier fear of social criticism for deviation and the demand for circumcision of
girls for marriageability. In Sweden, young
Somali girls would be the ones deviating
from their peers if they were circumcised.
Their mothers hope that one day they can

marry Somalis who have grown up in
Western countries and have a new view of
female circumcision. Among Swedish
Somalis there is a general support for the
enactment of Swedish legislation against
female circumcision, even though some
critics react against the cultural imperialism
inherent in a law directed towards a specific group of immigrants. Indeed, many
informants express a deep fear of Swedish
authorities and are well aware of the right
of the society to take over the custody of
their children by force. However, the most
important reason stated for individuals’
decisions to abandon this Somali traditional
practice focus on religious aspects.

References:

Johnsdotter, S (2002). Created by God:
How Somalis in Swedish Exile Reassess the
Practice of Female Circumcision. Doctoral
dissertation. Lund University: Department
of Social Anthropology.

Johnsdotter, S (2003). “Somali Women in
Western Exile: Reassessing Female
Circumcision in the Light of Islamic
Teachings”. Journal of Muslim Minority
Affairs 23(2):361-373.

__________________
هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 11:13 AM   #29
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

هنا ترجمة للغة العربية حتى تعم الفائدة .



سوتييتوبروموتنغ حقوق النساء والفتيات ودقة التمثيل الثقافي الغرض كلف وفساوتي صوتي لمفاهيم تسترشد هدفين رئيسيين :الاول هو التفويض للاكل من اي مساحة للتعبير عن تجاربنا المراه الافريقيه المهاجره في الغرب.والثاني هو ان تنتزع انفسنا من القالب النمطي إلى الافتراضات التي يترتب ثقافة الهرم يلقي علينا.صوتي تسعى الى تعزيز حقوق يمي منح المراه الافريقيه والفتيات والفلاحيه معدل التمثيل الثقافي.ان تعدد نماذج حيوي لplu - راليسم ،ومن الاهميه بمكان إفساح المجال للأفكار التي لم تمنح الرءيه بسبب عدم التمثيل.فالمهاجر الافريقي الناشطات والناشطين ،نحن كل يوم بين القوات سيكتينغ الجنس داخل مجتمعاتنا المحلية والعنصريه في المجتمع الغربي اكبر.تركيزنا على هذه المسائل غالبا ما تكون منعزلة لنا من اوسع الحركة النساءيه. ان حقوق الانسان.وبالاضافة الى ذلك ،التعصب والتحيز الجنسي داخل مجتمعاتنا المحلية التي كثيرا ما يمنعنا من الاستمرار في بناء التحالفات داخل وكستر - القضية الى المختبر.مهاجر افريقي النساء النضال من اجل الوضوح والصوت ضمن الإطار الأوسع النساءيه والنساء في حركات حقوق الانسان.نأسف افتراضات باثولو غيزي الافريقيه - المراه والاسرة في الاعلام الغربي والتغير الاجتماعي العام والحركات.اننا نتصور المقالات او المواد التي تدرس في حياة المراه متعددة ،عن العلاقات التي تتضمن ولكنها لا تقتصر على تلك التي المهاجرين الافارقه ، و / أو ختان.صوتي سوف يكون أداة لتوفير الحقائق والمعلومات الدقيقة حول الحياة وقضايا المراه الافريقيه المهاجرين الذين يعيشون في البلدان الغربية.صوتي سوف يكون بمثابة منتدى الكتروني بين المهاجرين وبين المراه الافريقيه التي تشمل ولكنها ليست مقصوره على نوع الجنس والمحافظات - بويواف سي / انثى والهجره.فأحيانا رسالة من صوتي كلف المركز الافريقي للمرأة د ت ه اي بحث او اي فل التغيير من الداخل

تحويل الافكار حول ختان الاناث وختان الاناث بين المهاجرين الافارقه الذين يعيشون في الغرب ارحب كلف صوتي!(اصواتنا) ، والرسالة التي كلف انتاج صوتي المركز الافريقي للمرأة.في هذا الموضوعنواصل بحث موضوع ختان الاناث وختان الاناث (اف سي (أنثى) ولكن مع محاولة فهم كيفية ممارسة هذه المجتمعات ايضا ان تتخلى عنها أبدا.فهنا تظهر المواد ،أدخل ولا ينظر دائما الى جانب ختان النساء ومجتمعاتهن يضر بل اي فائدة ، بل ومصدر قوة للمرأة.ان مفهوم بسيط وغير متوقع تحديات كبيرة للدعاة الذين يسعون الى حمايه الفتيات والنساء من الاناث لاسباب مماثلة تمكن من تقع عليهم وضمان رفاههم.بيد ان بعض النساء لا تختار التخلي عن هذه الممارسه ، وكيف تصل الى قرار؟المادتين هنا خروجا عن المعتاد في الكتابات على العضو ان هذه محاولة لفهم كيف أن المراه في المجتمعات التي تمارس الوصايه وتصور كيف المواقف والآراء قد تغيرت.اسمي عبد الحليم يستكشف هذه المادة في تغيير المواقف في ضوء مجموعة من النساء السودانيات للتجارب والاستقرار وبناء حياة جديدة في الولايات المتحدة خلال المحادثات مع الربه هي فاطمة ،سوداني امرأة تعيش مع ابنتها وصهره ،عبد الحليم تستطيع العثور على تغيير الافكار عن ادخل في cont.الصفحه 2 * في مناطق اوروبا وامريكا الشمالية وغيرها من البلدان التي استقروا المهاجرين الافارقه.سوتييتو التغيير من الداخل. ،الصفحه 1 من سياق التمزيق وتدفقها حياة المراه في المنفى :أهمية الثقافة كوسيله للحفاظ على نسيج المجتمع ،واقع الثقافة وتكييف الاطار الجديد الثقافيه والاجتماعية ،تغير السلطة من النساء مثل الأمهات في القانون المعتمد في البلد ،والاحساس بالعزله بين كونه غريبا في ارض غريبة ، بل "الوطن" و "الوطن" هو تعريف.آي عبد الحليم في محادثات مع الربه اطمة هو اظهار الطريقة التي استمرار او انهاء ممارسة ختان يتقاطع مع هذا خليط معقد من تجارب والردود.وعندما علمت ان فاطمة الربه فتاة تحت الوصايه في الولايات المتحدة قد تشعر عزلة تشبه الى بلدها فانها الاجنبي يبدأ التشكيك في قيمة استمرار هذه الممارسه.كما ان تغيير المواقف ازاء الحفاظ على قيمة ثقافية او اجتماعية او الممارسات الدينيةذلك ان المواقف حول ماهية تلك الممارسات ينبغي ان ينطوي في المقام الأول.سارة جونسدوتير يصف كيف الصوماليين الذين يعيشون في السويد قد تحولت الى مصادر النصوص الاسلامية لفهم ما اذا كان ختان الاناث هو مطلوب في الاسلام.المصادر تشير الى انها لا تتطلب تعليمات ختان الاناث لكن الذين لا عمليا القيام بذلك في أدنى صوره.كيف تفسر هذا هو المجتمع الذي جونسدوتير الدراسات هي يتفاوت بين المبلغين. ومع ذلك ،ومما يثير الاهتمام ان الحجج الدينية لا تقدم الا للدفاع عن تشويه بل التقليل منه.في بعض الحالات ،المراه هى مقابلات اذكر اشارات الى نصوص المصادر الاسلامية للدفاع عن خيار تجنب ختان بناتهم تماما.بالاضافة الى ان هذه المواد الثقافيه والدينية فهم بالضروره عقبات انهاء الوصايه وانما قد يوفر وسيلة للمجتمعات المتضرره الى مسألة الحاجة الى استمرار هذه الممارسه.قبل مناقشة أساسا لتشويه وفحص الاساس للممارسةالافريقي النساء المهاجرات ومجتمعاتهم تبني القضية والبدء في التصدي لها.وعندما المجتمعات وبخاصه النساء تشارك بنشاط ذلك الممارسات الضاره مثل ختان اقعيه يمكن الغاؤها.تعرفوني!اننا ندعو كل الافتتاحيات ، رسائل الى المحرر والاعلانات الاحداث.ننظر الآن للدراساتابحاث ومقالات عن المرفقه الاناث في الدول الغربية لمستقبل القضايا صوتي عاطله.يرجى ارسال تعليقاتكم على صوتي كلف ما شئتم ،ماذا تودون رؤية المزيد... تعرفوني!3 سوتييتو إثر هجرة المراه السودانية تجاه النساء ما يقول بشأن ختان الاناث (اف سي) لم تكن هجمات اخرى ثقافةواذا لم يكن للدفاع عن ثقافتهم واذا شعروا بالارتياح والثقة نتكلم عنه؟اردت معرفة الاجابه حتى أبين التحدث الى المراه السودانية المهاجره.التي السودانيين من يتكلم اللغة نفسها فهذه المراه وتعيش معظم حياتي في نفس الثقافة وجدت انهم على استعداد للكلام بصراحة عن اف سي.وفي الاطار التقليدي من واناسا (الصديق وقت دردشه) جلسنا مع شريط مسجل ،رشف الشاي والبن ومعالجة أنفسنا السوداني المعجنات والتحدث لساعات.لاغراض هذا البحث أي شكل ثلاثة مجموعات حسب العمر.في المجموعة الأولى كان من اكثر النساء من هنا مع ازواجهن او ابناء وبنات.انهم جميعا فوق سن 55.المجموعة الثانية المؤلفة النساء المتزوجات من سن 29-49 ؛ أما المجموعة الثالثة فتتألف من الشابات غير المتزوجات 23-29 عاما.عقدت عدة اجتماعات مع كل مجموعة والاخيرة هي التي جلبت الى ثلاث مجموعات.اخترت امرأة واحدة من كل مجموعة لاجراء المقابلات المتعمقه التي تثير اسءله اكثر لمجموعة العشرين.في هذه المادة قصيرة سالخص ابرز النقاط التي اثارها المسنات ،خاصة المقابلة التي اجريتها مع الربه فاطمة.ختان الاناث من اسمي فاطمة عبد الحليم الربه هي الاكثر انعزالا من المشاركة لان المراه لا تتكلم الانكليزيه ، وتعتمد على الآخرين في اتصال مع الامريكيين.لذا ، فانها تعاني اشد تغيير الحياة.وقد خسر استقلاله والأصدقاءالاقارب والانتماء الى انها فى السودان فى هذا التعويض قليلا بعيدا الارض.رغم ان تقي يلى امرأة هي الواجبات الدينية بدقة ووعي ،فهي فيه اتباع الجمارك السودانية بوضوح حتى عندما تتعارض مع الدين.هي ان السلام في نسيج المجتمع في براعه.الربه اطمة دائما تتحدث عن العزله في ارض بعيدة.هذا الشعور ايزو لاتيون أضر كثيرا الموقف السوداني هي التقاليد.وعندما سئل عما اذا كان يعتقد ان تواصل اف سي ان تمارس هي الاولى كان الجواب "نعم ،ونحن الامهات - ادا [عرف] والفتيات ان يكون افضل من الختان. "عندما اشار الى" العزله "ان الفتيات قد يعانين منه في هذا البلد اذا كان الختان ،هي طلعة تتغير وانها تنازلت عن ذراعيها في الهواء "غير جيداسوأ شيء في العالم هو ان تكون معزوله غريب [غريب او اجنبي [تجربة مؤلمة ، ماجستيريبى التي هي افضل من دونه. "لكن فاطمة ما زالت الربه ان متخاذله عن الممارسه الا في وقت متأخر من محادثاتنا.رغم الربه الحياة مع ابنتها والاسرة هي يعطي نفسه صفة mother-in-law ،ربما يستخدمون القوة على اهمية mother-in-law بخصوص اف سي.الرجل الذي يقف الى بلده الام قد لا تكون قادرة على الوقوف له mother-in-law.لكن فاطمة الربه الى ان الظروف تتغير ، وقوانين التفاعل والتنشءه الاجتماعية هي اكثر في الاجيال الشابة.يومية التفاعل تقليل المسنات السلطة داخل الأسرة.الحواجز الى حد ما في تخفيف والقوانين علا النقاش والاختلاف علنا.لكن الجدة لا يزال يتمتع بحصانة من تجاوز من افراد الاسرة الآخرين.Cont.الصفحه 4 سوتييتو اثر الهجره cont.الصفحه 3 من الربه في ان ختان بسبب الشعور داخل البنك) العار ، العار.- البنك هو وصمة التالي الاقلف.زينيب ايل وارديغي يحمل قيما نطق بها غويسوس من الشعور تشوما) العار في المجتمع المغربي ،ارى ان تكون مطابقه لمفهوم القاعده البنك في المجتمع السوداني :تشوما) العار (شروط ويتخلل العالم من جنس الاناث لدرجة ان النساء ببساطة لا يمكنهم اتخاذ قرارات دون تحليل لها من حيث الخجل. الشمالى>الخجل يعتبر من اهم القيم الاسلامية.المراه ، ولذلك فليس من حق على جسدها وممنوع من التفكير حتى انها هي نفسها.علاوة على ذلك ، فانها يجب ان تتخذ من هذه العنايه الجيدة ثمين "بضائع" في ضوء جذب جيدا الزوج (مدينة وارديغي 1997).- مفهوم الخصم هو مفهوم اجتماعي.المجموعة الاجتماعية من جديد من وقت إلى آخر ما يشكل الخزي والعار.الربه كان الخوف من المجتمع المحيط بها.في امريكا والمجتمع المحيط بها والاصغر المراه السودانية ضد اف سي.ومن ابرز ما في هذا التعليم من خلال واناسا كان اكتشاف الربه فاطمة ان من المفضل الشباب هي مرآة السودانيةيبدو ان من الصواب ، الاقلف.الربه اطمة ان يراجعوا البيانات مثل "جو برئاسة امرأة هي عادة غالفا ؛وليس لكم كل دعوة الناس الى اسماء أخرى مثل واد او قليلا الغالفا] ابن او ابنة امرأة الاقلف [؟ "الاقلف مؤدب الفتاة مثالا على كيفية الختان لا علاقة له النضج او الاختلاط.الربه وصف المقاومة للختان اي فمودا (بطريقة أو المءسسه ويرغبون في مغادرة الفتيات ساكيت) لا شيء او لا شيء).مع كلمة ساكيت ، هي رمي ذراعيها في الهواء اذا نثر شيء لا يمكن استرجاعها."ماذا يقول الناس عنا؟سيقولون نحن الطبقة الدنيا وغير جدير بالاحترام.بناتنا سيطلق غالفا [الاقلف]. "الهوية والإنتماء إلى الجماعة ،اذا كانت جماعة اثنيه او مجموعة الانداد ،قواعد بعض الممارسات التي اصبحت جزءا من حياة الجماعة ، ويمكن ان تستمر لاجيال حتى عندما وقف تلك الممارسات معنى (روشوان 1982).الربه اطمة لا مجرد التعبير عن رايه حول التيسيريه ، هي المتطوعين رجل وجهة نظرويؤكد ذلك ان الرجل السوداني الى مواصلة هذا التقليد."دعوني اقول لكم ، ويريد منا اعادة ختان بعد كل ولادة ، او اذا لم تلد ،كل ثلاثة او اربعة اشهر. "الربه يسلي بعض صورة رجليريد أن يبين له رجولة ولا يقبل الاقلف امرأة "مفتوح وغير مختوم المنتج". دون الختان ليس هناك ما يضمن البكارة. (Fطلبت الربه حصول اي امرأة في مقابل "وختمها بالشمع" من خلال اللجنة التيسيريه."وعلى احترام.نحن تحكم بيوتنا وطالب بأن تكون زوجة مخلصة لدينا. "آلام الختان وريسيركومسيسيون لا تحمل أساسا على تقديم المتعه الجنسيه للازواج.دراسة حديثة اثنين من الاحياء في منطقة ام درمان في السودان يؤكد ان معظم الرجال يفضلون الختان وعندما تكون الدولة هي ختان الجسد ،كما لو ريسيركومسيسيون (عبد المجيد وآخرون 2000).النساء من التفاوض على الوضع صانعي القرارات والمستفيدين من ثروه زوجها خلال التمسك رغبات الزوج.الربه اطمة ان الرجال عادة ختان لان الدعم لا ينبغي للإنسان ان يرفض انكار الذات من امرأة تطلب رضاه.بعض البيانات التي الربه اطمة ومجموعتها التي الاقلف عن المراه بريسينغ التسليه وصور.وكان مفاجئا لأنها هي نفس تصريحات الاقلف النساء عن ختان النساء.كل مجموعة من يعتقد البعض رائحة كريهه ، وتقديم أي الاشباع الجنسي للرجل ، وأنالرجال جنسيا بعين الرضا الى جانب الائتلاف.الربه اطمة وثلاث نساء في مجموعتها اصر الاقلف المراه رائحة غريبة."رائحة فالاقلف امرأة خنق" ان الربه.وان رأى ان الربه اطمة النظافه وحدها لا تكفي لازالة الروائح ،وأقرت بأن الافتقار الى النظافه كان مصدر ثانوي من الراءحه.استخدام ورق التواليت بدلا من الماء كان أحد الأسباب اضافة الى الراءحه.النتائج المفاجءه في هذه الدراسه هو كيف يمكن للمرأة من مختلف الثقافات وضع فرضيات للجنس الآخر.ليغتفوت كلاين (1989) متخيل (أقول متخيل لكنها لم تسفر عن دعم ادعائها ان الرجال في السودان صدق زوجاتهم لانه من الصعب جدا ان لم يكن من المستحيل اختراق فالجسد ،كما انها لم توضح لماذا كان هناك ارتفاع معدل الخصوبه في السودان أن الرجل لم يتمكن من اختراق.الافتراض نفسه اللواط الذي هو من جدة ، وهو عضو في هذه المجموعة.نقلت ما شاهدته على التلفزيون المستهتر."الرجل الا يمارس ، وذلك لأن النساء في الجبهة حتى لا مصراعيهلعدم ختان.الرجل يبحث عن المتعه الجنسيه شديدة في الاعضاء التناسليه. هذا هو السبب في هذا البلد واللواط.اللواط هي خطيءه وجريمه في مجتمعنا والرجل لا يجرؤ على الاقتراب من زوجته بهذه الطريقةلأن المراه تقدم المنشود شدة خلال الختان. "في كل الحالات لختان النساء ، والاقلفما يشكل الرغبة الجنسيه والسعاده ، والممارسات المرتبطه بتلك السعاده الوهميه ، بدلا من البحث.سوتييتو 5 بعض البيانات التي الربه اطمة ومجموعتها التي الاقلف عن المراه تسلية والدهشه.وكان مفاجئا لأنها هي نفس تصريحات الاقلف النساء عن ختان النساء.وكان هناك تغير تدريجي في الربه اطمة معتقدات عن الختان.طول واناسا عقدنا جلسات مثمره.فالشابات اخبرها عن المشاكل التي واجهتها في الولادة وغيرها من الاوقات ، مثل الفحوص الطبية ،وهي تظهر اكثر فأكثر على الختان سواء كان في حاجة امريكا ورعدسوتير اذا كان من اللازم على الاطلاق.كان رد الفعل الاولي هي ان الوضع لم يكن سهلا بالنسبة للنساء ،ومع ذلك ، عندما الضرر الذي ينفيبولاتيد النساء مقارنة مع اقل من آلام الاقلف ،وقف هذا الضرر ؛ الربه اطمة لا يمكن إنكار ذلك.في السودان ، والعديد من الفنيين الصحيين لا تعرف اف سي.عدم معرفة ذلك فى امريكا اف سي أي تقدم حقيقي على الصحة.هذه الحقائق بسبب الربه اطمة التفكير ، اف سيوداخل البنك أو الخجل عامل تراجع بالمقارنة مع العوامل المهدده للحياة.الربه ابقى اطمة ذهابا وايابا مع افكارها.وانتهت الى القول ان الفتيات لا يستفيدون من اف سي في أمريكا ، غير أنها أصرت على أن يتم خصم غالفا هو القاعده.وقالت انها ابدا على فرز التقاليد ما كان لها فيها.ذلك لان الامور التي ينبغي القيام به.- مفهوم الخصم يبدو ان التغيير بين المهاجرين.الربه اطمة ليس مرتاحا الى تلاشي هذه القوى مفهوم الناس عن انتهاك المعايير الاجتماعية.ثقافة البلد المضيف على حالات جديدة من داخل البنك.وتابعت ان البحث عن مصادر داخل البنك لحمايه الفتيات.على سبيل المثال ، تعتقد انه الملاهي ونهاية الاسبوع ، اذا لم تقدم اي مصدر من داخل البنك ،لن يجلب الحزن الى الوالدين.الربه اطمة التفكير بعض التغيير عن البال ان يتم الختان في امريكا او البنات الذين يمكن ان يقيموا في بلدان اخرى.وقالت انها لا تزال ترى في قيمه اف سي كوسيله للمراة قيمة انفسهم وتقديم طلبات للرجل.وانتهت الى القول ان تصبح ضاره اذا اف سي في اميركا ، وسوف تؤدى الى سجن الآباء ،ثم ان القيمه الحقيقية لا يمكن الحصول عليها من ذلك.خلال تبادل واناسا عن حالات عديدة لم الربه اطمة فكرت.تجربة اقتلاع ابقى الربه اطمة المستهلك من الحنين الى محادثات حول اف سي هي نتيجة للبحث في الوضع الراهن ان ابنتها والحفيدات يعيش فيه وجدت ان من الضروري ان ينقل هي الموقف والتفكير في حياتها الجديدة بدلا من انتظار العودة الى وطنهم واستمرار القديم.احد بياناتها الذكريات :"خلال الاسابيع الماضية ، تحدثت الى بعض الأشخاص الذين عادوا من السودان.الحياة لا يوجد ما يمكن ان يستخدم ايضا.هنا أو هناك انا اعتقد ان الامور انتهت. "اشغال ذكر عبد المجيد احمد م. ايل البلح ألف جهاز ،وكوثر داود م.2000."ريسيركومسيسيون ؛ الشيطان الخفيه ختان الاناث - دراسة حالة عن التصور ،المواقف والممارسات للمرأة السودانية. "مجلة الجزيرة 17 (1) : 22-32.ايل وارديغي ، زينيب."الجنس والخجل : مغربيه كتاب اكثر رواجا". فوز : شبكة النساء الدولية.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] in3d.htm الاطلاع 28 مارس 2006.ليغتفوت كلاين ، هاني.1989."التجارب الجنسيه والزوجيه تعديل ينفيبولاتيد وتشويه ختان الاناث في السودان". مجلة البحوث جنس 26 (3) :375-392.روشوان حميد ؛ تنفيذ الشق اسمي ال دارير ناديه وبشري.1983.ختان الاناث في السودان : انتشار المضاعفات ، وتغيير المواقف :تقرير للدراسة في كلية الطب ، جامعة الخرطوم ، السودان ، 1977-1982.الخرطوم : جامعة الخرطوم.1 الدكتور حامد البشير ، عالم الاجتماع السوداني الذي يعمل مع اليونيسيفنقل مضحكا قصيدة غربي السوداني امرأة أشاد الرئيس الأميركي ريغان الى ارسال معونه اثناء الجفاف الذي ضرب المنطقة في الثمانينات.واشاد الرئيس لالدخن والحليب المجفف التي لا تأتي عادة من الاماكن التي كانت تستخدم.اعتذرت بأنها لا تعلم عن قبيلته بل هي أكبر خوف وأمل انه لم يصدق عليهالا ان والدته كان الاقلف.سوتييتو جنة التحرير اسمي عبد الحليم كريستا جونسون جونسوتوري سارة اسمي مورين دوناهيو زينب ييغا سوتييتو صوتي تغيير المواقف تعاليم الدين الاسلامى على ختان الاناث بين الصوماليين في السويد من سارة جونسدوتر حتى وان المجتمعات التي تمارس ختان الاناث من المسلمينالمسيحيون واليهود وجماعات غير ديني الاديان المجتمعات الغربية تميل الى ربطه مع الاسلام.هذه الرابطه على اكثر من كون مجموعات المهاجرين التي تصنف الفتيات في المجتمعات الغربية للخطر عدم ختان الاناث عادة المسلمين ‘.وكثير من الصوماليين الذين فروا من الحرب الاهليه في بلاده في التسعيناتومن بين هؤلاء المهاجرين اكثر ارتباطا قويا ختان الاناث.يعيش في المنفى في الولايات المتحدة وكندا واوروبا الغربية واستراليا.ويثير الخوف في البلدان المضيفه والمحافظة على هذه الممارسه الضاره.دراستي على مدى الصوماليين ليف تقع في السويد بهدف ختان الاناث.على عكس الافتراضات المذكورة اعلاه ، وجدت التمييز السائد بين بلدي مخبرين من اقسي أشكال ختان الإناث.هذا الموقف ، خصوصا بين النساء ،ومن اوضح ما بعد جذورها في العودة الى مصادر النصوص الاسلامية اثناء وجودهم في المنفى في الخارج.بلدي المخبرين الى الآيات القرانيه والاحاديث عندما ينقل عن آراء شتى أشكال ختان الإناث.ولذلك عرض موجز لبعض النصوص الاسلامية الرئيسية مصادر سيكون هنا.الصومالى مسلمون ينتمون الى الشافعي كلية القانونوهو واحد من اثنين الشريعة المدارس (من أصل خمسة) فيما ختان الاناث.الشكل الموصى به هو نوع معتدل يعرف ختان السنة (الفئة الاولى).ومن المفارقات انه في اجزاء كثيرة من العالم الاسلامي ، حيث يسود القانون مدرسة الشافعي ،ختان الاناث غير موجودة.بالاضافة الى ذلك ، وفي الصومال معظم الآباء اختيار الختان الفرعوني (النوع الثالث) أوسع أشكال ختان الإناث.ختان الأناث لم يرد في القرآن.ومع ذلك ، ورد في بعض الاحاديث.الأحاديث هي أقوال وأفعال النبي محمد فنار درجة من مرافقيه.العلماء مرتبة القوة او الضعف فالحديث يقوم على القوة والثقة من سلسلة يؤدي الى انتقاله الى النبي.صحة وقوة من الحديث ايضا عن طريق عملية صارمه لمنح الاسلامي.معظم الصوماليين اعرف أشير الى بعض الحديث الذي يتكلم النبي على امرأة في طريقها الى اجراء الختان.النبي ثم يقول في احد الممكنة ترجمات بالانكليزية : "لا ، بالغلأن [البظر] جيدا للثروه الزوج والبهجه اليها. "من الطبيعي ان هذا الحديث يفسر بطرق مختلفة :ان النبي وجد اخف أشكال الختان مقبول (او حتى ربما اوصى.او ان النبي يتنصل من هذه الممارسه.الفرق بين ما اذا كان مجرد ممارسة مقبولة في الاسلام او اوصي بنشاط كبير.الشريعة يتضمن خمس فئات وفقا لجميع الانشطه البشريه يمكن تصنيفها : 1 - مطلوب وقيادة.2) ،. 3) السماح. 4) الموافقة ؛ 5) ممنوع.اما الفئة الثانية التي تشمل الاعمال التي تعتبر ان يوصي ، الى السنة باللغه العربية.هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل بعض الصوماليين دمج مفهومي السنة تصنيف اعمال السنة والختان ،بذلك أخدع سوتييتو صوتي يبدو الكثير من الصوماليين في السويد لصالح معتدل السنة الختان من حيث المبدأ ،وهذه المشكلة قد لا تعبر عن تاييدهم لها.وفى نفس الوقت ،واستخدام الحجج الدينية للدفاع عن حقيقة انه لن يكون ختان بناتهم بأي شكل من الاشكال.ذلك التاسع من السنة ختان البنات هو دينيا اوصت العمل.'السنة' هو بالاحرى مفهوم مبهم ، كما تبين في اعقاب تبادلمنذ عدة ترتبط ارتباطا وثيقا ولكنها منفصلة المعاني : المقابل : هل انت صالح او ضد ختان السنة؟المراه : هذا حسن.انها فقط تأخذ قليلا من الدم.وقطع لا ابرة ولا اي شيء.مقابل ماذا هو جيد السنة؟المراه : ابنتي لن يكون لذلك السنة.اسمحوا لي ما هي.لكن السنة هو ديننا.الاولاد ان الختان القليل.تفعله هو التطهير.انك لا تملك ان تفعل السنة لكنها جيدة اذا فعلتم ذلك.*** الرجل : تعلمون ما هي السنة؟انه تكملة للقرآن.اذا اردتم التقارب الله لك ذلك بقليل... واذا لم نقم بذلك ،فلا عقاب.[...] بعض [المتدينين] أي أنك لا يمكن أن ختان السنة رمزية بسيطة ، نزيف... البظر.غير ان ذلك ليس لك ان تفعل ذلك ، فليس المطلوب في الاسلام.في جانب امرأة ورجل فل'' السنة الى ما الى ذلك جسديا فتاة خلال السنة الختان.من ناحية اخرى واسمحوا كلمة ‘السنة الى مفهوم ديني ما اوصى.النساء اكثر تلقاءيه في استخدام مصطلح وصفي (ما فعله للبنات) وعندما سئل عن الختان 'السنة'.معظم الرجال اختاروا الكلام عن الختان في السنة معياري منظور ما يمكن ويجب ان لا يكون ذلك على الفتيات.عدد المقابلات التي علاقة بين المفاهيم التي تشمل الختان السنة الصحة والسنة مفهوم ديني.وعندما سئل ان يصف ما هو ختان السنةكل معتدل وأوسع اشكال صفت به المراه : "انها مجرد قرصه قليلا ،جعله [البظر] الاستنزاف "و" قليلا.ولا حتى نصف البظر "،" وقطع البظر قليلا ثم الابره معا... فقط هناك ،والخياطه لا تغطي المهبل ".الرجال ، ربما لأنهم عموما لا يتركن المجال من الاعضاء التناسليه للأنثى ،تفضل وصف ختان السنة المعياريه :"ختان الاناث هو مقبول اذا كنت لا تضر ابنتك بأي شكل من الاشكال.ليس بعيدا أي قطع اجزاء لا خياطة.قليلا نزيف شيء بعد ذلك. "الشيخ" ان هذا الامر عن احداث نزيف قليلا ،لكن لا قطع مطلقا.وارد اطلاقا.ومن الطبيعي في تعريف السنة. "معظم القوانين الغربية لا يميز بين اعتدال واقسي أشكال ختان الإناث.هذا هو الفرق بين شبكة اني السويديه الصوماليين.رجل يصف ذلك على النحو التالي : الرجل : أنا بوضوح تعارض الختان الفرعوني.لكن أنا صالح ختان السنة.أولا ، هذا النوع من الختان السنة لا تضر... قليلا للنزيف.لا يضر بأى حال من الاحوال.ثانيا ، استنادا الى الشرعية في الاسلام ، وهو السنة ، واريد متابعة السنة.مقابل : ليس هناك خطر ان الناس يقولون : يمنع الختان الفرعوني ،لكن السنة ختان جيدة... ثم يبذل المزيد لالبنت مجرد النزيف؟الرجل : ربما... امام الناس علما.لكن الان اعتقد ان كلا الوالدين ونعلم ان العديد من الاطفال ويحظر قطع اي شيء على الاطلاق.مقابلات عدة انه معتدل ختان السنة (اي ظل ينزف ،لا ازالة الانسجه هو مقبول وفق الإسلام ليس إلا.ويبدو الكثير من الصوماليين في السويد لصالح معتدل السنة الختان من حيث المبدأ ،وهذه المشكلة قد لا تعبر عن تاييدهم لها.وفى نفس الوقت ،واستخدام الحجج الدينية للدفاع عن حقيقة انه لن يكون ختان بناتهم بأي شكل من الاشكال.امثلة قليلة من الاصوات النساءيه : المراه : يمكنك ان تختار لنفسك.ليست cont.الصفحه 8 سوتييتو تغيير المواقف cont.الصفحه 7 من آيات القرآن الكريم ، لانه لا شيء عليك ان تفعله.اذا اردتم يمكنكم ذلك ، ولكن يمكنك وليكن كذلك.انه حتى اذا كان كل شخص القيام به.المقابل : هل تعتبرون ان العمل على بنات بلدكم؟المراه : لا ، لا أريد... اصدار هذا الأمر تماما.لا اريد لهم ان يمس بأي شكل من الاشكال.*** الثاني امرأة : انا لا اريد اي شيء يحدث لها إذا كنت على ابنه.ولست بحاجة الي.الاسلام يقول لكم ان تتخذ اي جزء ضئيل جدا او الاجازه ، ولست بحاجة الي.ولن.المعارضة الختان الفرعوني قوية بين الصوماليين المشاركة في هذه الدراسه.ولكن عندما يتعلق الامر ختان السنة مواقف أكثر تعقيدا ، ولكن أيضا أكثر متناقضه.وقد يفهم هذا على انه انعكاس لحقيقة ان هناك دعم الفقراء على حظر كافة أشكال ختان الإناث ، فيما يتعلق بتفسير نصوص المصادر الاسلامية.اكثر المخبرين على امكانيه التخلي عن كل أشكال الختان ،وادعى ان هذا ما اختاروا ذلك بأنفسهم.ومن ناحية اخرى ، لا تريد اكثر المخبرين نبذ ألطف نوع رمزية ختان السنة ،كما انها تجد قبولا من منظور اسلامي.الافتراض هنا أن الصوماليين في السويد العام تقييم هذه الممارسه ،بدعم من حقيقة اننا لا قضية ختان الاناث بين الصوماليين موثق سويدي (السويد صدر قانون حظر ختان الاناث منذ عام 1982).وقد يتساءل المرء ،ماذا الصوماليين في السويد قد تغير رأيها فجأة واصبح الخصوم لممارسة ما كانت تنادي؟سيم هذا يجعل فرق الدعم كلف صوتي لكم خصم الضرائب التبرع محل تقدير كبير.ان مشاركتكم ودعمكم يحدث فرقا.نعم!وسوف يسهم :.250 دولار.100.75.50.دولار او 25 دولار ----- للمشروع.الاسم الهاتف معالجة عمليات الدفع يرجى صوتي الى كلف المركز الافريقي للمرآة ،بريد المحدوده وهذا الشكل : صوتي كلف المركز الافريقي women.inc p.o.صندوق د نيويورك ، نيويورك 10034 صوتي كلف هو 501 (ج) 3not للربح.جميع الاسهامات غلام علي اقتطاع المبلغ المسموح به.بليستيتش الرأي يعني أن ممارسة ختان الاناث في الصومال يعني تفضيل كل جوانبه.كما انه يعني ان الامتناع عن ممارسة الكرة في السويد يعني كل جوانبه.في الواقع آراء الناس هي اكثر تعقيدا ومتناقضه.فهم اكثر توازنا يمكن ان تمثل مشاعر الارتياح التي يعيشها الصوماليون في امكانيه عدم تعريض احد للبنت الى ختان الاناثوكذلك مشاعر الخوف من الدلالات السلبيه تثير الاقلف ابنته.الحجه الرئيسية هنا هي ان القرار ليس واحدا في ختان البنات يمكن الدفاع عنها باستخدام اشارات الى نصوص المصادر الاسلامية.في المنفى ’الطبيعيه‘ من ممارسة ختان الاناث امرا مشكوكا فيه.هما دوافع قوية لختان الاناث في الصومال تفقد اهميتها :السابق الخوف من النقد الاجتماعي للانحراف والطلب على ختان البنات للزواج.وفي السويد الصومال البنات الصغار ستكون تلك الانحراف اترابهم اذا كانت عملية ختان.امهاتهم آمل ان يأتي يوم والزواج الصوماليين الذين نشاوا في البلدان الغربية ، ونظرة جديدة لختان الاناث.السويديه بين الصوماليين هناك تأييد عام لاصدار التشريعات السويديه ضد ختان الاناثورغم ان بعض النقاد رد ضد الامبرياليه الثقافيه المتاصله في القانون موجه نحو مجموعة محددة من المهاجرين.الواقعالعديد من المحاورين عن خوف عميق من السلطات السويديه ونعي جيدا حق المجتمع لتتولى رعايه اطفالها بالقوة.غير ان اهم سبب ذكر للقرارات الافراد على التخلي عن هذه الممارسه التقليديه في الصومال التركيز على الجوانب الدينية.

المراجع :

جونسدوتر ، أو (2002).خلق الله : كيف الصوماليين في المنفى السويدي تقييم ممارسة ختان الاناث.رسالة الدكتوراه.جامعة لوند : قسم دراسات الانتروبولوجيا الاجتماعية.جونسدوتر ، أو (2003)."المراه الصوماليه في المنفى الغربية : اعادة ختان الاناث في ضوء تعاليم الدين الاسلامي".مجلة شؤون الاقليه المسلمه 23 (2) :361 - 373.



استخدمت هنا مترجم قوقل وعادة ما تكون هنالك أخطاء خاصة فيما يتعلق بالأسماء والمصطلحات المحلية
ولكنها علي علاتها ستعطي الهدف المرجو.

شكري لدكتورة أسماء

تحياتي

خالد الحاج

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2011, 11:18 AM   #30
معلومات العضوية
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 100
المواضيع: 409
الردود: 7919
المشاركات: 8,328
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 27
عاطف عولي is on a distinguished road
من مواضيع العضو
التوقيت
 
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بأية حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: ختان البنات ,,الواقع المشين !!!

 

هولندا تلاحق ختان الفتيات حتى خارج أراضيها

تقرير : كريمة إدريسي
منعت هولندا، كما هو الحال في كل الدول الأوروبية وعن طريق القانون، ختان الفتيات (خفاض الإناث) لكن بعض الأسر أصبحت تسافر ببناتها إلى خارج هولندا لإجراء الختان والعودة بهن، وكأن شيئا لم يحدث، إلا أن الأمر قد افتضح وقررت السلطات الهولندية ملاحقة من يفعلون ذلك قانونيا، وعقابهم حتى وإن كانت "الجريمة" لم تحدث على أرض هولندا.

يعتبر ختان الفتيات مسا بحقوق الإنسان، وحقوق المرأة والطفل، كما تنص على ذلك المادة الثالثة في الفصل 24 من ميثاق الأمم المتحدة.

ويعتبر ختان الفتيات في قانون العقوبات الهولندي شكلا من أشكال الاعتداء العمد، بالإضافة إلى أن ممارسة الختان تعتبر ممارسة غير مشروعة للطب، وهي تهمة عقوبتها السجن لأربع سنوات. ولا يعاقب القائم بالعملية فقط بل الآباء أيضا باعتبارهم شركاء في "الجريمة"، ( الفصل 47 و 48 من قانون العقوبات). وإن تمت العملية على يد طبيب محترف، فيعاقب أيضا على أساس أحكام قانون التأديب الطبي.

وعلى هذا الأساس، يحق الحصول على لجوء في هولندا إذا ثبت بالدليل القاطع أن اللاجئة هاربة من الختان، وحق اللجوء هذا تتمتع به منذ 2003 الفتيات القاصرات أيضا. غير أن الوزيرة المكلفة بشؤون الهجرة ريتا فردونك سبق وأن رفضت طلبات اللجوء التي تقدمت بها نساء أفريقيات ذات مستوى تعليمي عال، بدعوى أن تعليمهن يمكنهن من الحفاظ على سلامتهن حتى داخل أوطانهن، مما أثار استياء وسخط أحزاب المعارضة، سيما حزب العمل.

أما على المستوى الطبي، فقد خصصت بعض المراكز الصحية كمركز أمستردام، برنامجا خاصا لحماية التلميذات من الختان، عبر توعيتهن وإخضاعهن لمراقبة مستمرة سيما كلما عدن من سفر مع آبائهن إلى البلد الأصلي. وفي هذه الحالة غالبا ما يضطر الإباء للإذعان للقانون الهولندي، خوفا من السجن.

لا يزال حوالي 140 مليون فتاة في العالم، تتعرض سنويا لعملية الخفاض البشعة، يحدث هذا في 28 بلدا أفريقيا، و في بعض بلدان الشرق الأدنى وآسيا.


 


اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. للتسجيل

عاطف عولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أفغانستان: طالبان لازالت تهدد مدارس البنات الأخبار الـ BBC الأخبار من مدني نت الأخبار العالمية والعربية .. 0 11-14-2011 08:17 PM
اغاني البنات ... الدلوكه عباس الدسيس مــُـلتقــــانا ... 14 11-10-2011 05:04 PM
تصعيد بملف تعليم البنات في السعودية الجزيرة الفضائية الأخبار من مدني نت الأخبار العالمية والعربية .. 0 05-18-2011 11:27 PM
قصص من الواقع المرير مجدي النضيف مـُـلتـــقى الحـــوار الســــياسي 2 02-28-2011 12:29 PM
البنات ك التفاحة سروية نواعـم مدني نت 3 09-14-2010 11:46 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ..

ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى ..

a.d - i.s.s.w