التسجيل
-->
قديم 10-07-2010, 05:58 PM   #1
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي قضية الأسبوع

نبدا هذا الملف بطرح قضية للنقاش محاولة للأسهام في قضايا الوطن السودان ومدينتنا ودمدني والبوست ملك للجميع وبأقلامهم

القضية الأولي قضية الوحدة
ما يجب عمله لدعم خيار الوحدة.... آراء وأصداء من أركـان الدنيــا



بقلم: د. عثمان ابوزيد


الراي العام


الثلاثاء 29/06/2010م
اجتمع شملنا مساء الجمعة الماضية في منزل السفير محمود فضل عبد
الرسول القنصل العام بجدة ، ذلك المنزل الذي يحلو للأخ السفير أن
يسميه بيت السودان.
تساءلنا في هذا الاجتماع بوصفنا الهيئة القومية لدعم خيار الوحدة :
ما الذي يجب عمله لدعم هذا الخيار؟ فقد وضعنا هذا الاجتماع أمام
مسؤوليتنا بشكل مباشر، ولو لم يفعل غير هذا لكفى.
ظل موضوع الوحدة والانفصال بالنسبة لي أقرب إلى الفلسفة أحاول
أن أمارس فيه قدراتي الذهنية في التحليل والدراسة والبحث ، ولكنني
أحسست لأول مرة تلك الليلة أن الموضوع أكبر من ذلك بكثير ، إنه
قضية " وجود " لا قضية " حدود " .
تباينت الآراء جداً ما بين متشائم يذهب إلى أن الانفصال قد وقع بالفعل
ولم يبق إلا إعلانه الرسمي ، وبين متفائل يقول إن المواطن في جنوب
السودان منحاز إلى الوحدة ولو أنه يمتلك مصيره حقاً فهو إلى صف
الوحدة أقرب...
هذا هو بيت القصيد ، يقال إن مسؤولاً رفيعاً في حكومة الجنوب زار
يامبيو وشهد هنالك نشاطاً لطلبة المدارس ، ومما قدمه الطلبة في
عروضهم المسرحية مشهد عن قيام الاستفتاء وأن مواطني الجنوب
قرروا مصيرهم باختيار وحدة السودان بنسبة عالية ، ولكن سرعان
ما يدخل إلى المسرح جنود مدججون بالسلاح يطلقون النار في كل
اتجاه يقتلون ويدمرون!
أنا ذاهب إلى اجتماع بيت السفير كانت ترن في أذني عبر الهاتف كلمات
الأخ عبد الله أبّو إمام أحد المتبتلين في محراب العلم الذين وقفوا عمرهم
للقراءة والكتابة ، يقول لي عبد الله : وهل بقي شيء لتعملوه يا جماعة
النوايا الحسنة؟
أستعين بقائمتي البريدية فأبعث بسؤال ما العمل إلى سودانيين وآخرين ،
فتنهال الإجابات وكأنهم كانوا ينتظرون السؤال.
دكتور كمال طيب الأسماء من كندا يستوحي إجابته مما يرى حوله :
أكتب لك ونحن نشاهد منذ العصر احتجاجات المتظاهرين ضد قمة
العشرين وقمة الثمانية ، ومدينتنا تورنتو تغلي بمواجهـــات بين
المتظاهرين والشرطة التي انتشرت في كل مكان تحاول تفريقهم لكن
أعدادهم كبيرة جدا وقد جاؤوا من داخل وخارج كندا وبالفعل عبر
المحتجون عن رفضهم الكتلتين بشكل واضح ومؤثر.
وكان مشهد حرق سيارات الشرطة منظرًا عاديًا وهي المرة الأولى التي
نراه في كندا منذ جئناها قبل ستة عشر عامًا.
وهذا ما يؤكده صديق آخر أن يعبر الشعب في الشمال والجنوب عن
رغبته في الوحدة ، ويتطرّف رأيه قليلاً أو كثيراً إذ يقول : لماذا لا
تكون هناك مسيرة خضراء مثل التي قام بها المغاربة لتأكيد موقفهم
من قضية الصحراء المغربية؟
الأخ إسماعيل كنكش من الولايات المتحدة يرى أن الجنوب تنقصه
الخدمات الأساسية بسبب الحروب الأهلية ، ومفتاح الحـــل ليس
الانفصال لأن الانفصال يؤذن بمصير قاتم ، وينبغي النظر إلى مخاطر
الانفصال بجدية. استقلال جنوب السودان بداية حرب أهلية وحشية.
أحد المفكرين في جنوب السودان قال لي ذات مرة إن «الحرب الأهلية
في جنوب السودان سيجعل رواندا تبدو وكأنها لعبة أطفال».
ودولة جديدة في جنوب السودان من المرجح أن تكون خاضعة لنفوذ
وهيمنة الدول المجاورة. يجب النظر إلى أن هناك العديد من العناصر
التي توحدنا، هناك فرصة الآن لتضميد جراحنا ، وبناء دولة مزدهرة
للجميع من خلال وحدة وطنية.
ويمضي في الاتجاه نفسه أحد الإخوة قائلاً : كل دولة تنعم الآن بالوحدة
الوطنية والاستقرار عبرت إلى وحدتها واستقرارها بالحرب ، انظر في
كل العالم تجد الوحدة لم تقم إلا على المواجهة والحسم.
ولكن ألا تكفي حروب خمسين عاماً ، لنعتبر أن تلك الحرب هي حرب
وحدتنا الوطنية ، وأن آلاف الضحايا والشهداء هم مهر الوحدة والسلام ،
لماذا تروح تضحياتنا سدى ؟
وأعود مرّة أخرى إلى الأخ دكتور كمال طيب الأسماء من كندا الذي يقول:
إن لنا في استفتاء تقرير مصير مقاطعة كيبيك الكندية، الفرنسية الأصول
والثقافة، أسوة حسنة. فعندما أجري استفتاء الانفصال هناك وعلى الرغم
من إجماع القوى السياسية في مقاطعة كيبيك على الانفصال كان هناك
ما رجح كفة الوحدة وهو وجود مصالح للكنديين الفرنسيين في كل أنحاء
كندا وخاصة في مقاطعة أونتاريو المتاخمة.
فإذا تحدثنا فقط عن خمسمائة ألف كيبيكي يعملون في وظائف مكتبية
وعمالية في أونتاريو ويملكون محلات تجارية في مقاطعة أونتاريو
يعبرون يوميًا من كيبيك إلى مواقع عملهم في أونتاريو ثم يعودون.
كل هؤلاء صوتوا ضد الانفصال نظرا لوجود مصالح لهم في بقية أنحاء
القطر. وما أنسَ لا أنسَ سؤال رئيس نقابة العمال الذي وجهه إلى حاكم
مقاطعة كيبيك آنذاك قائلا: نحن حوالي مائة ألف عامل وثلاثمائة ألف
موظف ومائة ألف أصحاب بزنس نعمل في هذا الجزء من أونتاريو في
وظائف مختلفة وبضمانات وبدلات علاج وسفر و...إلخ فإذا فصلتم
كيبيك وجئناكم غدا لتوفير جميع هذه الوظائف .. هل أنتم جاهزون؟؟
فتلكأ الحاكم في الإجابة.
هذا الأمر استغله الجانب الآخر الرافض للانفصال وكانت النتيجة تسعة
وأربعين في المائة مع الانفصال مقابل واحد وخمسين ضده !!!!
والسؤال هنا :
ما الذي يجعل أبناء جنوب السودان يفضّلون خيار الوحدة؟
الإجابة هي تهيئة فرص عمل لهم في جميع مدن الشمال ، وتقريب
المسافة بينهم وبين الشماليين من حيث العمل والتعليم والعلاج ،
وتمكينهم من امتلاك الأراضي والمنازل في الشمال.
ونواصل




rqdm hgHsf,u


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 05:59 PM   #2
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع



{2/3}


وأبدأ بما تفضل به مشكوراً الأخ البروفيسور التيجاني عبد القادر:
«أعتقد أنه لو قام مليون سوداني من شمال السودان بتعلم جملة
واحدة بلغة الدينكا، وقام مليون آخر بتعلم الجملة ذاتها بلغة النوير
واستطاع كل واحد أن يهمس بها في أذن صديق جنوبي أو جار زميل
دراسة لصار خيار الوحدة قريب المنال؛ الجملة هي: (نحن نحبكم فابقوا
معنا).
ويخاطبني الأخ الأستاذ أكول ليال ماجير بـ «أخي العزيز» ليقول إن
الجبهة الإسلامية تنعطف (360 درجة) عن برنامج الانفصال الذي
عملت له عشرين سنة، والسبب هو نفط الجنوب وأبيي.
ويضيف الأخ العزيز أكول إن سفاحي الجبهة الإسلامية أدركوا الآن
سوء المصير الذي يحيق بهم بعد الانفصال. ويتعين على قادة الجبهة
الإسلامية الانتظار حتى يتحقق الاستقلال الكامل للجنوب وللشرق
والغرب وجبال النوبة والنيل الأزرق ، والدعوة بعد ذلك إلى كونفدرالية
على أساس الرئاسة الدورية بين الأقاليم.
إن من يتفق مع قادة «الجبهة الإسلامية « كمن يأخذ عروساً بشعة
المنظر ويذهب بها للمرة الثانية إلى شهر العسل!
تبقى فرصة أخيرة ووحيدة ينقذ بها قادة الجبهة الإسلامية أسماءهم
ومصيرهم - والحديث لا يزال لأكول- ويقنعون بها الجنوبيين والحركة
الشعبية بالوحدة ، وهي الاصطفاف مع الحركة الشعبية وفق رؤية
السودان الجديد التي قوامها العلمانية ونبذ العنصرية.
يجب أن تكون الخرطوم خالية من الشريعة الإسلامية والعنصرية وإلاَّ ...

وأنا أشكر الأخ العزيز ماجير ، فقد أتاح التعرف على نهج في التفكير
والتعبير ، موجود للأسف مثله في الشمال أيضاً ، ومطلوب في هذه
المرحلة الدقيقة أن نترفع بقدر الإمكان عن هذا النوع من الخطاب
وأن نتسامح لأن التسامح شفاء داخلي لا بد منه.
دعانا إلى هذا أحد حكماء السودان في ندوة أكسفورد عن الوحــدة
والانفصال منذ أيام ، السيد جوزيف لاقو عندما قال إنه قاد التمرد
ودخل الغابة وحارب حتى عام 1972م من أجل حلم الفيدرالية ليس
أكثر. وقال: «نال الجنوب بفضل اتفاقية السلام الشامل ما هو أكثر
من الفيدرالية بكثير. يحكم الجنوب نفسه ويشارك في حكم باقي البلاد».
وأضاف إنه عاش في الشمال وعمل في كل أقاليمه ولديه منزل في
الشمال ولا يشعر بمشكلة في ذلك ، ثم تقــدم السيد لاقو بعــد ذلك
بنصيحة حول الاستفتاء وهي ضرورة الابتعاد عن الألفاظ الجارحة
أو الجدل المسيء والعمل على إدارة كل ما يتصل بالاستفتاء بهدوء
واحترام متبادل يترك كــل الخيارات مطروحة حتى إذا حــدث ما لا
يرضى هذا الطرف أو ذاك ، يترك باب الإخاء بين الجانبين مفتوحاً
للمستقبل .
(انظر مقال د. خالد المبارك ، الرأي العام ، الخميس أول يوليو).

أما الأخ الأستاذ موسى أكوار نون رئيس الجالية السودانية في مكة
المكرمة (سوداني من بور) فيقول ما يجب عمله هو ببساطة أن نضع
أصواتنا في صندوق الوحدة. وبالنسبة لي الموضوع واضح جداً، ما
حدث من صراع في السنوات الماضية لم يكن حرباً بين الشمال والجنوب ،
بل كانت حرباً بين فئتين. إن الجنوبيين أكدوا انحيازهم للوحدة عندما
نزح أربعة ملايين منهم إلى الشمال ، والوحدويون في الجنوب هم الأكثر
عدداً وإن كان غيرهم أعلى صوتاً. منذ سنوات كنت مسافراً بالطائرة
عندما قال لي جاري من السويد إنهم في أوروبا أنشأوا أوطانهم على
أساس قومي ، لذلك تجد أكثر من دولة في المنطقة الاسكندينافية وحدها
وأن الوضع الطبيعي للسودان أن ينقسم إلى دول على أساس قومي.
قلت في نفسي : معنى هذا أن الجنوب نفسه لا يبقى دولة واحدة لأن
التنوع القومي موجود في الجنوب أيضاً.
وعجبت لهذا الأوروبي يحرضنا على الانفصال في حين أن ما يسميها
الدول القومية تقيم كياناً واحداً اسمه الاتحاد الأوروبي.

الأخ الأستاذ محمد عربان من الرياض يصف نفسه بالمستقل مع أن
حكاية مستقل هذه كما يقول «راكوبة خريف» ، وقدم المقترحات
التالية لدعم خيار الوحدة :
- إنشاء مراكز شبابية لتعليم علوم الحاسوب واللغة الإنجليزية
وممارسة الرياضة، تحديداً الملاكمة ورفع الأثقال وكرة السلة وهي
الأنشطة التي يحبذها أبناء الجنوب وأبناء النوبة. يمكن تفعيل مراكز
الشباب القائمة مثل مركز شباب ميدان الربيع والسجانة وحث الأندية
الرياضية في شتى أنحاء البلاد على القيام بهذا الدور.
يجب العمل على استهداف شريحة الشباب وتشجيعهم على الانخراط
في تلك الأنشطة وانتقاء شباب من الشمال لمشاركة أبنــاء الجنوب
وخلق تمازج فيما بينهم.
آمل أن يتولى الإشراف على هذه المهمة نخبة من رجال الفكر لا السياسة.
شريحة الشباب يجب أن لا تترك مرعى «يبرطع و يفنجط» فيه بلا
منافس باقان و عرمان وأضرابهما.
- تشجيع رجال الأعمال من الجنوب ومساعدتهم على تحقيق مصالح
اقتصادية حيوية ومربحة في الشمال.
- الوقف الفوري للنشاط الهدام لمنبر السلام العادل لأنه يقوي تيار
صقور الحركة الانفصاليين.
فإن كان شعار أصحاب المنبر هو التعبير عن الأغلبية الصامتة في
الشمال فإنهم في الوقت نفسه يخذلون الأغلبية الصامتة في جنوبنا
الحبيب.
فالحركة الشعبية مختطفة من قبل ما يعرف بأبناء قرنق من الانفصاليين
الذين لا يشكلون أغلبية بأية حال من الأحوال.
هل فكر أصحاب المنبر في الوحدويين الجنوبيين عامة و المسلمين
منهم بصفة خاصة؟؟ يقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم
«انصر أخاك»...
أين أهل المنبر من هذه النصرة؟
صحيح إن ما تنشره الصحافة الجنوبية الناطقة بالإنجليزية فيه تطرف
و سفه و فجور... لكنه يبقى محدود الأثر و ذلك لقلة مطالعيه و كونهم
نخبة صفوية صغيرة العدد ...
و ما ضر أهل المنبر لو تقبلوا تلك الشتائم و احتسبوها تحت بند
«و الكاظمين الغيظ» وحولوا طاقتهم لمناصرة الوحدويين ومؤازرتهم
بدلاً عن تدميرهم وخدمة دعاة الانفصال.
- أرى أن تستمر الحكومة في تنفيذ كافة المشاريع التنموية و مشاريع
البنى التحتية وعدم اليأس من نتيجة الاستفتاء ، فلربما يرى الانفصاليون
تأجيل الاستفتاء - مكراً منهم - ريثما تتم تلك المشاريع « و يمكرون
و يمكر الله و الله خير الماكرين». و هذا التأجيل هو الذي نحتاجه و
يجب أن نعمل من أجله.
- حث أهل الصلاح على الابتهال و التضرع كي يحفظ الله بلادنا من
التفكك والتشظي، وتشجيع شعيرة صيام الخميس وقيام ليلة الجمعة
والتذلل والانكسار للمولى عز وجل بالدعاء.

ألاحظ تركيز الغالبية على الاهتمام بالفكر، وهذا ما ذهب إليه أيضاً
أعضاء الهيئة القومية لدعم الوحدة بمدينة جدة التي أتشرف بعضويتها
برئاسة البروفيسور ميرغني عبد العزيز. ولنا وقفة مع مداخلة فكرية
دسمة من الأخ الأستاذ صلاح شعيب وآخرين في المقال القادم الذي
نختم به.


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:10 PM   #3
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع


تعزيز الوحدة قصور الإعلام أم الشريكان ؟


اخر لحظة - الراي
السبت, 10 يوليو 2010
رأي : هاشم الجاز
عقب توقيع إتفاقية السلام الشامل بين حكومة جمهورية السودان
والحركة الشعبية لتحرير السودان والجيش الشعبى لتحرير السودان،
وهذا هو الاسم المعتمد لهذه الإتفاقية الموقعة فى التاسع من يناير
عام 2005م، تشكلت لجنة إعلامية مشتركة بين الحكومة والحركة
الشعبية للقيام بحملة إعلامية للترويج لإتفاقية السلام وتعزيز روح
الوحدة والمصالحة والتفاهم المشترك، وجاء تكوين هذه اللجنة
Joint media committee( JMC ) بناء على
نص الإتفاقية فى المادة 10/ 4 والمقروءة :
« دون الإخلال بحرية الصحافة والإعلام، يوافق الطرفان على تشكيل
لجنة إعلامية مشتركة عند التوقيع على إتفاقية السلام الشامل لوضع
مباديء عامة للإعلام والصحافة سعياً الى تعزيز بيئة تشجع على
التنفيذ السلمي لوقف إطلاق النار» .
كما استند تشكيل اللجنة على البند 27 من ترتيبات التنفيذ لاقتسام
السلطة، والتى تدعو الى إعداد وتنظيم حملة إعلامية بكل اللغات
لكسب التأييد الشعبي للإتفاقية وتعزيز الوحدة والوطنية والمصالحة
والفهم المتبادل.

كان لي شرف عضوية هذه اللجنة للجانب الحكومي، والذي كان
برئاسة الدكتور أمين حسن عمر، بالإضافة الى عضوية السفير
محمد آدم إسماعيل والأستاذ عبد المحمود الكرنكي.
وكان جانب الحركة الشعبية برئاسة الدكتور سامسون كواجي
وعضوية الأستاذ ياسر عرمان وجورج قرنق وعضو آخر.
اجتمعت هذه اللجنة فى مدينة كارن الكينية لقرابة الأسبوع، وكان
التفاهم والاحترام وتحمل المسؤولية هو الطابع المميز لاجتماعات
اللجنة، إذ قدم الطرفان رؤاهما وبرنامجهما، ولم تكن البرامج التي
قدمها الطرفان موضوعاً لأي خلاف، وكانت فرصة لنا فى للتعرف
على الإخوة في الحركة الشعبية، وكان لوجود الدكتور أمين حسن
عمر رئيساً للجانب الحكومي، أهميته في تعزيز الثقة بين الطرفين،
وذلك لعضويته في المفاوضات الرئيسية التي استمرت لشهور عدة
زادت من عوامل التلاقي بين أعضاء الحكومة والحركة، وكــذلك
وجود ياسر عرمان فى جانب وفد الحركة.

خططت هذه اللجنة للحملة الإعلامية وللعمل الواجب عليها القيام به،
وكانت خطة شاملة وبمواقيتها ووسائل تنفيذها وعائــدها المتوقع
ومرونتها التي تمكن من التعديل فيها وإجـــراء التقويم المستمر
لعناصرها، كان الإتفاق البدء الفوري في تنفيذ الحملة الإعلامية
بعد اعتمادها من الجهات المختصة بتنفيذ إتفاقية السلام الشامل،
كما تم الإتفاق على وضع برنامج لاجتماعات اللجنة داخــل البلاد
بالتبادل بين الخرطوم وجوبا، ولأن الجسر يسمح بمرور مياه
كثيرة من تحته، فلم تجتمع هذه اللجنة إلا مرة واحدة فى الخرطوم
خلال عامين وذهب بعض أعضاء اللجنة جانب الحركة الشعبية،
الى مواقع وزارية.. وأعيد تشكيل اللجنة أكثر من مرة في جانب
تشكيلها ولم ينفذ من الحملة الإعلامية التى خططت لها اللجنة
إلا اليسير من بنودها، ولم تجد هذه اللجنة الرعاية والإهتمام فى
أجندة اللجان التنفيذية للإتفاقية.

وجاء اليوم الموعود بجرد حسابات تنفيذ الإتفاقية في جوانبها المتعددة،
وبدأ التلاوم حول التقصير في جعل الوحدة جاذبة، والإعلام يؤدي هنا
دوراً مركزياً فطن له الخبراء عند وضع نصوص الإتفاقية، إلا أنه وكما
هو معتاد في التعامل مع قضايا البلاد.. يكون الإعلام والإهتمام به دائماً
في ذيل الأولويات الحكومية، لا يهتم به ولا يصرف عليه، ويطلب منه
من بعد ذلك أن يؤدي أزيد مما هو قادر عليه.
ونعود ثانية ونطلب من الإعلام وخلال ستة أشهر فقط، أن يعزز
الوحدة ويبغض الانفصال، فهل تمول خطط وزارة الإعـــلام التى
اجتهدت في إعدادها ليتم وضعها في سلم أولويات الصرف والتمويل.


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:13 PM   #4
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع






(1)


قضايا المصير ـ في أية دولة من الدول ـ تتجاوزالنصوص المجردة
الى فضاء أوسع ـ يشكل (المواطن) نواته الأولى ـ وليس في ذلك ـ
مايقدح في شرعية السلطة السياسية: العكس تماما صحيح ـ فانه
يؤكد على قوة الحكم ـ ولميكن صدفة ابداً، حين تجاوز بنا التناحر
مداه، ان انشبت القوى الاقليمية والدوليةأظافرها الحادة في لحم
سيادتنا ـ فأنتاشته ـ وليبدو واقعنا السياسي ـ في القراءةالخارجية ـ
هشا، بالامكان اختراقه، سواء بالقوة العسكرية ـ تحت ظل الشرعية
الدوليةأو باسم الدبلوماسية الناعمة، في عديد من مجالات العلاقات
الدولية ـ وليس بعيدا عنكل ذلك النصوص التي وردت بحق تقرير
المصير في اتفاقية نيفاشا او تلك التي اطبقت علىدارفور تحت
الفصل السابع من صلاحيات مجلس الامن، في حين لم تكن أي من
الازمتين، سوى مخاض طبيعي، لتطور ونمو الشعوب، في ظـــل
متغيرات حادة، كان بالامكان تجاوزها ـفالحلول لم تكن بعيدة المنال،
بقراءة جادة لحركة التاريخ.
(2)
صار تقريرالمصير ـ بالنسبة للجنوب، وعلى تداعيات ممكنة لذلك في
كل من أبيي وجنوب كردفان وجنوب النيل الازرق ـ واقعا دستوريا
ملزما ـ ولا تبدو في افق مفاوضات دارفور غيرآمال، سرعان مـــا
يدفعها، موج مفاجئ الى بداية المربع او ربما الى ما قبله ـ وهي
بينهذا وذاك في مهب الريح: سوق الواقع الدستوري الاول ـ الى
الالتزام الصارم، وفقاجراءاته المحددة بنتائجه، حسبما نص الدستور
الانتقالي لسنة 5002م ولم يمنع ذاتالدستور العمل على الخطوات
المقنعة بالوحـدة، ونحسبه عملا صعبا ولكنه ليس مستحيلا مجـرد
علمية انتخابية لتداول السلطة، يجوز التنادي لها، بالاحتفائيات
الموسمية: الاستفتاء عملية مصيرية تحدد شكل دولة السودان،
هل يظل موحدا، ام يقفر احدى مكوناتهالتاريخية والثقافية الى واقع
الدولة الوليدة، سواء بجوار ملتهب او بجوار مسالم.
(3)
بدأ عدد من الذين يكتبون ـ في سرديات تنص ما يمكنه ان يكون زلزلة
دامية، وتصدى آخرون، اعتادوا حمى لحظات التوتر، باقامة سرادق
التباكي والنقدوالاجتراح، وتكدست فيما لا يتجاوز العاصمة الاتحادية،
منتديات تلحق بركب البواكيسواء في انفعال صادق او افتعال ظاهر،
تبديه الرغبات الجامحة ـ هل ثمة حسابات «موضوعية» في احتمالات
وترجيح اختيار أي من كفتي الوحدة او الانفصال.
ـ هل ثمة قراءة (موضوعية) لمؤشرات البعد النفسي ـ في تاريخ العلاقة
الإثنو ثقافية بين الشمال والجنوب ـ مــع الاعتراف الصريح ـ بشرائح
تداخلت بالفعل هنا وهناك..
مدى الأثر.. مدى النفوذ!!
هل استطاعت (حمى) حراك النخب.. باتجاه (الوحدة الجاذبة) ان تلم
بكل ادبيات التاريخ السياسي.. الذي أفرز الحركة العسكرية.. منذ 81
أغسطس 5591م ـوان تستخلص لنا ـ في شجاعة ـ ما تستدعيه ذاكرة
اهل الجنوب في هذا الشأن.. وقبل ذلكوبالضرورة مدركات أهل الشمال..
تجاه المسألة.
(4)
حين يغيب العقل.. تتمطىالنصوص الباردة، على ارادة افراد الوطن،
ويصيب الشلل اعصاب حركته، ولقد يمتد العمىالى عينيه.. وحينها ـ
ينعق البوم ـ نعيق الخراب ـ فلا يكون الواقع ـ غير احتراب دامـ يستعيد ـ
دفعة ـ من تاريخ مقيت مضى.. نقلته الاجيال لما يليها.. باسم مانفستو
الانتقام.. وكثير من التصريحات لا تحمل غير تلك الصورة غير الموفقة.
العقل المطلوب، بغير مزايدة ـ هو الاحكام لرأي كل الشعب، دون ان ينفي
ذلك حق اهل الجنوبفي الاستفتاء بالمواصفات والشروط التي تم الاتفاق
عليها، واذا كان الاخير ملزمادستوريا، وهو محل الاحترام، فللآخر حقه
التاريخي، في ابداء الرأي غير الملزم.. وغيرهنا ـ بدقة وبمسؤولية بين
الحق التاريخي غير الملزم والحق الدستور الملزم.
العقل المطلوب هنا، ودون ان نتطاول ـ على صراعات القوى السياسية،
حكومتهاومعارضتها، ان يتولى السيد رئيس الجمهورية، بصفته القومية،
دعوة كل القوى السياسية،ليس بصفتها تلك وانما كرموز وطنية، للتداول
الفكري، في واقع ومستقبل الوطن.. وبعدممارسة الاستفتاء.. وفقا لاجندة
مدروسة تماما ـ وليست محلا للمزايدة بأي حال منالاحوال ـ مما يقتضي
التجرد.
(5)
مصير الوطن ـ قضية تاريخية، وهي مسؤوليةدينية واخلاقية وقانونية
تاريخيا ـ لان نتائج الاستفتاء لصالح الانفصال.. يعنيمرحلة خطيرة،
في مسار الوطن ومكوناته ومستقبله السياسي محليا واقليميا ودوليا،
وتفاصيل ذلك كثيرة وشائكة.. لكنها ملموسة تماما..
مسؤولية دينية، لان نموذج حوار الاديان والتعايش السلمي فيها يحتاج
لمن يقدمه على ارض الواقع في و طن.. ظلاتهامه بالارهاب.. اجندة
ثابتة لدى كثير من دول الغرب المسيحي مسؤولية اخلاقية ـلأن جيلنا..
تشبع في صدق وتجرد: منقو قل لا عاش من يفصلنا.. وعلى فهمنا
لكلالمتغيرات الشرسة التي اعقبت ذلك ـ فأننا على غير استعداد للتنازل ـ
عن قيمة شكلتفي بنائنا العقلي والوجداني ـ خيرا.
مسؤولية قانونية ـ لان الوحدة هي الاصل فيالبناء السياسي ـ
والانفصال متغير حكمته صراعات الرؤى السياسية بين شريكي
نيفاشا.. والمسؤولية القانونية تتجاوز ـ بحكم تداعياتها ـ
النصوص المجردة الى آفاق أرحب.
على عدم تحيزي ـ يصطلح «آلية» ـ فانها والى حين اشعار آخر،
تبدو ـ ضرورة ـ ليسبصفة البواكي او النواعي او بصفة التحلق
النخبوي، ولكن باسم المجتمع، وعلى اختلافألوان طيفه الفكري
والاجتماعي، وبابتدار من رموز التاريخ السياسي والاجتماعي
والاكاديمي والديني أن نعمل على:
٭ تسييرموكب ـ بأكبر قدر ممكن من المليونات،بلا هتافات،
وشعارات مكتوبة: مستقبل واستقرار السودان في وحدته.
٭ قراءة اعتذار تاريخي ـ يعد لصوغه فيما لا يزيد عن ورقة
الفلسكاب، اساتذة التاريخ المتميزين في الجامعات السودانية
ـ ويتولى قراءاته من تختاره تلك المجموعة.
٭ تتم قراءة الاعتذار ـ في الساحة الخضراء ـ التي يصلها الموكب
بحضور كل من السيد رئيس الجمهورية والسيد نائبه الاول سلفاكير،
والنائب الاستاذ علي عثمان محمد طه، بمشاركةالقوى السياسية
والدينية الاسلامية والمسيحية بلا استثناء ـ وبدعوة للسفراء.
٭يقوم الاعتذار التاريخي، على قراءة ثاقبة لكل الظروف والمبررات
التي ساقت الى ماشكل عبر الممارسات غير المستساغة قانونيا
واخلاقيا ودينيا.
٭ يطرح الاعتذارمضمون شعار ضمان استقرار الوطن، من خلال
الوحدة.
(7)
من الصعب جداً، على الرغم مما اقترحت، ان نختزل مسألتي الوحدة
والانفصال، في مشروعات عجلى، قد لا تثيرغير التساؤل عند البعض
والتهكم عند البعض الآخر ـ فالمسافة التاريخية تمر بتعاريج نفسية
قاسية، وتمر بعلاقات محلية واقليمية ودولية شائكة انتهت الى الصراع
العسكري،بمفاهيم ورؤى تباينت توجهاتها، ولكن الخراب فيها ظل..
بلا ملامح آيديولوجية.. فقد ظل خرابا وظل دمارا وظل لحنا كسيرا..
واسأل.. هل ثمة احصاء دقيق لكل ذلك الدمارالبشري والمادي.
وبعد:
٭ هل بالامكان اصدار كتاب توقيفي عن المسيرةالتاريخية للعلاق..
٭ اكتب ذلك مساء الخميس 8 يوليو 0102م.. حيث كان من المؤمل
أن ينعقد لقاء السيد رئيس الجمهورية بأساتذة الجامعات، بقاعة الصداقة
والذي أرجئ إلى الأسبوع القــادم.. وانتظر ان يتجــاوز اللقاء مجــرد
البيانات الباردة التي اصدرتهابعض الجامعات.
٭ اكتب ذلك ويظل نص البند العاشر من الدستور الانتقالي لسنة
2005م.. هاجسا في عقلي:
اذا جاءت نتيجة الاستفتاء حول تقرير المصير لصالحالانفصال فان
ابواب وفصول ومواد وفقرات وجداول هذا الدستور التي تنص على
مؤسسات جنوب السودان وتمثيله وحقوقه والتزاماته تعتبر ملغاة.



-
اكتب هذا وفي ذهني تصريحات كثير من اهل السلطة، المعارضة

بالترحيب بالدولة الوليدة ـ اذا اختار اهل الجنوب الانفصال وان
يعملوا على الجوار الجاذب.. وانه فيما اورد الاستاذ عرمان..
لن يكون جنوب البرازيل!!



 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:17 PM   #5
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع

ندوة في اكسفورد عن الوحدة - والانفصال...
(1-2)
د.خالد المبارك
الراي العام
الثلاثاء 22 يونيو 2010م




تسلح الدكتور عبد الرحمن ابراهيم الخليفة ، بدقة الاكاديمي
وذرابة لسان المحـامي المترافع عندمـا خاطـب ندوة كلية
سينت انطوني بجامعة اكسفورد (5 يونيو) تحت عنوان:
(احتمالات الوحدة والانفصال - عشية استفتاء تقرير المصير).
كان معه بالمنصة العضو السابق بالمحكمة العليا القاضي جون
جاتويك لول واستمع المشاركون في الندوة الى نداء من الفريق
(م) جوزيف لاقور ومداخلات وأسئلة من مارتن غردون مورتات
ود. بكري عثمان سعيد ود. حسن عابدين وكاتب هذا الباب.
تحدث ايضاً مندوب المعهد الامريكي للسلام وسفيرة بريطانيا
السابقة بالسودان د. روزالند مارسون وعدد من السودانيين
المقيمين في بريطانيا.
تناوب على ادارة الندوة التي دامت يوماً كاملاً د. أحمد الشاهي
والاستاذ الكبير بونا ملوال وافتتحها د. يوجين روجان مدير
مركز دراسات الشرق الأوسط بكلية سينت انطوني / جامعة
اكسفورد.
نُظمت الندوة تحت لائحة (تشاتام هاوس) التي تلتزم المشاركين
بعدم نشر ما يقال اعلامياً إلاّ اذا وافق المتحدث على ذلك، وهدف
اللائحة هو اتاحة الفرصة للصراحة المتناهية.
استهل د. عبد الرحمن ابراهيم حديثه بمطالعة نصوص قاطعة من
اتفاقية السلام الشامل تلزم الحكومة والحركة الشعبية والمراقبين
على العمل «لجعل وحدة السودان جاذبة لشعب جنوب السودان»
وتقول ان الاستفتاء ينظم: «لكي يؤكد وحدة السودان عن طريق
التصويت لاعتماد نظام الحكم الذي تم وضعه بموجب اتفاقية
السلام، او التصويت للانفصال » ثم :« يمتنع الطرفان عن اي
شكل من اشكال الالغاء أو الابطال لاتفاقية السلام من جانب واحد».
واصل بعد ذلك قائلاً ان الخيار الاول عند الاستفتاء هو الوحدة
وان الطرفين التزما بالمسؤولية المشتركة لجعل الوحدة جاذبة،
وليس صحيحاً ان يفترض احد ان الحكومة المركزية هي وحدها
المكلفة بذلك.
المراقبون والوسطاء الذين وقعوا على نص الاتفاقية ملزمون
ايضاً بالعمل لترجيح خيار الوحدة.
قال د. عبد الرحمن ان التنوع ليس ذريعة مقنعة للانفصال لأن
الجنوب نفسه متنوع وبه اختلافات قد تدفعه الى التفكك والانهيار
اذا ما اختار الانفصال في عصر تسود فيه تيارات الوحدة والتلاحم
في كيانات اكبر.
فاوروبا تتجه نحو التوحيد وازالة الحواجز الوطنية والاقليمية
وقد وجدت في ذلك بلسماً لوضع حد لحزازات وحروب القرون
الماضية.
ثم ان انفصال جنوب السودان قد يشكل سابقة خطيرةتساعد
على اشعال نيران الحروب الاهلية في الدول الافريقية الأخرى
لأن التنوع لا يقتصر على السودان بل يشمل تشاد وجنوب
افريقيا ويوغندا وكينيا ونيجيريا واثيوبيا.
ثم اضاف ان الحركة الشعبية لتحرير السودان حاربت الحكومة
المركزية تحت شعار«وحدة السودان على أسس جديدة»، وقدمت
اتفاقية السلام الشامل هذه الاسس الجديدة في الاعتراف بأن
السودان بلد متعدد الاعراف والاديان والثقافات والاسس وأن
المواطنة هي معيار الاهلية للمناصب العليا.
ساد السلام لذلك منذ العام 2005م ومن المستغرب ان ينادي
بعض الذين التزموا بالوحدة اثناء الحرب الاهلية بالانفصال
عند استتباب السلام.
سُئل د. عبد الرحمن ابراهيم عن قوله بأن الجنوب سيصير دولة
فاشلة اذا انفصل فقال انه نقل ما قاله المبعوثون الغربيون
الرسميون وما كررته مراكز الابحاث الغربية والمجلات الكبرى
مثل الايكونومست ثم قال ان اجراء الاستفتاء استحقاق لابد من
استكماله رغم التخوف من النتائج.
وقال ان المشورة الشعبية بجنوب كردفان والنيل الازرق لا علاقة
لها البتة بالاستفتاء في الجنوب وهي امر محلي داخل اطار الشمال.
سئل عن كلمات يوجهها للحكومة البريطانية المنتخبة حديثاً فقال :
سأقول لهم - لكم رصيد حسن من النيات الطيبة في السودان وقد
ساعدتمونا في تحقيق السلام وانتم تفهمون السودان اكثر من غيركم،
فتقدموا وقودوا ولا تكتفوا بالتبعية والانقياد!»




 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:19 PM   #6
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع



ندوة في اكسفورد عن الوحدة - والانفصال

د.خالد المبارك
2/2
تحدث في ندوة برنامج السودان بكلية سينت انطوني النائب السابق
لرئيس الجمهورية «النميري» الفريق«م» جوزيف لاقو. وجه كلمات
سياسية وعاطفية. قال انه قاد التمرد ودخل الغابة وحارب حتى عام
1972م من أجل حلم الفدريشن ليس أكثر. نال الجنوب بفضل اتفاقية
السلام الشامل ما هو اكثر من الفدريشين بكثير. يحكم الجنوب نفسه
ويشارك في حكم باقي البلاد. قال انه عاش في الشمال وعمل في كل
اقاليمه ولديه منزل في الشمال ولا يشعر بمشكلة في ذلك.
تقدم بعد ذلك بنصيحة حول الاستفتاء وهي ضرورة الابتعاد عن الالفاظ
الجارحة او الجدل المسيء والعمل على ادارة كل ما يتصل بالاستفتاء
بهدوء واحترام متبادل يترك كل الخيارات مطروحة حتى اذا حدث ما لا
يرضى هذا الطرف او ذاك ويترك باب الاخJJاء بين الجانبين مفتوحاً
للمستقبل.
اما الاستاذ الكبير بونا ملوال فقد روى للمشاركين ما حدث له في اعقاب
مؤتمر للامم المتحدة جمعه مع د. بطرس بطرس غالي . قال انه بادر
باللوم وأشار إلى أن مصر توجه انظارها نحو الشمال وليس نحو العمق
الافريقي الذي هو ظهرها وسندها. ابتسم د. بطرس ورد جاداً مازحاً بأن
المرء يتطلع لعلاقات مع مناطق ودول اكثر تقدماً لكي يساعده ذلك على
التقدم ولا يميل الى ما يمكن ان يشده للخلف او يعطله او يعرقل تطوره.
ترك الاستاذ بونا المغزي لفطّنة المستمعين.
ثم قال ان تقرير المصير لا ينبغي ان يفهم على انه حق حزب معين في
حكم الجنوب او السيطرة عليه. يفسر البعض حق تقرير المصير بصورة
يفهم منها ان من لا ينتمي للحركة الشعبية ليس جنوبياً ولا رأي له.
ثم قال ان الجنوب اهدر ست سنوات واضاع فرصة ثمينة للتنمية والسلام
الداخلي والاستقرار.
اشترك في المداخلات د. بكري عثمان سعيد فأقر بوجود زخم تروج له
بعض الاصوات الداعية للانفصال وقال ان بنود اتفاقية السلام وفرت كل
مقومات الوحدة الجاذبة مثل القسمة المنصفة للسلطة والثروة، وقال رداً
على متحدث سابق انتقد وجود جامعات الجنوب بالشمال ان السبب هو
طلبات من مديري الجامعات (وكلهم من الجنوب) بأن تظل في الشمال
لحين توفير الظروف المناسبة لنقلها جنوباً.
وقال ان مفاوضي الحركــة الشعبية رفضوا في البداية فكـــرة مناقشة
اجراءات ما بعد الاستفتاء ثم قال ان حسن النيات ضروري في هذه
المرحلة وان بعض الذين يركزون على معاداة الشمال واستهدافه لا
يلتزمون بنص او روح اتفاقية السلام لأن النار من مستصغر الشرر.

اما الاستاذ مارتن غردون مورتات فقد قال باسم الحركة الشعبية في
بريطانيا ان لا وجود للفساد في الجنوب بل توجد منظمات ولوائح كثيرة
تحاربه وتجرمه. وقال ان حكومة الجنوب تعمل في ظروف اجاز فيها
برلمان الجنوب قراراً بأن (40%) من الموازنة ينبغي ان تخصص
للجيش، ورغم ذلك فإن الحكومة نفذت بعض مشاريع التنمية .
هناك الآن طرق وحافلات تنقل الناس بين مدن الجنوب. أكد بعد ذلك ان
الحركة الشعبية صادقة حينما تتحدث عن الوحدة لكنها تريد وحدة على
أسس جديدة لا يشعر فيها الجنوبي بأنه مواطن من الدرجة الثانية ولا
يشعر فيها المهمشون الآخرون بذلك. وختم بالقول ان الحركة الشعبية
اشرفت على انتخابات نزيهة وحرة بدليل ان بعض الوزراء لم يفز حينما
رشح نفسه.
تساءل د. حسن عابدين اثناء المداخلات عن سبب التقاعس عن وضع
ترتيبات تتوقع حدوث انفصال. وقال انما ينبغي ان تشمل ما يمكن فعله
لكي يعاد توحيد السودان مرة أخــرى بعد الانفصال لأن التفاؤل بخيار
الوحدة وحده لا يكفي.

تحدث في المداخلات كاتب هذا الباب عن النفط كعامل وحدة كما لاحظ
بعض الباحثين لأن الشمال والجنوب يحتاجانه ويرغبان في أن يُستخرج
ويصدر بأمان ثم تساءل عن سبب صمت مفوضية التقويم والتقدير عن
بعض التجاوزات في تنفيذ بنود اتفاقية السلام الشامل. (أي انها لم تقل
ان احد الاطراف لا يجوز ان يصير حكومة ومعارضة في آن واحد).

كانت ندوة صريحة ومليئة بالافكار القديمة والجديدة.


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:21 PM   #7
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع



الصحافة


قوس قزح

عشان بلدنا مبادرة تستهدف وبشكل اساسي المحافظة على الكيان
الوطني بالسودان وتسعى بشكل اساسي لتقليب خيار الوحدة الوطنية،
فهي مبادرة ابداعيةيقودها مجموعة من المبدعين في سماء الوطن
الجميل يقودها المبدع هاشم صديق والذي بدأفي صياغة حروف
الوحدة ليغني بها وتصدح اصوات الفنانين عبد القادر سالم والنور
الجيلاني ومحمود عبد العزيز وشكر الله عزالدين، ويجسد مكي سنادة
سيناريو الوحدة في مسرح الوطن الكبير من خلال رسم شعارات
وهتافات الوحدة جنوبا وشمالا وفي كل الوطن.

السودان والمبادرة تعبر عن الدور الذي ينتظر كل شرائح الشعب السوداني
في معركة المصير التي يجب ان تتكامل فيها الادوار والمجهودات من اجل
الهدف الاسمى وهوالمحافظة على وطن حدادي مدادي من حلفا لنمولي
ومن طوكر للجنينة، وقيادة الشارع من اجل تقريب خيار الوحدة وذلك
باقامة الانشطة الفنية بارض الجنوب وفي مدنه الكبيرة وهي مبادرة
يقول القائمون عليها من ان الخيار الامثل والذي يريده كل السودانيين
جنوبا وشمالا هو خيار الوحدة وان دعاوي الانفصال ستذوب في اناشيد
الوطن الكبير وهي امتداد لمشاركات ابداعية اخرى في تاريخنا السوداني
لعل اشهرها الملحمة التي صاغها شعرا هاشم صديق وهو يهتف بلم
الليل الظالم طول فجر النور من عينا اتحول قلنا نعيد ماضي جدودنا الاول
ماضي جدودنا الهزموا الباغي وهدوا قلاع الظلم الطاغي قسما قسما لن
ننهار طريق الثورة هدى الأحرار وطني نحنا سيوف امجادك نحنا قوافل
تفدي ترابك .

ومابين أكتوبر الأخضر و يناير الأخطر يمد المبدعون مبادرتهم من اجل
وطن يبقى كما كان.. فهل ينجحون أم أن للسياسة كلاماً وعباراتٍ أخرى.
منقول من منتديات التوثيق الشامل للفائدة


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:23 PM   #8
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع



إدريس حسن


الراي العام 03 يوليو 2010م


هناك سؤال يطرح نفسه بالحاح شديد والبلاد مقبلة على وضع لايرضاه
مخلص او حادب على مصلحة الوطن،وضع سنرى فيه في الشهور
القادمات انفصال جزءعزيز من الوطن ليشكل دولة مستقلة وهو أمر
استمات في تجنبه المخلصون والحريصون على وحدة السودان بالمهج
والأرواح ..ماذا ترانا نقول لكل هؤلاء في يوم قريب يصبح فيهالوطن
وطنين والدولة دولتين والشعب شعبين ؟!

ماذا نقول للطلائع الاولى من الاداريين الذين آمنوا بوحدة هذا الوطن
وذهبوا افواجاً افواجا قبيل الاستقلال وعلىمشارفه الى جنوب الوطن
ليوطدوا أول نواة ادارية وطنية للحكم في الجنوب ، وكلهم عزم صادق
ان يلحق ذاك الجزء العزيز من الوطن بركب التنمية والمدنية.
عملوا في الوحدات الادارية الاولى في محطات نائية وقصية، لا يؤنس
فيها من وحشتهم ووحشة اطفالهم وزوجاتهم،الا ذاك الايمان الغامر
بوحدة الوطن ووحدة ترابه واهله.
الاطباء منهم- وكانوا من الرعيل الاول من خريجي مدرسة كتشنر الطبية-
انهمكوا في علاج الاوبئة مثل عمى الجور والدودة الغينية ومرض النوم
وغيرها من الامراض المستوطنة، وقاموا بافتتاح المستشفيات والوحدات
العلاجية في بور وفي نمولي ومريدي وغيرها من مدنالجنوب..
والمعلمون راحوا يضعون اللبنات الاولى للتعليم ويبسّطون المناهج
ويعدلونها حتى تتواءم مع ذهنية ابن الجنوب لتنهض بمستواه التعليمي
والى جنب هؤلاء عمل الرعيل الاول من الزراعيين والبياطرة في توفير
الارشاد الزراعي والتوعية البيطرية..
كل هؤلاء كانوا أول من دفع فواتير التمرد الباهظة ، فعشية إندلاعه في
55قُتل جزء كبير من هذا النفر الكريم وحصدت الحراب والسهام أكباد
اطفالهم وسُبيت زوجاتهم وتشردت عوائلهم في الاحراش ..
فماذا ترانا نقول لتلك الارواح البريئة التي مهرت بدمها ودماء اطفالها
وحدة الوطن ؟!
ماذا نقول لارتال الشهداء من أبناء القوات المسلحة والشرطة وغيرها
من القوات النظامية الذين ظلت دماؤهم تنزف في احراشالجنوب على
مدار اكثر من نصف قرن ، وهم يرابطون في غابات الجنوب الاستوائية
وفي النقاط الحدودية النائية ..ينامون بعين واحدة بينما العين الأخرى
تتوجس من لغم يُزرع او كمين يُنصب او طلقة غادرة تُطلق ؟!
شباب كريم في وهج شبابهم وعنفوانهم سقناهم في مواكب الى الموت
منذ الخمسينيات ومنهم من لم يهنأ بزوجة او زواج .. ومنهممن ترك
اطفالاً في بداية العمر وآثر ان يجود بروحه فداءً وقرباناً لوحدة هذا
الوطن..
ما كان هؤلاء قتلة او مرتزقة مأجورين ولكنهم أبناء هذا الوطن الواحد
والشعب الواحد الذين قاتلوا ببسالة وايمان ، لا للوحدة والسلام فحسب ،
وانما لحماية اهلهم في الجنوب من كيد الانفصال وحرائقه التي التهمت
البشر والسكان والحرث والضرع على حد سواء...
ماذا ترانا نقول لاولئك البواسل من الضباط والجنود ... وماذا نقول
لاسرهم التي رحلوا وتركوها ؟!
واولئك التجار الذين خرجوا من شمال الوطن وغربه وشرقه وقصدوا
الجنوب سعياً وراء الرزق والعيش الكريم في وطن كانوا يحسبونه
واحداً، فوطدوا دعائم الوحدة الوطنية وصاهروا اهلهم في الجنوب
وانجبوا من الاطفال من باتوا اليوم آباءً كباراً وتمازجت في اوردتهم
وشرايينهم دماء اهل الشمال مع اهل الجنوب..اولئك النفر الكريم من
التجار الذين نقلوا البضائع واساسيات الحياة من السلع الى اهلهم في
الجنوب وظلوا اوفياء بتجارتهم واموالهم لقضية الوحدة،كانواايضاً
أول من افترستهم وافترست اسرهم واموالهم وتجارتهم تلك الحرب
بضرام نيرانها المتقدة لعقود طوال...
فماذا نقول لهم اليوم والانفصال يقف على ابواب الوطن الواحد الذي
آمنوا به؟!
ماذا نقول لقوافل الشهداء من الشباب والاطفال الذين تم تفويجهم الى
الجنوب في بواكير عهــد الانقاذ الاول وهم يضربون على الارض
باقدامهم الصغيرة في عزم وثبات وتتوق أفئدتهم الى أعالي الجنان
والى رائحة المسك من قبور الشهداء ؟ أولئك الذين تركوا مقاعــد
الدراسة في ثانوياتهم وجامعاتهم وتركوا اقلامهم وكتبهمواشواقهم
والاهل والاحبة وراحوا يقاتلون في بسالة كما الأسود زوداً عن الوطن
ووحدة ترابه..
ماذا نقول لهم؟! بعد ان ودعوا الحياة لا حريرة ولا ضريرة ولا خضاب
يحنن اليدين،دفعتهم الاقدار عرسانا الى عالم الخلود.
وتلك الشريحة الواسعة العريضة من ابناء الوطن الذين تمازجت في
اجسادهم دماء ابناء الشمال مع الجنوب فباتوا ينظرون بعين الى ابناء
خؤولتهم في الجنوب وبالعين الاخرى الى ابناء عمومتهم في الشمال
وهم حائرون ومتوجسون من مآلات مستقبلهم ومصير انتمائهم..
يتساءلون اين تقذف بهم الجغرافيا السياسية المرتقبة لدولتى الانفصال ؟..
الى الشمال ام الى الجنوب، ام يصبحون(بدون هوية) ...
ماذا نقول لهم ؟!
ماذا نقول لاهل الشمال الذين ظلت فاتورة الحرب وكلفتها الباهظة تُمول
وتُقتطع من رصيدهم ورصيد ابنائهم واحفادهم في العيش الكريم وفي
الخدمات الاساسية من صحة وتعليم وأمن وطرق ومياه نقية وطاقة
كهربائية وغيرها من البنى التحتية للدولة ...وهم يقتسمون اللقمة
لسنوات طوال مع اشقائهم في الجنوب عربوناً للوطن الواحد الموحد
دون أن ينعموا بأبسط المظاهر من تلك الخدمات الاساسية ، فشمال
السودان وغربه وشرقه ظل لعهود طويلة تتشوق أنظار أبنائهلرؤية
بضعة كيلومترات من الطرق المسفلته ولم يظفروا خلال نصف قرن
بتحقيق بعض من هذا الحلم الا في السنوات الاخيرة !!
لقد أنفقت الدولة المركزية من خزينتها العامة الكثير على بعض مشاريع
التنمية في الجنوب ثم جاءت الحرب وجاء التمرد فأحال تلكالمشاريع
الى هشيم وانقاض، واصبحت ملايين الدولارات التي انفقت مجرد سراب
وآليات محطمة ومبانٍ متصدعة...فمن سيدفع فواتير ذلك الخراب والدمار
وإهدار الأموال؟!
وماذا نقول لأهل الجنوب أنفسهم الذين أشقتهم الحروب الطويلة أكثر من
غيرهم ، ففقدوا أرواح اطفالهم وأسرهم ومواردهم وأسباب عيشهم في
حرب عبثية جعلتهم يهيمون على أوجههم طلباً للهجرة في دول الجوار
وطلباً للنزوج في شمال الوطن،وهم يتساءلون فيم الاقتتال وفيم الاحتراب؟
إذ ما كسبوا من الحرب شيئاً ولن يكسبهم الانفصال سوىالمزيد من العنف
والاقتتال !!
ماذا نقول لكل هؤلاء ؟! أخشى أننا لن نجد أية كلمات نقولها !


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:25 PM   #9
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع

في ندوة «دور الشباب في إرساء دعائم الوحدة»
اخر لحظة
الخميس, 01 يوليو 2010
رصد : أمين جانو
قضية وحدة السودان أصبحت من القضايا التي تؤرق الكثيرين من
أبناء هذا الوطن لأهميتها، ولم يبق للاستفتاء سوى «6» أشهر
ليصبح السودان إما واحداً موحداً -وهذا ما نرجوه- أو سوداناً
منشطراً إلى شمال وجنوب، وفي هذا الحال سوف لن يرحمنا
التاريخ.. فجعل السودان موحداً في المرحلة القادمة من التحديات
التي تواجه كل الشعب السوداني بانتماءاته وقبائله ومؤسساته
ومنظماته المختلفة، وهنا للشباب دور متعاظم باعتباره من أكبر
الشرائح تأثيراً في المجتمع لجعل الوحدة ممكنة، واستشعاراً لذلك
نظمت أمانة الشباب الاتحادية بالمؤتمر الوطني أمس الأول منتداها
الدوري حول «دور الشباب في إرساء دعائم الوحدة».

وتحدث د. دفع الله بخيت- الأمين العام لجمعية القران الكريم بجامعة
القران الكريم قائلاً: إن قضية وحدة السودان من القضايا الكبيرة التي
تقف أمام الشعب السوداني، مطالباً كل مؤسسات الدولة بكل قطاعاتها
المختلفة أن تكون لديها رؤى واضحة في كل تخصصاتها من أجل
العمل للوحدة، ووصف الذين يتحدثون بسطحية عن قضية الانفصال
بأنهم غير مدركين حقيقة الانفصال عند الكثير من السودانيين، وقال
متسائلاً إذا كانت مطالبة الجنوبيين للانفصال بسبب الهروب من
الإسلام والعروبة فهذا سيكون غير منطقي. مشيراً إلى أن منطقة
ميناء ممبسا في كينيا أكثر عروبة وإسلاماً من السودان ومع ذلك
هناك وحدة وتماسك في تلك المنطقة، وأضاف قائلاً: إن سمات
السودانيين تجعل السوداني أكثر انتساباً لهذا البلد ولم تكن مثل هذه
السمات في العالم العربي والأوروبي كالتسامح والاحترام والتعايش
مما أصبح مضرباً للمثل، مستشهداً في ذلك بموقف أنه التقى بخواجة
من الدول الاسكندنافية في ممبسا في كينيا وقــال لـه أنه سوداني
باعتباره عاش في السودان في فترة من الفترات في منطقتي توريت
وأم درمان وغيرها قال إن السودان لا مثيل له في العالم بأجمعه من
سمات طيبة، وهذا كان شهادة محررة للسودان من مثل هؤلاء سواء
كانوا نرويجيين أو سويديين أو أية دولة من دول أوربا وهم يشهدون
لنا بهذه الخصائص. وقال: إن من يحاول إلغاء هــذا الانتماء فــانه
يخاطر مخاطرة كبيرة على مستواه الشخصي باعتبار هذه السمات
التي فينا كمصدر للذكاء وأشياء كثيرة أخرى، مستدلاً في ذلك بأن
الانتعاش الاقتصادي الذي شهدته السلطنة الزرقاء كان بسبب تحالف
عربي أفريقي زنجي، ولم تشهد البلاد مثل هذا الانتعاش بعد إلا في
عهد السلطان علي دينار وذلك لوجود ذلك التمازج،مشيراً إلى أن
السودان لا زال يعيش على الأوقاف التي تأسست في ذلك الوقت.
مضيفاً أن الأوقاف الموجودة حالياً في المملكة العربية السعودية
ظهرت في تلك الفترة، وأضاف قائلاً: إنه قــام بعمل بحث أثناء
وجوده في جامعة الخرطوم وتوصل إلى أنه لم تقم دولة في السودان
في التاريخ القديم سواء كانت في علوة أو سنار أو في عهد الحضارة
المروية وغيرها إلا وكانت وراءها أيدولوجية عقائدية، وكما لم يحدث
ازدهار اقتصادي وغيره إلا بالتوجه العقائدي مشيراً إلى أن التوجه
نحو عبادة الله سبحانه وتعالى من الأشياء المهمة، ومطالباً بشدة
استصحاب الخطاب الديني مع الخطاب السياسي لمخاطبة الناس
وألا يكون الخطاب سطحياً واصفاً المطالبين بالانفصال بأنهم مجازفون
وسيواجهون تحدياً مستقبلاً.
وتحدث الأستاذ مصطفى أبو العزائم رئيس تحرير صحيفة «آخر لحظة»
محرضاً الشباب والطلاب الوحدويين من أبناء الشمال والجنوب على
الخروج والانتظام في مظاهرات ومسيرات تجوب وتنتظم كافة الشوارع
بمدن البلاد المختلفة دعماً لقضية الوحدة وترجيحاً لخيار الشعب المنادي
به. وقال إن الوقت لا زال كافياً لترجيح خيار الوحدة رغم أن الاستفتاء
تبقى لإجرائه ستة أشهر فقط، معتبراً أن الوحدة كافية في النفوس
والعقول، فقط تحتاج إلى تنشيط إن كان ذلك في الشمال أو الجنوب،
وطالب الشباب بأهمية إقامة برامج سياسية وإعلامية وثقافية مكثفة
تخدم قضية الوحدة في الفترة المتبقية للاستفتاء فضلاً عن تكوين
توأمة بين الشباب الوحدويين في الشمال والجنوب خاصة شباب
الحركة الشعبية من أجل العمل لتعزيز ودعم خيار الوحدة معتبراً ذلك
يحقق الضغوط على شريكي نيفاشا باعتبار الوحدة رغبة شعبية،
وأشار إلى أن السياسيين أحياناً تحكمهم مصالحهم الذاتية وليس
تطلعات المواطنين، وأن قضية الوحدة أصبحت مسؤولية كبيرة لكل
إنسان في مجاله لكي يعمل من أجلها، مشيراً إلى المقولة المشهورة
التي قالها الراحل جون قرنق دي مبيور: «لا يمكن أن تكون شمالياً
ولا يمكن أن تكون جنوبياً ما لم تكن سودانياً في المقام الأول».
وأضاف قائلاً.. إن الفترة الانتقالية كانت كافية لعمل برامج الوحدة،
ولكن أغلب السياسيين لا يمنحون الغير فرصة لعمل ذلك، بجانب
الصراعات والكيد السياسي والخلافات التي أقعدت بالعمل في تلك
الفترة، وقال: إذا حدث انفصال فإنه أول من سيحمل جنسية الدولة
الجديدة، داعياً أن يكون صوت الوحدويين عالياً وقوياً ومؤثراً.
-وأضاف- أنه أثناء وجوده في مباحثات السلام في نيفاشا كمراسل
لصحيفة «أخبار اليوم» عندما تم التوقيع الأولي للاتفاقية في نهاية
ديسمبر وعادوا لنيفاشا وكان معه يوسف عبد المنعم- رئيس الجالية
السودانية في شرق ووسط أفريقيا بجانب مضوي خير الله من جهاز
الأمن، دعاهم رئيس الجالية إلى نيروبي للمشاركة في احتفالات نهاية
العام، وإلى سوق «فلوردا».. وقال عند خروجنا منه التقينا شاباً في
عمر 17 سنة من أبناء جنوب السودان، فسلم علينا وقــال لنا: -
«ما انتو قلتو ناس شريعة الجابكم هنا شنو؟».. قلنا له «الإنسان
الذي يحكم بالشريعة ما بشوف مثل هذه الأماكن؟».. المهم سألته
هل أنت زرت السودان؟ قال لي لم أزر السودان ولكني أنا حالياً
شفتكم، وأتمنى أن أشوف الخرطوم. وقلت له لماذا تريد أن تشوف
الخرطوم؟ قال لي بالحرف الواحد «الناس الهنا ديل ما بشبهونا»
قلت له ليه ما بشبهونا.. ومنذ تلك الفترة شعرت باطمئنان بــأن
السودان سيكون بخير باعتبار هذا الشاب لم يزر السودان يوماً
قط وكان لديه نظرة وحدوية..
وقال.. حقيقة هناك أخطاء تاريخية حدثت في السودان وعلينا الاعتراف
بها، إننا كشماليين وجنوبيين ولم يكن لنا يد فيها، وهناك أيضاً أخطاء
ارتكبت في حـق الشعب السوداني تسبب فيها المستعمر ويجــب أن
يتحملها بدءً من تطبيق سياسة المناطق المقفولة ومروراً بمسألة
إيقاف المد التعليمي في جنوب السودان، ولم تكن هنــاك مدارس
حكومية في فترة من الفترات في جنوب السودان، بل قام المستعمر
بعمل المدارس التبشيرية بهدف تخريج كوادر وقيادات معينة للعمل
في اتجاه معين، كما لم تحدث تنمية في الجنوب بسبب الحروب،
ويجب علينا الاعتراف بها، وقال: عندما يتحدث الناس عن حدوث
تنمية في وسط السودان، فإن هذه التنمية لم يدخلها الشماليون بل
أدخلها المستعمر لمصالحه الذاتية في مشروع الجزيرة وفي ميناء
بورتسودان وغيرها، مشيراً إلى أن تلك التنمية التي حدثت كانت
لخدمة الإنجليز، مطالباً بتفعيل النظام اللامركزي، القائم في السودان
والعمل على ضوء وجود دستور قومي متفق عليه في الولاية، داعياً
الالتزام بالقانون في ممارسة السلطات باعتباره مسألة مهمة ولا بد
من تطبيقها تطبيقاً كاملاً لمعالجة بعض القضايا بجانب بسط المساواة
أولاً والاحترام ثانياً والعدالة. والاعتراف بالأديان والتقاليد والمعتقدات
والأعراف المحلية كمسألة مهمة في جنوب السودان واحــترام مبدأ
تبادل السلطة بالإضافة إلى الالتزام بمبدأ الاستحقاق والجدارة في
الوظائف العامة وغيرها دون تمايز، بل بالشهادات والقدرات فقط.

وأكد فاروق مصعب عبد القادر-الأمين العام لمجلس التعايش الديني
السوداني أن الشباب هم أدوات التغيير، مطالباً أن يتعاهدوا من أجل
سلامة وأمن البلاد بعدم اللجوء إلى العنف وما شابه ذلك، مشيراً إلى
أن التنمية حق لكل مواطن ولا بد أن يكون شعارنا «التنمية والخدمات
حق للمواطن» إن شعر بها أم لم يشعر، مشدداً على ضرورة تكوين
لجان طوعية في الولايات بنص الدستور الولائي من أجل نشر ثقافة
السلام، وأضاف قائلاً: لا بد أن تكون رؤيتنا « هذا الوطن يسع الجميع»
وأن نخطط للأشياء الغير متوقعة، داعياً الشباب أن يكون لهـــم دور
رسالي بتكويناته المختلفة لإعادة صياغة المجتمعات، وأن السودان
يحتاج للبناء في حال الوحدة أو الانفصال.

وقال إسماعيل دومنيك-أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني: إن الفترة المتبقية
للاستفتاء كافية لجعل الوحدة جاذبة في حال استخدامنا اللغة الحقيقية
للوحدة، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية حالياً تعمل بطريقة غير مباشرة
للوحدة عن طريق ممارستها للاعتقالات وغيرها من الممارسات في
الجنوب. وأضاف قائلاً: بأن هناك حالياً في الجنوب تنمية في الطرق
وغيرها لتجعل خيار الوحدة موجوداً، مشدداً على الشباب بضرورة
النزول للميادين لتوعية المواطن بلغة بسيطة وجذب الوحدة عبر الفن
والغناء وعمل دورات رياضية باسم الوحدة، بجانب مطالبته للشباب
القيام بالتصدي للنشرات الإلكترونية التي تشير لأخبار الانفصال في
الكثير من المواقع، وأوضح أن هناك 32% من الجنوبيين في الولايات
الشمالية منهم 3% فقط هم الذين يؤيدون الانفصال باعتبار أنهـــم
يعملون في الأعمال الهامشية و15% منهم مقيمون في المناطق التي
تسيطر عليها الحركة في مدى الـ(21) عاماً أما شباب الجنوب حالياً
يمثلون 60% وهؤلاء كانوا مقفولين في مناطق الحركة لا يعرفون
أي شيء عن السودان الشمالي والتعايش فيه أما الذين في دول شرق
أفريقيا وغيرها هم الأكثر مطالبة بالانفصال، مشيراً إلى أن الذين كانوا
موجودين في مناطق الحركة الشعبية أثناء الحرب هم الذين عايشوا
فترة الحرب والسلام وهم الأكثر ضماناً للتصويت للوحدة.

وقال إبراهيم أكوي-أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني بحر الغزال: إن الوحدة
تحتاج لعمل كبير، مشيراً إلى أن آليات التغيير لتوعية المواطن الجنوبي
تأخرت كثيراً. وأضاف: إن الوضع في الجنوب يحتاج لمواجهة جذب
الوحدة عن طريق ترحيل المواطن الجنوبي بأبنائه هناك، وأضاف قائلاً:
في حال ذهاب الجنوبي من الشمال إلى الجنوب بدون أبنائه يسمونه
هناك بالجنوبي القشرة وليس جنوبياً أصلياً، مما يحتاج الوضع ذهاب
كل جنوبي الى ولايته والعمل من أجل الوحدة، مشيراً إلى أنه حالياً
أصبح الاقتصاد الكيني منتعشاً وأنها قامت برفع أسعار سلعها وستستفيد
أكثر في حال الانفصال.

وقال جبريل داؤود داو-أمانة الشباب شمال بحر الغزال إن اتفاقية السلام
نفسها أعطت تقرير مصير السودان. واصفاً ذلك بأنها من أكبر الأخطاء
التي ارتكبت، مشيراً إلى أن تقرير المصير فتح للانفصاليين ودول الغرب
كوسيلة لتفتيت السودان.

واقترح جالسنتو جوشو لأمانات الشباب في الولايات الجنوبية المرتكزة
في الخرطوم الذهاب إلى الولايات الجنوبية للعمل مع الأمانات التابعة
لها هناك من أجل تعزيز الوحدة عبر طرح أفكار تجعل الوحدة ممكنة،
مطالباً الشباب بالتوجه إلى ولايات الجنوب والغرب والشرق للجهاد
من أجل الوحدة.
منقول منتديات التوثيق الشامل


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:30 PM   #10
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع

الكونفدرالية... والوقاية من وحل الانفصال
صحيفة السوداني
الخميس, 01 يوليو 2010
تقرير:قسم ودالحاج
gasimwudalhaj@gmail.com

الكونفدرالية عملياً وتاريخياً أسبق من الفيدرالية وتسمى بنظام
الحكم التعاهدي وهي اتحاد بين دولتين أو أكثر من الدول ذات
الاستقلال التام بعد عقد معاهدة تحدد الأغراض المشتركة التي
تهدف الدولة الكونفدرالية إلى تحقيقها ويتمتع كل عضو فيها
بشخصيةٍ مستقلة عن الأخرى وتديرها هيئات مشتركة..
تتكون من ممثلين من الدول الأعضاء لتحقيق الأهداف المشتركة
وهذه الهيئة تسمى الجمعية العامة أو المؤتمر وأعضاؤها يعبرون
عن رأي الدول التي يمثلونها،وتصدر القرارات بالإجماع، وتعتبر
نافذة بعد موافقة الدول الأعضاء عليها.
إذاً الدولة الكونفدرالية تتكون باتحاد دولتين أو أكثر من الدول
المستقلة {وليست أقاليم} لتحقيق أهداف مشتركة وذلك بموجب
عقد معاهدة بينهم وتشرف على تنفيذ نصوص المعاهدة هيئات
مشتركة بين الدول الأعضاء.
وتتمتع الدول الأعضاء في الاتحاد الكونفدرالي باستقلالها التام ،
وترتبط ببعضها نتيجة مصالح عسكرية،اقتصادية أو سياسة.
كما هو الحال في الاتحاد الأوربي.
والكونفدرالية بشكل عام عبارة عن دول تحتفظ بسيادتها في الداخل
والخارج لكن ينشأ فيما بينها نوعاً من الارتباط لتحقيق أغراض
معينة ومحددة يتم الاتفاق عليها في معاهدة تبرمها هذه الدول
فيما بينها ويعتبر رأي المؤتمر، أوالجمعية رأياً استشارياً بالنسبة
لأعضاء الاتحاد وليس ملزماً ولا يحق له إصدار قرارات يفرضها
على الدول المكونة للاتحاد بل ينحصر الالتزام بالقــرارات و
الوصيات فقط بالدول الموافقة عليها أما الدول المحتفظة أو
الرافضة للقرار أو التوصية فهي في حل من أمرها ولا تلتزم به.

تبنى خيار الكونفدرالية
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت ، أن المؤتمر الوطني طرح على
الحركة الشعبية، تبنى الكونفدرالية بنظام دولتين ورئاسة بالتناوب
كصيغة بديلة لخيار الانفصال.
فيما يتوجه نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه
اليوم على رأس وفد رفيع من قيادات المؤتمر الوطني والحكومة
يتجاوز الـ25 شخصاً بينهم الدكتور غازي صلاح الدين وصلاح
عبد الله قوش والدكتور نافع علي نافع وإدريس عبد القادر ومطرف
صديق ومحمد مختار، للدخول في اجتماعات لمدة يومين مع قيادات
الحركة الشعبية والمسؤولين في حكومة الجنوب، إلى جانب عدد
من حكام الولايات الجنوبية لاستئناف الحوار بين الشريكين حول
إجراءات تنفيذ اتفاقية السلام الشامل والقضايا العالقة بينهما بجانب
الدخول فى مشاورات تمهيدية وإجرائية حول ترتيبات ماقبل وبعد
الاستفتاء على تقرير المصير ومفوضية أبيي .
وأكدت المصادر، أن اجتماع نائب رئيس الجمهورية علي عثمان
محمد طه، ونائب رئيس حكومة الجنوب الدكتور رياك مشار، الذي
ينطلق بجوبا اليوم سيناقش طرح الكونفدرالية كأجندة رئيسية .
وقالت ذات المصادر، إن لجنة الشراكة برئاسة صلاح عبد الله«قوش»
ونيال دينق نيال ، شرعت فعلاً أمس الأول في عمليةالتفاوض
حول الصيغة التي طرحها المؤتمر الوطني بشأن الكونفدرالية
«دولتان ورئاسة جمهورية بالتناوب» بين الشمال والجنوب.
مشروعات بشكل فوري
وأضافت المصادر، أن طه سيطلق بجوبا برنامج الحكومة لجعل
الوحدة الجاذبة، وقالت إن الاجتماع الموسع سيحضره حكام
الولايات الجنوبية العشرة إلى جانب رؤساء المؤسسات الأساسية
بالمركز ووكلاء الوزارات المتخصصة والمهمة بالحكومة الاتحادية.
وأوضح بأن الاجتماع ستطرح خلاله جملة من المشاريع التي ستنفذها
الحكومة في الفترة المقبلة بشكل فوري، إضافة لتلقي معلومات من
حكومة الجنوب وحكام الولايات حول المشاريع التي يمكن أن تدعمها
الحكومة الاتحادية وتنفذها بسرعة.
وكشف ذات المصدر، عن تكوين لجنة برئاسة رياك مشارللتحضير
للاجتماعات إلى جانب عضوية كل من وزير السلام باقان أموم
ووزير التعاون الإقليمي دينق ألور ووزير الشؤون الداخلية قبر
شوانق ووزير الجيش الشعبي نيال دينق نيال ووزير رئاسة
حكومة الجنوب سيرينو ، إلى جانب بول ميوم ووزير مجلس
وزراء الجنوب كوستا مانيبا ووزير مجلس الوزراء الاتحادي
لوكا بيونق.
وتساءل القيادي في الأمانة العامة والمتحدث الرسمى باسمالحركة
الشعبية ين ماثيو لـ(السوداني) أولاً لماذا البحث عنالكونفدرالية
فى هذا الوقت بالذات والحركة الشعبية طرحت الكونفدرالية منذ
وقت مبكر مشيراً إلى أن الحركة كانت حريصة على وحدة التراب
السوداني ولكن المؤتمر الوطني رفض ذلك ثلاث مرات ,الأولى فى
نيروبى ومرتان فى أبوجا إذاً لماذا تطرح الكونفدرالية الآن ؟.
وأضاف ماثيو حينما علم الوطني أن الجنوب مقبل على عملية
الاستفتاء ونتيجته إما بناء دولة مستقلة أوسودان واحد, وهذا
إن دل إنما يدل على عدم حرص الوطني على مصالح البلاد العليا .
الجنوب أخذ سلطته
من جهته قال القيادي بالمؤتمر الوطني دكتور ربيع عبد العاطي
في حديثه لـ(السوداني) إن الجنوب أخذ سلطته وثروته خــلال
الفترة الانتقالية ,مشيراً إلى أنه لايوجد فرق بين الوضع الحالي
والكونفدرالية والمسألة سيان ,وأضاف عبد العاطى إذا تم أي
اتفاق بهذا الخصوص هو تثبيت لما هو حادث الآن .


ويرى مراقبون أن قيام الاتحاد الكونفدرالي لا يعني ميلاد دولة
جديدة، فأعضاء الاتحاد تبقى دول ذات سيادة داخلياً و خارجياً
في نظر القانون الدولي العام ولا كاملة السيادة و يتم التعامل
معها على أنها شخصيات دولية مستقلة وأي حرب تقوم بين
الدول المكونة للاتحاد هي حروب دولية وليست حرباً داخلية
وتخضع للقانون الدولي و أي معاهدات أو اتفاقات تنشأ أو تعقد
بين الدول المكونة للاتحـاد الكونفدرالي هي معـاهـدات دولية
وليس اتفاقات داخلية، ثم أن أي معاهدة أو اتفاقية تقوم بين
الدول المكونة للاتحاد و بين دول أخرى هي معاهدة دولية ولا
تلزم أي دولة أخرى مشاركة بالاتحاد الكونفدرالي إضافه إلى
أن أي حرب تقوم بين دول مشتركة بالاتحاد و دولة أخــرى
خارج نطاق الاتحاد وهي حرب دولية ولا تلزم بها الدول الأخرى
في الاتحاد إلا إذا نص على التدخل ضمن بنود الاتفاق والمعاهدة
التي أنشأت الاتحاد الكونفدرالي ويضاف إلى ذلك أن حق الانفصال
معترف به وللدولة الحق في الانفصال عن الاتحاد الكونفدرالي
الذي بدوره لا يستطيع استخدام القوه لإعادة أي دولة منفصلة إلى
حظيرته وعادة ينتهي الاتحاد الكونفدرالي التعاهدي، إما بالتطور
إيجابياً إلى اتحاد فدرالي أو سلبياً بالانفصال بين الدول المكونه له.


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:32 PM   #11
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع

ممسكات الوحدة الوطنية ومخاطر الانفصال
صفحات اخر لحظة - الراي
السبت, 26 يونيو 2010
رأي: عبد الله الاردب


يدخل السودان في الوقت الحاضر أخطر المراحل في تاريخه المعاصر
حيث سيقترع أهــل الجنوب في يناير 2011م في استفتاء تقرير
المصير ليقرروا إن كان السودان موحداً كما عرفناه منذ حوالي
قرنين من الزمان أم ينقسم إلى شمال وجنوب؟ برزت فكرة حق
جنوب السودان في (التميز) في إطار السودان الموحد، أول ما
برزت عشية إستقلال السودان حيث أقترح ممثلو الجنوب بالبرلمان
أن يتضمن إعلان الاستقلال بياناً يعلن فيه عن قيام دولة فيدرالية
تضم الجنوب والشمال في إطار السودان الموحد. رفضت الأحزاب
السودانية وقتها - حكومة ومعارضة - هذا المقترح الجنوبي، غير
أنها وافقت بسبب إلحاح الجنوبيين على إضافة فقرة في إعــلان
الاستقلال يأخذ مطلب الجنوب بعين الإعتبار عند صياغة دستور
السودان الجديد الأمر الذي لم يُلتزم به، بل انصرفت الحكومــة
وقتها لتجريم كل من يدعو للفدرالية وكتم الأصوات المنادية بذلك.

أن سوء فهم المطلب الجنوبي بواسطة الحكومة الوطنية الأولى
بالبلاد والقوى السياسية والأحزاب المكونة للبرلمان الأول جعل
الاحتقان ينمو ويتطور في جسم الوطن لأكثر من نصف قرن من
الزمان، عانت آلامه وأحزانه كافة الأجيال المتلاحقة ودفع ثمنه
كافة أفراد الشعب السوداني.... أرواحاً أزهقت، ودماءً سالت،
وثروات بددت وموارد ضيعت وثقة بين أبناء الوطن فقدت،
جاء بروتوكول مشاكوس بين الحكومة والحركة الشعبية عام
1990م. ليعطي شعب جنوب السودان حق تقرير المصير عبر
إستفتاء عام بإشراف دولي ومفوضية معتمدة لذلك.
ثم نصت اتفاقية نيفاشا 2005م على موضوع الاستفتاء على
تقرير المصير وأُدرج في الدستور الانتقالي لعام 2005م ثم
فصل القانون المستهدفين بالاستفتاء ومواقيته واجراءاته.
ممسكات الوحدة:
أولاً:
التداخل العرقي والتكامل الاجتماعي بين أهل جنوب السودان
وشماله الذي جعل الشعبين يتعايشان جنباً إلى جنب في أريحية
وتواصل مشهود في سائر مدن السودان، جنوبه وشماله - في
السكن والتجارة والصناعة والخدمات والخدمات وتجاورت
الكنائس والمساجد دون اعتداءات او تشاحن..... بل أقبل أبناء
المسلمين على المدارس المسيحية بشمال السودان دون حساسية
وبالرغم من أن التعايش الاجتماعي لم يبلغ مداه المطلوب ويتأثر
أحياناً ببعض المواقف والحوادث العابرة... ولكنه ظل يسير على
الدوام في خط متطور إلى الأحسن بل أن الأحداث والمواقف العرقية
أو الاستعلائية التي تحدث أحياناً بين الجنوب والشمال، يقع بعضها
بين المجموعات السكانية في شمال السودان فيما بينها، غير أننا
نتميز دون غيرنا بحسن التعايش والتواصل التسامح والتداخـــل
والتفاعل الإيجابي بين الأعراق والثقافات وتوظيفها لقوة الوطن
ووحدته وليس ضعفه وتفتته.
ثانياً:
ان سهم أبناء الجنوب في بناء الوطن الأم ليس أقل قدراً من أبناء
الشمال فمن حق شعب الجنوب الاستفادة من إمكانات ومخرجات
السودان الموحد، بل هو الأكثر حاجة لذلك وليس في مقدوره منطقياً
وموضوعياً أن يستقيم الجنوب كدولة مستقلة نظراً لضعف مقومات
ذلك بالإضافة لإنغلاق الاقليم الجنوبي جغرافياً وعدم وجود مرافيء
وموانيء.
ثالثاً:
السباحة مع التيار الفطري والتوجه الدولي والاقليمي الداعي والعامل
للتكامل والتحالف والتعاون في معالجة المشكلات والاسهام بدور
فاعل في الشؤون الاقليمية والدولية وعدم السير في الاتجاه المعاكس
للواقع ضد التاريخ والمصالح الوطنية ورغبة الشعوب.
رابعاً:
الموقف الدولي والاقليمي الداعم لوحدة السودان متمثلاً في مواقف
الاتحــاد الأفريقي والجامعــة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي
ومفوضية التقويم والتقدير الوسيط بين طرفي السلام الشامل
ومواقف الدول الغربية الكبرى الداعمة لقيام دولة واحدة بنظامين
ومواقف دول الجوار العربي والافريقي التي تدرك أن ميلاد دولة
مستقلة في الجنوب لا يجعلها ضعيفة فحسب بل تعتبر جرثومة
قابلة لنقل العدوى للجوار الإقليمي.
مخاطر الانفصال-
أولاً: يرىكثير من المراقبين والباحثين ان إجراءات ما بعد الانفصال
ربما أفسدت الاستقراروالجهـود التي جــاءت بها اتفاقية الســلام
وأعادت السودان إلى مربع الحرب، خصوصاًإجراءات ترسيم الحدود
على الأرض وفي ذهن الجميع النموذج المصغر لحدود أبيي الذي
قاد الفرقاء إلى التحكيم الدولي في لاهاي، ويضيف إلى ذلك مشكلات
الهوية والعملةوالبترول والمياه والديون والعقود والمعاهدات الدولية
والالتزامات الخارجية للدولة الأم.
ثانياً: خطورة احتمال استعارة النموذج الخاص بتقرير المصير اذا
انتهى إلى انفصال الجنوب الذي سيكون مغرياً لبعض الأقاليم الأخرى
بأطراف البلاد ليتصدى بعض أبنائها المغامرين من أصدقاء الحركة
الشعبية لإحداث المزيد من المشكلات وعدم الاستقرار المربك للوطن
وتحقيق النظام الاستعماري الجديد المتربص لابتلاع الثروات وهزيمة
الأفكار.
ثالثاً: النموذج السييء لإدارة الجنوب الذي تقدمه الحركة الشعبية
اليوم في الواقع لا يبشر بالخير، فقد ظلت الحركة تكبت الأصوات
وتمنع الممارسة السياسية لغيرها من الأحزاب، حيث ظلت تدير
الأمور بقبضة الاستخبارات وتسعى لتغيير معالم الحياة التي كانت
مستقرة مما نجم عنه إندلاع حروب وصراعات أهلية جديدة بالجنوب
أدت لسقوط آلاف الضحايا والجرحى ونزوح أعداد كبيرة من المواطنين
وتبع ذلك انشقاقات وتمرد وحدات عسكرية داخل الجيش الشعبي.
رابعاً: صعوبة توفيق أوضاع المواطنين الجنوبيين في شمال السودان
والشماليين في الجنوب حال الانفصال المستعجل الذي يحيلهم لرعايا
دول أجنبية ما بين عشية وضحاها مما قد يؤدي لنتائج كارثية.
ختاماً:
إن المخاطر المتوقعة حال إنفصال الجنوب لا قدر الله لن تستثني
أحداً... إضعاف موارد شمال السودان والإخلال بأمنه واستقراره
ولن يتماسك جنوب السودان وبالتالي يكون مدعاة للتدخل الخارجي...
دول الجوار سوف تتأثر بمآلات الأمور وفقدان التوازن بالقرن
الأفريقي وأمن البحر الأحمر.
أما الوحدة فتعني جنوباً سودانياً في وطن كبير قادر على النهوض
وقادر على الدفاع عن الاستقلال لشعبه والدفاع عن مصالحه، وطن
تتكامل موارده ليصبح قوياً، ويوفر الخدمات والتنمية والرفاهية
لشعبه وأقاليمه، ويجد مكاناً في الخارطة السياسية والاقليمية
والدولية.
لكل تلك الأسباب يظل بقاء السودان موحداً هو الضمان الوحيد لمصالح
شعبه في الشمال والجنوب، لذا ينبغي التمسك بذلك وبذل كل جهد في
سبيل الحفاظ عليه وتلك مسؤولية وطنية وتاريخية لا ينبغي أن يتخلف
عنها أحد.


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:34 PM   #12
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع

الطريق الى الوحدة
صفحات اخر لحظة - الراي
الأحد, 27 يونيو 2010
رأي: فيلو ثاوس فرج

نحو الوحدة : بالرغم من أنّ حقّ الجنوب تقرير المصير، ولكن نحن
لا نرغب أن يكون المصير هو الوحدة، نحن نؤمن جدّاً بفوائد الوحدة،
ونؤمن بأنّ الله هو الذي جمعنا معاً على أرض هذا الوطن، وما جمعه
الله لا يفرقه إنسان، والوحدة لصالح كل أبناء الجنوب، وكما نغنّي:
لا شمال بدون جنوب، ولا جنوب بدون شمال، وفي صلاة السيد
المسيح الشهيرة، في بستان جشيماني، بستان الدموع، تكلم يسوع
ورفع عينيه نحو السماء، وقال: أيّها الأب قد أتت الساعة، مجّد ابنك
ليمجّدك ابنك أيضاً، وصلّ من أجل التلاميذ قدسهم في حقك، كلامك
هو حق، وصل من أجل كل الناس: ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط،
بل أيضاً من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم، ثم صل لأجل الاتحاد
مع الله: ليكون الجميع واحداً كما أنت أيها الأب في وأنا فيك، ليكونوا
هم أيضاً واحدا فينا، وأنا أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحداً،
كما أننا نحن واحد، ويؤكد أن الحب هو الطريق إلى الوحدة، ليكون
فيهم الحب الذي أحببتني به وأكون أنا فيهم «يوحنا 17».
وعندما بدأت الكنيسة الأولى بدايتها الجديدة بعدد مقدر، آمن بالسيد
المسيح بواسطة عظة بطرس، قدر العدد بثلاثة آلاف ثم كان ينمو
حتى خمسة آلاف، ثم انطلق نموا حتى وصل إلى عدد لا يحصى، كان
لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة، ووصلوا إلى قمة الوحدة
معاً حتى إنه لم يكن أحد يقول إن شيئاً من أمواله، بل كان عندهم كل
شيء مشتركاً، ونعمة عظيمة كانت على جميعهم، إذ لم يكن فيهم أحد
محتاجاً، لأن كل الذين كانوا أصحاب حقول أو بيوت كانوا يبيعونها،
ويأتون بأثمان المبيعات، ويضعونها عند أرجل الرسل، فكان يوزع
على كل واحد كما يكون له احتياج، «أعمال الرسل 4»، وهذا يعني
أنه لم يكن هنا نزاع حول الثروة، كانت الثروة ملكاً عاماً للكل، كل
واحد يملك كل الثروة، وكل واحد يأخذ من الثروة كما يحتاج، وهنا
وصلت الوحــدة إلى أسمى صورها فالقلب واحد، والشوق واحــد،
والمحبة واحدة.التخطيط الاستراتيجي: وقد حمل بروفيسور تاج السر
محجوب مسؤولية الأمانة العامة للتخطيط الاستراتيجي، 2010م
كتاب: الطريق إلى الوحدة، من الصراع والحرب البينية، إلى التمازج
والدعم المتبادل، وذكر في الكتاب ملتقيات التمازج في ولايات الحدود
المشتركة، من خلال البيان الختامي والتوصيات للمتلقيين، وكان
المؤتمر التفاكري الأول قد عقد بسد مروي من 10-8 يوليو 2008م،
والثاني في واو من 5- 4 مايو 2009م هذا بالإضافة إلى المؤتمر
التفاكري الأول في 27، 28 فبراير 2010م، المهم أنه عقدت عـدة
لقاءات ومؤتمرات وحوارات حول الوحدة، وكيف تكون الوحدة جاذبة،
حتى عندما يكون الاختيار يختار مواطن الجنوب الوحدة مع الشمال،
والأمل أمامنا أن يستمر السودان كما هو موحداً دون تفتيت ولا تشتيت،
وهذا يأتي بالحرص الدائم على تمتين عرى الوحدة بين شطري البلاد
عملاً باتفاقية السلام، والاهتمام بالأجندة القومية للنمو الاقتصادي حتى
يتحقق السلام بالتنمية، ويعزر البعد الاقتصادي الوحدة، ويكون التمازج
اقتصاديــاً واجتماعيــاً، وتنظيمياً، وكانت الرؤية القومية هي أســاس
الملتقيات والحوارات، هي استكمال بناء أمة سودانية موحــدة آمنة، متحضرة، متقدمة ومتطورة، وتكون كل ولاية من ولايات السودان
ليس فقط ولايات التماس، ولاية يسودها الأمن والاستقرار، وتنعم
بالسلام، والتنمية الدائمة.

ولأن الطريق إلى الوحدة يتحقق بالتنمية كان حديث رياك مشار عن
مشروع سد مروي الذي يحقق التنمية والرخاء، وكان حديث علي
عثمان محمد طه عن ضرورة استدامة السلام والأمن من خـــلال
مواجهة التحديات والصبر على المتاعب والمصاعب، وأن السلام
وإرادة السلام قادرة على تجاوز العقبات، وتعزيز الأمن والاستقرار
وإقامة الأنموذج الوطني الراقي في مجال التنمية والتوافق الذي
يتوافق ولا يتناقص مع البيئة والتراث. إن الطريق إلى الوحــدة،
والاستفتاء قريب يحتاج إلى تضافر الجهود، وتهيئة جــو نفسي
مريح لكي تكون الوحدة خياراً جاذباً وجذاباً، وفي هذا فليتنافس
المتنافسون على كل المستويات توجهاً نحو الوحدة التي إن خسرناها
سوف نخسر وطناً قوياً كبيراً، في إمكانه أن يسع الجميع ويحقق لهم
النماء والرخاء


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:36 PM   #13
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع

حتى لا نقول على السودان السلام



جــــــمال عنقرة
صحيفة الوطن


كُتب في: 2010-06-28
gamalangara@hotmail.com



بحث شريكا الحكم في السودان «المؤتمر الوطني و الحركة الشعبية»
في اجتماع مشترك استضافته العاصمة الأثيوبية أديس أبابا أوضاع
ما بعد الاستفتاء. ومعلوم أن الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان
أمامه خياران، هما الوحدة أو الانفصال.
وعليه من المفروض أن تكون أوضاع ما بعد الاستفتاء التي بحثها
الشريكان تكون حسبما يؤول إليه الحــال الجديد، دولة واحـدة أم
دولتين مختلفتين، ولكن الطريقة التي أُدير بها الحوار، وخرجت بها
توصياته تقول إن الخيار الوحيد المصوّب نحــوه الجهد هو خيــار
الانفصال.

إن الطريقة التي تسير بها الأمور في السودان تؤكد أن حالة من اليأس
في الوحدة قد امتلكت الناس، وصار الجميع يتعامل مع الانفصال وكأنه
واقع محتوم لم يفصل بينه وبين تحقيقه سوى الزمن المتبقي على
إجرائه.
وهذه من أسوأ الحالات التي يمكن أن يُصاب بها فرد أو مجتمع. والطريقة
التي أديرت بها الورشة المشار إليها بشأن السودان بعد الاستفتاء، واحدة
من إفرازات هذه الحالة الأزمة.
وعلى الرغم من أن الفترةا لمتبقية على الزمن المقرر لإجراء الاستفتاء
وهو التاسع من يناير 2010م لن تكون كافية لإحداث فعل قوي، إلا أنه
كان من الأوفق أن يتم بحث سبل جعل خيار الوحدة راجحاً. وهذا الأمر
منصوص عليه في اتفاقية السلام التي ألزمت الشريكين بالعمل معا
ًلترجيح خيار الوحدة.
ولكن أن يجلس الشريكان لبحث أوضاع ما بعد الاستفتاء بهذه الطريقة،
فكأنهما وصلا لقناعة إلى أن السودان صار مصيره إلى انفصال لا محالة.
ولوأن هذا أصبح هو حال الحزبين اللذين يناط بهما ترجيح خيار الوحدة،
فلا نجد ما نقول إلا (على السودان السلام).
ولو أن مصير السودان صار إلى أي شيء غير الوحدة، فلا يستطيع أحد
أن يزعم أنه يمكن أن يكون لهذا البلد وجود في المستقبل. وينطبق
ذلك على كلا الدولتين، سواء التي تصير في الجنوب، أو التي تبقى
في الشمال.
وأول أزمة يمكن أن تنشأ لو أن الجنوب قرر الانفصال عن الشمال هي
مجموعة من التعقيدات التي يمكن أن تنشأ جراء هذا الوضع الغريب.
فالسودان بتكوينه الذي صار إليه واستقر عليه خُلق ليكون وطناً واحداً. والتداخل والتمازج بين الشمال والجنوب جعل استمرارهما في وطن
واحد أمراً حتمياً، وأية محاولة للخروج عنه تعتبر خروجاً عن الفطرة
والطبيعة.
لذلك فإن الإشكالات التي يمكن أن تنشأ من الانفصال ستكون فوق
الإحصاء والعدد.
أما على مستوى الدولتين اللتين تنشآ بعد الانفصال، فإن مشاكل كل
واحدة منهما ستكون أكثرتعقيداً من الأخرى.
ففي الشمال يمكن أن يفتح انفصال الجنوب شهية مناطق أخرى للمطالبة
بذات ما طالب به أهل الجنوب لتقرير مصيرهم. ولا يصح هنا القول
بأن حالة الجنوب تختلف عن حالة غيره من المناطق الأخرى، فذات
عدم الموضوعية في طلب تقريرالمصير لأية منطقة في السودان، هي
ذاتها موجودة في حالة الجنوب، فلم يكن من المنطق أن يطلب الجنوب
تقرير مصيره بعد نصف قرن من الاستقلال.
ولو لم نشر لتعقيدات التداخل الاجتماعي بين عامة المواطنين، فلنذكر
بعض حالات خاصتهم. ولنذكر فقط الحالات السياسية صريحة الانتماء،
الجنوبية المرتبطة بالشمال، والشمالية المرتبطة بالجنوب.
ومن الجنوبيين نذكر الدكتور رياك قاي والسيدة أقنس لوكودو، ومن
الشمال نذكر الدكتورمنصور خالد والأستاذ ياسر عرمان. وهذه أمثلة
للمثال لا الحصر.
أما دولة الجنوب فالجميع يعلم حساسيات العلاقات القبلية في جنوب
السودان، ويعلم كذلك الموازنة التي يصنعها ارتباط الجنوب بالشمال،
وكيف أن وجودهم في دولة واحدة خفف كثيراً من حدة التوترات القبلية،
والتي بدأت تزداد هذه الأيام ومنذ أن صار للجنوبيين سلطان مطلق على
الإقليم. وهذه التوترات والانفلاتات سوف تزداد وتتضاعف لو أن الجنوب صار دولة منفصلة.
لذلك نرجو أن يعيد الجميع حساباتهم قبل أن نقول على السودان السلام


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:37 PM   #14
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع



الإنفصال والوحدة فرسا الرهان في السودان
صحيفة الرائد
27/06/2010م
أحمد محمد شاموق

جميل أن يثمن مجلس الوزراء جهود الإعلام السوداني، العام
والخاص، وتمكنه منحشد المواطنين نحو الوحدة والسلام.
الآن يقف مجمل أهل السودان الشمالي فيموالاة الوحدة، وتبدو
الصورة في الجنوب في مجملها على عكس ذلك. لكن تلك الصورة
لاتخلو من غموض سببه عدم وضوح الإجابة على سؤال مهم :
إلى أي درجة تؤثر المجموعة المتمكنة في الحركة الشعبية من
الميل بكفة الجنوب نحو الانفصال.
إذا وضعنا السؤال في صورة أبسط، هل الصورة التي يعكسها
الإعلام الجنوبي لجنوب انفصالي فيمجمله هي الصورة الحقيقية
لتوجهات الناس في الجنوب.
في مقابل ذلك إذا وضعنا نفس السؤال بالنسبة للشمال هل يعكس
الإعلام صورة حقيقية لحجم التوجهات الوحدوية بينالشماليين أم
أن حجمها مكبر قليلاً.
تاريخياً لا يفاصل الشماليون في توجههم الوحدوي، لكن تلك
التوجهات التاريخية بدأت تتأثر قليلاً بسلوك الحركة الشعبية
السلبي تجاه الشمال، ثم تجاه وحدة السودان.
ولكن تاريخياً كذلك لم ينظر الشماليونبعمق لمعنى تكرار
(التمردات) في الجنوب.
كانوا يعالجونها علاجاً موضعياً بلمس الأسباب المباشرة لكل
تمرد دون النظر إلى ما خلف مجموع التمردات للسبب المشترك
الذي يجمع بينها :
ـ تمرد أغسطس 1955 كان أقرب إلى هبة الغضب الفطري بسبب
بعض التظلمات، لم يتخلله اتجاه تنظيمي لافت. وعندما انطفأت
شرارات اللهب التي ظهرت على السطح، لكن اللهب المنبعث من
داخلها لم ينطفئ.
ـ في تمرد الأنانيا الأول والثاني بدأ البناء التنظيمي يأخذ أبعاداً
أخرى بنفس المستوى الذي تطور فيه البناء الفكري للحركة
الساسية الجنوبية.
ـ في تمرد الحركة الشعبية (لتحرير السودان) الذي بدأ في عام
1983 اكتمل التصور التنظيمي والفكري، وبدأ يبني مسلماته
الخاصة التي كان أظهر ما فيها الإجابة على سؤال منطقي :
العنصر الزنجي يمثل في السودان أغلبية عددية، لماذا لا يرتب
أمر هذه الأغلبية لتوصل الجنوب لحكم السودان كله.
ـ بعد توقيع اتفاق السلام عام 2005 ورحيل جون قرنق ظهر
لمن خلفوه أن تلك الأفكار (العظيمة) كانت مفصلة على حجم
جون قرنق، وكانت تبدو فضفاضة بشكل كبير بالنسبة لمقاسات
من جاءوا بعده. فانكفؤا إلى الداخل، إلى الجنوب، في تطور هش
وفضفاض. وتطور هذا الإنكفاء ليلتقي مع فكرة فصل الجنوب
عن الشمال بشكل كامل ونهائي ..
هذه هي المرحلة التي نحن بصددها الآن.
وبعــد ..
الإعلام السوداني يبدومدركاً لأهمية قضية الوحدة برغم
الخدوش التي شوهت بعض معالمها. الوحدة مهة لأن
البديل لها هو الانفصال الذي سينتج عنه ولادة دولة
يجمع الجميع، ربما باستثناء بعض قادة الحركة الشعبية،
بأنها ستكون دولة ضعيفة وفاشلة وربما غير قادرة على
الإستمرار.


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:41 PM   #15
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع


كيف نرى السودان؟
مانكندا فوكا *

صحيفة الصحافة
25 يونيو 2010م

أشياء كثيرة تكتب عن هذا البلد ذي الإمكانيات الاقتصادية الهائلة
و الذي يحتل، لأسباب مختلفة، عناوين الصحافة العالمية، كما هو
الحال مع جميع جيراننا، ينبغي أن يحوز السودان لدى الرأي العام
الكونغولي الاهتمام الذي يستحقه. انه في موضع جغرافي استراتيجي
يجبرنا على أن نكون دائما واعين لأصغر حدث يقع أو إشارة تظهر
من هناك. لنأخذ مثالا بسيطا : إن نهر ويلي الذي لا يعرفه الكثيرون
إلا عن طريق الجغرافيا لا يمكن إدارته أو السيطرة عليه بطريقة
فعالة، إذا استمرت علاقتنا مع السودان مبنية على تقديرات تقريبية.

فإذا كان الاستفتاء حول استقلال جنوب السودان لا يثير حتى الآن
أي اهتمام، و لو مجرد فضول فكري بسيط لدى الرأي العام و بين
الذين يديرون، بطرق مختلفة، هذا البلد، فذلك لأننا منغمسون في
غفلة مدانة و غير مبررة. إن نظام الخرطوم كما نعرف جميعا ليس
موضع ترحيب جزء كبير من المجتمع الدولي. و لكنه نظاميقع
على عتبة بيتنا.
و الذي يمكن، في إطار هذا الوضع، أن يصبح مفيدا جدا لنا، أوحتى
ضارا بشكل كبير. لمواجهة هذه المعضلة، و في ظل الغيابالتام
لموقف واضح من جانبنا، ما هو الحل نختاره؟ كيف، بعبارةأخرى،
سنعمل مع هذا البلد الذي يقع بجانبنا بغض النظر عن رغبتنا؟

و مع احترامنا لاستقلال هذا البلد الشقيق و الصديق، هلسنبقى
محايدين فيما يتعلق بالتحديات الكثيرة التي يجب عليه أن يواجهها
قبل استعادة مكانته بين الأمم الحرة في أفريقيا؟ يجب علينا أن ندرك
أننا لا يمكن أن نبقى غير مبالين بما يحدث غدا في جنوب السودان،
يعني في أقصى شمال شرق جمهورية الكونغوالديمقراطية، بغض
النظر عن ما قد يحدث غدا لنظام الخرطوم. يجب أن يهمنا كل ما
يحدث في هذا البلد. صحيح، هناك بلدان تمت تجزئتها.
و لكن ماذا سيحدث لجمهورية الكونغو الديمقراطية الواسعة
الشاسعة إذا بدأ السودان يفقد بعض أعضاء جسمه؟

لقد ترك الآباء المؤسسون للبلدان المستقلة في هذه القارة وصية مهمة :
« يجب أن تظل الحدود الموروثة من الاستعمار مصونة و مقدسة».
إننا لا نزال مهددين بالهجمات المختلفة وبحركات تمرد جديدة، هل
نتصور ما قد يقع لنا إذا حدثت من قبيل المصادفة هذه السابقة
السودانية؟
أنا أعترف بأن هؤلاء قد جهزوا سريرهم على النحو الذي رأوه مناسبا.
ولكن يجب علينا أن نضمن ألا تتخطى ملاءاتهم حدود سرائرهم. أو
على وجه التحديد الحدود التي تفصل بيننا و بينهم. في الوقت الحاضر
ترتفع أصوات بوتيرة مقلقة هنا و هناك، لا سيما في دوائر الجمهوريين
الانجيليين الأميركيين ذات النفوذ، داعية لنشر قوات منالمرتزقة في
دارفور من أجل تحرير مسيحيي جنوب السودان، كما يقولون.

إن جمهورية الكونغو الديمقراطية تأخرت كثيرا في مناقشة هذا الأمر.
لماذا لا نسعى لنعرف كيف ينظرالكونغوليون لكل ما يحدث، أو من
المحتمل أن يحدث في السودان؟ بالرغم من ضرورة إجراء الاستفتاء،
أين هي الحلول الأكثر تطرفا التي وضعت بالفعل على الطاولة.
إن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة هو: كيف ننظر للسودان؟
و نسبة لخطورة الأمر، لا يمكن لهذا النقاش أن يظل مؤجلا.
إن جزءا كبيرا من طمأنينتنا يعتمد على ذلك.... صدقوني.

http://www.lobservateur.cd
* صحيفة كونغولية يومية الكترونية إخبارية
14 يونيو 2010
ترجمة مركز الخدمات الإعلامية العالمية


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:45 PM   #16
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع

بمشاركة فعاليات سياسية وسلاطين الدينكا وأمراء القبائل


صحيفة الأخبار
الكاتب/ الأبيض - الأخبار
الجمعة 25 يونيو 2010م

منظمة تراث تحي مهرجان الأبيض لدعم خيار الوحدة
في إطار سلسلة المهرجانات التي تنفذها منظمة تراث للتنمية البشرية
والتي سوف تشمل أكثر من خمسة عشر مدينة من مدن الولايات
الشمالية والتي انطلقت الأسبوع الماضي من مدينتي عطبرة وشندي
ليكون مهرجان الأبيض هو الثالث في عمل المنظمة الرامي لدعم
الوحدة وجعلها جاذبة، حيث شهد المهرجان مشاركة واسعة للفعاليات
السياسية والإدارة الأهلية من سلاطين الدينكا وعمد وأمراء قبائل
الولايات الشمالية بالإضافة لفرقة الفنون الشعبية والقطاعات الشبابية
والرياضية.
صحيفة (الأخبار) التقت الأستاذ/هشام مسئول الإعلام بالمنظمة الذي
كشف عن برامج المنظمة بولاية شمال كردفان والمشاريع العاجلة
الأخرى التي تنوى المنظمة تنفيذها في القريب العاجل في الولايات
الشمالية ومناطق التماس والمناطق المتأثرة بالحرب وولايات الجنوب
وقال هشام ان منظمة تراث للتنمية البشرية آلت على نفسها أن تعمل
في مجال الوحدة منذ 2004م، فنفذت العديد من المشروعات من أهمها
تدريب القيادات الجنوبية وخرجت أكثر من(4000) متدرب في مجالات
مختلفة سواء كانت المهارات الإعلامية أو المحاسبة لغير المحاسبين أو
الإدارة العامة والتنمية الريفية أو فك الأمية التقنية في مجال الكمبيوتر
والأنترنت ، باعتبار أن تنمية البشر هي أساس التنمية.
أما بالنسبة للمهرجان الذي نحن الآن بصدده فهو المهرجان الثالث بعد
مهرجان عطبرة وشندي، ويوم السبت القادم سنكون في سنار وبعدها
كوستي حتى نكمل خمسة عشر مدينة من مدن الولايات الشمالية
والهدف من هذه النداء أن نرسل رسالة واضحة المعالم لأهلنا في
الجنوب، أننا نريد الوحدة معهم ولنكمل الدور الرسمي ونستنطق أهلنا
في الجنوب ليقولوا صراحةً نحن نريد الوحدة ، ونطرح من خلال هذا
النداء وثيقة تسمي وثيقة نداء الوحدة ، وسوف ندعو كل الأحزاب
السياسية لتوقع على هذه الوثيقة دعماً للوحدة وتجنيب السودان شر
الانفصال والتمزق.
الوحدة تساعد علي الاستقرار.
وأوضح لـ(الأخبار) أن المنظمة تعتمد في تنفيذ برامجها على الدعم
الخارجي الذي يأتيها من خارج السودان من أفراد حادبين على وحدة
السودان، وذلك للمحافظ على مصالحهم الاستثمارية بالسودان باعتبار
أن السودان بلد واعد وذاخر بموارده الطبيعية وباعتبار أن الوحدة
تساعد على الاستقرار، والاستقرار يدفع بعجلة الاقتصاد للأمام.
وعن علاقتهم بصندوق دعم الوحدة قال: هنالك وعود من الصندوق
بأن يدعموا المنظمة ولكن حتى الآن ما في خطوات عملية.
من فعاليات المهرجان
تحدث في المهرجان العمدة دفع الله يعقوب ممثل الإدارة الأهلية والذي
بدا حديثه بالإشارة إلي تاريخ التعايش بين الجنوب والشمال، والرابط
الاجتماعي القوي الذي وصل إلي درجة المصاهرة، بالإضافة للتعايش
القبلي المميز بين القبائل الجنوبية والشمالية الذي ينبئ عن طبيعة
تبادل المنفعة سواء كان في الداخل الرعوي أو العلاقات التجارية
والزراعية.
وشدد دفع الله على ضرورة وحدة السودان، واستنفار كل الجهود من

أجل أن تكون الوحدة جاذبة، كما حيا منظمة تراث على دورها الرسالي
وتمنى أن تحذوا كل المنظمات الوطنية حذو منظمة تراث ، وأشاد العمدة
بشباب الأبيض الذين عملوا بعيداً عن الحزبية.

أما السلطان نون كوين نون عبر عن طيب التعايش الاجتماعي الذي
وجدوه في كردفان وبعربي جوبا قال: نحن جسد واحد يصعب فصله
من بعض، والمصالح المشتركة بين الجنوب والشمال (تجبر) الجميع
يعملوا لوحدة السودان، وأضاف للجنوبيين عقارات ومؤسسات ووظائف
يستحيل عليهم تركها من أجل الانفصال، وتساءل نون هل حكومة
الجنوب تستطيع أن توفر للجنوبيين هذه الممتلكات والمكانة الاجتماعية
والوظائف، وتمسك في ختام كلمته بوحدة السودان.

ومن جهته تلى الأستاذ/خالد حسن إدريس رئيس اللجنة المنظمة وثيقة
الوحدة التي اشتملت على العديد من البنود الداعية لوحدة السودان
وإرساء دعائم السلام في كل أرجاءه. ووزعت الوثيقة على الحاضرين
لجمع التوقيعات لوحدة البلاد.

كما قدم الأستاذ/محمد موسى قدم كلمة شباب الوحدة الوطنية التي طالب
من خلالها شريكي نيفاشا بالعمل سوياً من أجل أن يكون خيار الوحدة
خياراً جاذباً وقال: من الضروري أن تتضافر الجهود الرسمية والشعبية
لتحقيق هذا الهدف النبيل وحذر من مخاطر الانفصال التي يترتب عليها
تمزق السودان وخروج ولاياته واحدة تلو الأخرى، وشدد بضرورة
السعي لتأجيل الاستفتاء أو إلغائه إن أمكن ذلك، حتى ينعم السودان
بالوحدة والاستقرار والسلام. وحتى لا ينكشف نوايا الجنوبيين.

واشتمل المهرجان على فقرات تراثية ورياضية شيقة تجاوب معها
الحضور.
ففي مجال كرة القدمبدأ المهرجان بمواجهة بين فريقي شباب كريمة
شمال وشباب حي الرحمة واستطاع فريق شباب كريمة أن يحسم
المباراة لصالحة بركلات من نقطة الجزاء بنتيجة 4/3
ألعاب القوى
وفي مجال ألعاب القوى استطاع مدثر محمد هدي أن يحرز المركز الأول
في سباق(800) متر رجال فيما أحرز المركز الثاني سهيل أحمد.
أما في سباق الـ(400) متر سيدات استطاعت حسنية يعقوب أن تحرز
المركز الأول وجاءت عسكرية عبد الله في المركز الثاني.

كما شاركت في فعاليات المهرجان فرقة فنون كردفان بفرق الرقص
الشعبي، والتي تمثلت في النقارة والدلوكة والحسيس والجراري
والكمبلة، بالإضافة لفواصل غنائية ترمي للوحدة والسلام من فرقة
بشيش.
تكريم المشاركين وتوزيع الميداليات
وفي فقرة التكريم تم تتويج فريق شباب كريمة شمال بكأس البطولة
والميداليات الذهبية ومعدات رياضية. فيما حاز في الربع الأول شرق
على الميداليات الفضية ومعدات رياضية. أما في مجال ألعاب القوى
فقد تم تكريم الأول والثاني فقط من كل سباق بالميداليات الذهبية
والفضية.
اضاءات على أنشطة المنظمة
منظمة تراث لتنمية البشرية هي منظمة طوعية غير ربحية تم تأسيسها
وتسجيلها لدى مفوضية العون الإنساني في 24/7/2004م وتعمل في
مجال تنمية الإنسان وبناء قدراته حتى يكون صاحب رسالة في المجتمع.
وتهدف المنظمة لنشر مفهوم التنمية البشرية بين قطاعات المجتمع،
وتحقيق العدل الاجتماعي بين فئاته المختلفة، ودعوته للعمل على
مناصرة الضعفاء والأقليات، وتهدف أيضاً لكفالة حقوق المرأة في العلم
والتمليك والإعداد العقلي والروحي بالإضافة لرعاية الشباب ثقافياً
واجتماعياً وتدريبهم على كافة مناشط الحياة.

وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف تتبع المنظمة عددا من الوسائل منها
إقامة الدورات التدريبية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والشعبية،
وإنشاء الدور و المؤسسات والأندية، والمخيمات الشبابية الصيفية
والمهرجانات والاحتفالات وعدد من الوسائل الأخرى لتحقيق الأهداف
الكلية.
واستطاعت المنظمة أن تنفذ العديد من مشروعاتها في أغلب مدن
السودان وخاصة المناطق المتأثرة بالحرب.. وللمنظمة برنامج
مختص بالسلام والوحدة ويهدف البرنامج لتدريب (13000) من
القيادات والمثقفين والسلاطين بكل الولايات الجنوبية والمناطق
التي تأثرت بالحرب.
وقد نفذت المنظمة في الفترة السابقة عملياً اثني عشر دورة لتدريب
القيادات والمثقفين من مجتمع الولايات الجنوبية، ومناطق جبال
النوبة والنيل الأزرق والمناطق المتأثرة بالحرب، وتم تدريب أكثر
من ألفين من القيادات والمثقفين..واستعانت المنظمة بمراكز تدريب
عريقة ومتخصصة وتعاون مع الجامعات السودانية العريقة كجامعة
الخرطوم، وقد صاحب هذه الدورات برنامج ثقافي واجتماعي اشتمل
على العديد من الفقرات منها محاضرات في مختلف المجالات بالإضافة
لبرنامج المجموعات الذي يعكس إبداعات المشاركين في ثقافتهم
المحلية، كما اشتمل البرنامج على زيارات شملت بعض المناطق في
شمال السودان بالإضافة للمنشآت الصناعية والبنوك والأجهزة
الإعلامية، كما اشتملت على البرنامج الرياضي التنافسي.
نشاط المنظمة بالنيل الأزرق:
دربت المنظمة عدد (150) معلم ومعلمة من مرحلتي الأساس والثانوي
ضمن خطتها الهادفة لتدريب (1000) فرد في تسعة شرائح مجتمعية
تشمل(القيادات-المرأة - الشباب-المسرحيين-المعلمين-المهن الصحية-
المزارعين - الصيادين -عمال التعدين) بحيث يتمكنوا من تجويد مهنهم
والارتقاء بها للأفضل، وإكساب الشباب والمرأة بصفة خاصة حِرَف
جديدة لكسب العيش الكريم في المجال الحرفي والتدبير المنزلي.
في الحقل العلمي
تقوم المنظمة بسد النقص في المؤسسات التعليمية بالولايات الجنوبية
وذلك بتعيين معلمين من مختلف التخصصات وابتعاثهم على نفقة
المنظمة من أجل إعداد معلم رسالي يعي دوره المنوط به تجاه مجتمعة.
أنشطه أخرى
قامت المنظمة بصيانة العديد من المؤسسات الخدمية الأخرى في العديد
من المناطق المتأثرة بالحرب،بالإضافة إلي مشروعات تشييد القرى
النموذجية في قرى ود الميرم ومنطقة الردوم وكذلك تبنت المنظمة
المشروعات الموسمية مثل مشروع إفطار الصائم وكسوة العيد والأضحية،
وكذلك مشروعات الإغاثة العاجلة للمنكوبين بسبب الكوارث الطبيعية أو
الحروب في مختلف مناطق السودان.
مشروعات تحت التنفيذ:
ستقوم المنظمة في الفترة المقبلة بتنفيذ العديد من البرامج والمشروعات
الأخرى والتي تتمثل في مشروع تنمية الموارد الاقتصادية ومشروعات
تنمية المجتمع بجبال النوبة ومشروع تنمية المرأة، مشروع أندية تراث،
مشروع أندية المشاهدة ومشروعات حفر الآبار.


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:47 PM   #17
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع

الوحدة.. ومصداقية الشريكين في الدفع تجاهها


الكاتب/ بقلم/ عمر الجزولي
صحيفة الأخبار
الجمعة 18 يونيو 2010م

إذا التمسنا عذرا لفكرة الانفصال لدى بعض الجنوبيين
-ولا عذر- فكيف نعذر من تبنوها في الشمال.

ثمة مشاعر جياشة تدور بخلدي وخاطري، وربما بخاطر كل حادب
على مقدرات ومصير هذا الوطن، تحديدا نحو المحافظة على كيانه
كوحدة تكتمل أطرها بالاهتمام بأهم عاملين ألا وهما التراب والإنسان،
ويقينا إن هذا البلد المترامي الأطراف والعزيز على كل من عاش
فيه أو تنقل بين ربوعه خاصة أطرافه( كافة أطرافه) يعلم علم
اليقين أن ما يجمع بين أفراده اجتماعيا وثقافيا وحضاريا، أكثر
مما يفرق، وهناك تميز واضح للشخصية السودانية، إذا تنقلت
في كافة أرجاء العالم، لن يستعصي عليك أن تميز أو تفرز
السوداني من غيره من الأجناس.

هذا التميز لأفراد هذه الأمة السودانية ليس قاصرا على الشمال دون
الجنوب أو الشرق دون الغرب وكثير من صور التلاحم والتكاتف
و(الفزعة) عند الشدائد حيث تنتفي عند ذلك القبلية والجهوية
والحزبية إلى غير ذلك. وحتى لا نطلق القول على عواهنه، أو
يكون حديثنا نظريا أو مجرد انجراف عاطفي، تعالوا لنستعرض
سويا بعض الوقائع والأحداث منذ عصور خلت، إضافة لتداعيات
معاصرة سبقت وعايشت الاستعمار أو تلته، مع تركيزنا أكثر على
حقبة ما قبل وبعد الاستقلال.

التنوع في السودان وجدلية المركز( Center) والهوامش
الناظر لخارطة السودان حتى من الناحية الجغرافية والطبوغرافية،
نجد أيضا هناك تميزا، فمن ناحية جغرافية نجد أن السودان مثّل كل
الأقاليم التضاريسية والمناخية ابتداء بالصحراوي مرورا بالسافنا
بأنواعها وانتهاءً بالمداري الممطر-كما يقول علماء الأرصاد والمناخ
- أما من الناحية البشرية فإنسان السودان الذي هو في أقاصي الديار
من بلادي المترامية الأطراف في تلك القرى والحلال، و شكل التنوع
البشري الممتد عبر ربوعه البدو الرحل منهم والحضور، سواء
القبائل النيلية أو الصحراوية كل منهم امتهن مهنة أو احترف حرفة،
رعيا كان ذلك أو زراعة أو صناعة نجده تكيّف على وضع حياتي
معين، وكثير منهم ربما لا يرضى لعيشته تلك بديلا، لكن السياسة
الخاطئة قاتلها الله، والتنافس الأرعن على السيادة القبلية المحلية،
كدرت صفو عيش أولئك وجعلت منهم الهارب والنازح والمشرد،
إثر نزاعات سياسية في إطارات قبلية ربما ليس للكثيرين منهم
فيها أصلا ناقة ولا جمل..

بنظرة فاحصة لتشكيل تلك المجتمعات القصية نجد ثمة عوامل مشتركة
-رغم التباعد بينها- إذا أحصيناها وتشاور المختصون في أمر إدراك
الحلول الممكنة لاستقرارهم وكبح جماح معاناتهم، وأبعدنا الطائفية
والعنصرية، وأزحنا جانبا التعصب للقبيلة أو الحزب لربما توصلنا
سويا لكثير من نقاط التوافق على أساسها يمكننا أن نرسي قاعدة
وأرضية ملائمة للانطلاق نحو الحل الأمثل ليس لدارفور فقط , إنما
لكل المشاكل والمعضلات التي تجابه إنسان هذا البلد .

صحيح أن المركز "عاصمة البلاد" لعبت دورا مقدرا في منافحة
الاستعمار والنضال لأجل نيل الحرية والاستقلال، حيث أقيمت
الندوات وتضافرت الجهود وانعقدت المؤتمرات وأهمها مؤتمر
الخريجين ودور الحركة الوطنية وما قدمته من تضحيات لأفراد
مهروا استقلال البلاد ووحدتها بدمائهم الغالية.. لكن وفقا لمراقبين
وحقائق التاريخ نجد أن أطراف البلاد في شتى البقاع والأقاليم
لعبت الدور الأكبر في ذلك وهذا دليل دامغ على أن هذه البلاد
الطيبة، يشعر من بأقصاها ما يصيب أدناها فيهبون للنصرة والنجدة
والتعاضد ثم يسود من بعد ذلك التآلف والتوحد، ووفقا لهذا الإطار
أصوغ إليكم عدة تساؤلات وأعتقد جازما أنها تشكل نوعا من المنطق
والحيادية. وهي ليست أسئلة لاختبار المعلومات، وإنما هي في
إطار ما يسميه أهل اللغة والتفسير "اسئلة تقريرية" الهدف منها
تقرير وتثبيت حقيقة أو مجمل حقائق، على شاكلة ما ورد في القرآن
الكريم (أليس الله بأحكم الحاكمين)؟.

ومن ثمّ كذلك نحن نتساءل:
حركة اللواء الأبيض منشأها وقياداتها أليسوا من الأطراف ؟؟
علي عبد اللطيف وعبد الفضيل ألماظ.. علمان اثنان ومن أبطال
السودان ما أن يذكر أحد أو يتحدث عن بطولات أهل السودان
وتضحياتهم، إلا وسبق لسانه ذكر أحدهما أو كلاهما دون ريب..!!
من أين خرج هذان العملاقان الشجاعان.. أليسا فردين من أبناء
جنوبنا الحبيب.. كذلك ود حبوبة.. حمدان أبو عنجة والزاكي طمل..
وعثمان دقنة.. أليسوا جميعا من الأطراف.. بل الإمام محمد احمد
المهدي نفسه ألم يستعن بأهلنا في الأطراف.. لنصرة ثورته
وانتفاضته على المستعمر وهم لم يخذلوه.. إنما أتته النصرة كاملة،
خاصة من أهلنا في دارفور.. ومن كردفان وتخومها، بل لم يعش
الإمام في العاصمة أم درمان إلا فترة وجيزة حيث لم تتجاوز فترة
الخمسة أشهر التي أعقبت فتحه للخرطوم، قبل تلبيته نداء ربه،
لكنه ظل.. ( في يمين النيل حيث سابق.. كنا فوق أعراف السوابق..
الضريح الفاح طيبو عابق)، شاهدا على بطولة رجال من أفذاذ هذه
البلاد.
تكاتف وتعاضد عند المحن والشدائد
تكاتف أهل السودان منذ القدم في حماية عرينهم وأرضهم وعرضهم،
من أيام دولة كوش والقائد شبتاكا الذي وحد القطر ، ومن بعده
بعانخي، الذي ضم إقليم مصر إلى المملكة الموحدة. وهذه بطولات
قائمة بذاتها بإذن الله سنفرد مقالا في حينه.
الشاهد هنا هذا التكاتف والتعاضد، بين أفراد المجتمع السوداني قديم
قدم التاريخ نفسه، حيث التأمت جموع أهل السودان عند السراء
والضراء بصورة غير مركزية، ودون تمايز في ذلك بين الرجل
والمرأة، حيث اجتهد الجميع (كلٌ يعمل على شاكلته)، ودونكم
مهيرة بت عبود التي ألهبت حماس المدافعين عن حماهم في وجه
الغزاة، وتأملوا معي الكلمات التي أنشدتها بت المك، في تحريض
ابنها على قتال المعتدين وهي تتمنى له الموت في سبيل ذلك، ولا
ترضى له أن يموت كما يموت البعير أو الشاة وسط المراح، كشأن
ابن الوليد:
ما دايرة لك الميتة أم رمادا شح
دايراك يوم لقاء بي دماك تتوشح
الميّت مسولب والعجاج يكتح
أحيّا علي سيفو البسوي التّح
يا جرعة عبوس السم
الخيل عركسن ما قال عدادن كم
فرتاق حافلن.. ملاي سروجن دم
وأود هنا أن أنوّه إلى حقيقة ربما تدعم ما أشرت إليه، وأختم بها،
علها تكون شاهدا لسبقية الأطراف للمركز خاصة في منافحة
الاستعمار وتقديم التضحيات، ألا وهو ما ذكره وأشار إليه الصحفي
المخضرم والكاتب محجوب عثمان في معرض توثيقاته (صفحات
من حياتي) بصحيفة الأخبار الغراء الصادرة بتاريخ الثلاثاء
الموافق 25 مايو2010، وبوحه عن "المسكوت عنه" في
الصحافة والسياسة والاقتصاد.. ، ذكر محجوب عثمان أن الهدندوة
هم كانوا أول شهداء الحركة الوطنية والنضال ضد الاستعمار،
ودونكم نص ماذكره الأستاذ محجوب (هذا الموقف حدث في العام
1947. تحركنا من ميدان كبير جدا في بورتسودان نحو رئاسة
المديرية أو المعتمدية. وهتفنا،..يسقط الاستعمار، يسقط الانجليز،
حتى نعطي رسالة للحكومة والمعتمد الانجليزي. الهدندوة أو العرب
كما كان يسمون (ما كانوا بيعرفوا حكاية يسقط الاستعمار)، وفكرة
الهتافات ذاتها. فجاءوا بسيوف تلمع في وهج الشمس، فأصبحت
مظاهرة مسلحة. ونحن أنفسنا لم يكن تقديرنا هكذا، (يعني تفكير
أفندية، هؤلاء بيرطنوا فقط ضد الحكومة وضد الانجليز).
وبالطبع خرج البوليس مسلحا ومعهم المعتمد وهو رجل انجليزي
ولديه سلطات قضائية كما كان النظام وقتها، وأمر المظاهرة عبر
إنذار بأن يتراجعوا.
وبالطبع لم يتراجعوا، (فضرب البوليس الرصاص في المليان)،
وقتلوا ستة من الهدندوة. ولذلك أنا أقول إنه عندما يكتب عن الحركة
الوطنية، ينسى أن هؤلاء أول من استشهدوا حتى قبل عمال عطبرة).
انتهى كلام محجوب عثمان.
الشاهد في الأمر أن أهل السودان كافة، لم يكن بينهم ما نشهده اليوم
من تشتت وتشرزم وإنما كان الجميع في إطار الوطن الواحد، يسعون
متضافرين لأجل خير ونماء ومستقبل هذا الوطن.
وأخيرا..
وليس آخرا دعونا نحسن الظن ولنقل لعل ما يثيره الشريكانمؤخرا هذه
الأيام - وهم في طور قسمة الحقائب الوزارية- من تصريحات حتى على
المستوى الرئاسي تنم عن اهتمام بمسألة الوحدة، عدا بعض أصوات
النشاز المعروفة من هنا وهناك، وهذا شيء حسن ما يدعونا للتفاؤل
الحذر.. ما لم تكن تلك التصريحات لمجرد الاستهلاك والمصلحة الوقتية.

وقف الشاعر امرؤ القيس يوما على اطلال محبوبته، التي فارقت الديار، لينشد بمطلع معلقته الشهيرة:
هل غادر الشعراء من متردم ** أم هل عرفت الدار بعد توهم
وأرجو كما يرجو كل حادب وغيور على وحدة وتماسك هذا البلد،
ألا يأتي يوم نقف فيه على أطلال بلادنا لنردد:
هل غادر الشركاء من متأزم ** أم أن وحدة بلدنا تتهدم !!


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 06:50 PM   #18
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع

في ندوة السودان الكبير



نشطاء يدعون لترجيح خيار الوحدة، ويحذرون من الانفصال
الخرطوم: خالد البلولة ازيرق
المصدر : سودانيز أونلاين
03 يونيو 2010م
«سودان كبير بتم أنينا» عنوان اتخذه المركز العالمي للدراسات الافريقية،
ومنظمة دكتور جون قرنق لرعاية الأيتام، لندوة مشتركة بعربي جوبا
لدعم خيار الوحدة، استهلته فرقة ملوك النيل بانشودة «ياي بلدنا وكلنا
أخوان...سوداني بلدنا» بقاعة الشهيد الزبير أمس، أجمع فيها المتحدثون
علي ضرورة ترجيح خيار الوحدة لتحقيق الاستقرار والتنمية، مطالبين
بتحقيق جملة من العوامل التي تجعل من الوحدة خيارا جاذبا، منها تعزيز
النسيج الاجتماعي، والسلام الاجتماعي، واحداث التنمية المستدامة،
وافشاء ثقافة السلام كمدخل لتحقيق الأمن والاستقرار لاحداث التنمية،
داعين لنقل حوار الوحدة وترجيحها الي جنوب السودان ومخاطبة
شرائحه المختلفة خاصة النساء والسلاطين والطلاب والشباب
وتبصيرهم بطبيعة العلاقة بين الشمال والجنوب.
وقال الدكتور عبد الله زكريا مدير المركز العالمي للدراسات الافريقية في
مستهل الندوة «اننا عملنا فضيحة كبيرة لابليس، لأنه ما دايرنا نتلم» ،
وقال ليس هناك حديث لنا سوي الوحدة، من جهتها قالت الاستاذة
اخلاص صلاح، الأمين العام لمنظمة دكتور جون قرنق، اننا نريد ان
يكون تنوعنا واختلافنا مصدر قوة وليس مصدر ضعف أو مدخلاً
للخلاف والتفرق، واضافت «نريد أن نضع أيدينا سوي حتى يكون
هناك وطن واحد، وأن نستفيد من التنوع الثقافي والعرقي والقبلي
لبناء الوطن الواحد». وثمن الدكتور أبينغو أكوك، مدير مركز السلام
والتنمية بجامعة جوبا، عالياً فكرة وعنوان الندوة، وقال ان السودان
كبير جغرافيا واثنياً ويمكن ان يجمعنا كلنا، ولكن السؤال كيف نتعايش
فيه، واضاف «ان الشعب السوداني منذ الانجليز كان متعايشا سوياً،
وان الثورة المهدية اشترك فيها كل اهل السودان، وكذلك ثورة 1924م
التي كانت تمثل انطلاقة الوحدة السودانية، كما قاد السودانيون الثورة
ضد الانجليز في كل اتجاهاته، واستمر هذا النضال حتى نال السودان
استقلاله، مشيرا الي أن وحدة السودان تحققت في مؤتمر جوبا 1947م،
ولكنه اشار الي انه الآن تغيرت الاشياء، وبعد خمسين سنة من ذلك
هموم الناس الان الحديث عن الوحدة والانفصال، وقال رغم ان الناس
عايشين في السودان لكن هناك مشاكل قائمة، وان حق تقرير المصير
أما ان يكون بداية لعهد استقرار ونهاية الخلاف بين الناس أو بداية لذلك،
وقال ان الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني حققاً ايقاف الحرب باتفاقية
السلام الشامل، لكن ترك لهم الملعب ولم يكونوا مهمومين بحق تقرير
المصير، وطيلة الخمس سنوات الماضية لم يتحدث احد أو يعمل لتقرير
المصير او يتحدث عن الوحدة، مشيرا الي ان مسؤولية جعل الوحدة
جاذبة مسؤولية المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، متسائلا هل هم
عملوا لجعل الوحدة جاذبة ، واضاف ان شعب الجنوب الذي سيختار بين
الوحدة والانفصال هو من يري ذلك، وقال ابينغو ان التعايش في السودان
الكبير يشمل الجميع في كل اتجاهاته، وحتى لو انفصل الجنوب ستكون
هناك اطول حدود بين الدولتين، وقال لجعل الوحدة خياراً جاذباً لابد من
تعزيز النسيج الاجتماعي، والسلام الاجتماعي بين الناس حتى يكون
هناك استقرار ومن ثم تنطلق التنمية، وان يتم نشر ثقافة السلام ليكون
هناك هدوء وأمن واستقرار.
ومن ثم استعرضت الاستاذة تريزا فليب مدير جمعية نساء جنوب السودان،
دور المرأة في تحقيق الوحدة، وابتدرت حديثها بانشودة رددتها مع
الحاضرين في القاعة تقول «المره اساس التنمية والسلام واساس البيت..
في الدنيا دي المره مهمة للناس كلهم...كلمة المره ضرورة ضروري شديد»
، وقالت تريزا انها اول مرة تجلس في مثل المنصة للحديث عن الوحدة،
واضافت «السودان بلد كبير وبشيل الناس كلهم، وعشان يكون لينا دور
في البلد ده لازم نعرفه» ،وقالت ان الوحدة مهمة للمرأة وانهن كنساء
سيأتين بالوحدة مع الرجال لأن المرأة هي اساس الوحدة لأنها تريد
الشئ السمح، واضافت «المره هي المسؤولة من الرجل، والرجل مفروض
يحترم المرأة التي لها دور كبير في الوحدة ويجب اعطاؤها نظرة خاصة
لأنها لا تفكر في افكار سيئة ولا بتفكر في تقسيم السودان»
وقالت تريزا نحن نريد أن نأكل في صحن واحد، وان هذه الارض لنا
ويجب ان نعيش فيها بسلام، وقالت نحن كنساء دورنا تحقيق وحدة
السودان، لأن المرأة لا تفرق بين الناس «فالاعمي والبصير والكسيح
والحرامي» كلهم أبناؤها،وانتقدت الداعين للانفصال من ابناء الجنوب
وقالت «السودان ده بلدنا نحن السود، موش تقولوا دايرين تقسموه،
وربنا جعلنا موحدين» ، وقالت مطلوب من المرأة لتحقيق الوحدة نبذ
القبلية، وقالت هناك مندكورو متزوجون جنوبيات، وهناك جنوبيون
متزوجين شماليات، لو قسمتوا البلد حاتقسموا الاولاد ديل كيف؟
واضافت «هذه كارثة وجريمة» وقالت اذا لم يكن هناك سلام لن يكون
هناك استقرار وبالتالي لن تكون هناك تنمية، وقالت نحن نريد الوحدة
عشان ما يكون هناك مشاكل، واضافت «البلد دي لو اتقسمت المواصلات
ذاتها ما بتلقي ناس ترحلهم» ونحن السودان نريد الاستقرار ونريد
السودان يكون فيه كلمة واحدة، وحديث الانفصال مافيه فائدة ولن
يقدمنا، واشارت الي ان الوحدة تحدي للنساء.
من جهته قال السون مناني مقايا وزير العمل، اننا نمضي باتجاه مرحلة
خطيرة من تاريخ السودان، وانه بعد ستة اشهر سيكون هناك كلام اخر،
لذا لابد نأخذه بجدية، وقال ان الاستفتاء سيقوم في موعده وان الحكومة
ستفي بالتزاماتها ووعودها التي قطعتها، واضاف ان وقت الكلام في
الوحدة انتهي ونحن نريد ان نبدأ العمل، وقال رغم ان تحقيق الوحدة
الجاذبة مسؤولية الحكومة والحركة الشعبية والمؤتمر الوطني، لكن
هذا جانب واحد، لكن الجانب الكبير هو العمل الشعبي والذي يعمل
للتواصل بين الناس، ونادي بضرورة توعية الجنوبيين لأنهم لا يعرفون
ابعاد القرارات الخطيرة ومشاكل الانفصال، والناس محتاجين يذهبوا الي
الجنوب ليتواصلوا معهم وتوعيتهم بمخاطر الانفصال ومشاكله،
واضاف «الناس يجب ان يزوروا الجنوب ليعرفوا الحقائق ويدركوا
العلاقات بين الشمال والجنوب لأن الناس ما عارفنها» وقال هنا دور
منظمات المجتمع المدني مهم ونشاطها يجب ان تذهب به الي الجنوب
ان يكون هناك شماليون وجنوبيون في هذه المنظمات ليتفاهموا مع
بعض وكذلك الشباب والطلاب يحتاجون للتواصل مع شباب الجنوب.
وقال ألسون ان الاشياء العملية هي المطلوبة الآن، لانه اذا استمرينا في
الكلام سنجد انفسنا بعد ستة اشهر في وضع آخر، وقال ان حكومة
الجنوب دورها عمل التنمية والحكومة المركزية عليها الاشياء الكبيرة،
وقال هناك مشاريع طرق وكهرباء جامعات يمضي انشاؤها وان الجامعات
ستلعب دورا كبيرا في التنمية البشرية وان واحدة من الاشكاليات المواجهة
لحكومة الجنوب عدم وجود الكوادر المؤهلة، وقال يجب ان ننتقل منذ الآن
للعمل، ونحن نسعي للوحدة وان نحافظ علي السودان كما ورثناه، مشيراً
الي أن التحديات في الجنوب كبيرة لذلك ندعو اخوتنا في حكومة الجنوب
ان يعملوا بحكمة حتى نستطيع ان نحقق الاشياء التي نريدها.
وفي حديثها قالت السيدة ليلان هنري، ان السودان واحد ويجب ان يكون
كذلك، مشيرة الي ان هناك فرصة لتحقيق الوحدة، وقالت هناك اعتقاد
في الجنوب بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل افتكروا ان السودان قسم،
الجنوب لسلفاكير والشمال لعمر البشير، وقالت ان الدعوة للانفصال
كالدعوة للحرب، وان تقسيم البلد سيخلق مشاكل كثيرة، واشارت الي
ان دورهن كنساء في الوحدة سيكون مثل دورهن في الانتخابات،
ووصفت الوحده بأنها «حاجة كويسه» وقالت ان ارتباط نساء الجنوب
بالشمال لأنهن يريدن تعليم ابناءهن وضمان فرص عملهم واذا جاء
الانفصال سيخلق مشاكل كثيرة، وقالت ان تحقيق الوحدة يمكن ان ينجح،
ودعت الي ان يكون صوتهن قويا وان تنقل الندوات هذه للجنوب عبر
جمعيات ومنظمات المرأة هناك، وقالت ان النساء أتن بالسلام ولايريدن
الحرب.
من جهته قال السلطان أحمد شول، الذي تحدث عن دور الادارة الاهلية
في دعم الوحدة، ان الوحدة لا تأتي الا بجهد الرجال والنساء والمنظمات
الموجودة في الدولة، وقال ان دور الادارة الاهلية غاية في الاهمية لأنها
مسؤولة مسؤولية مباشرة عن رتق النسيج الاجتماعي، لأن الادارة
الاهلية ليس لها لون سياسي وبالتالي ليست عنصرية، وقال ان الادارة
الاهلية حينما خيرت في مؤتمر جوبا 1947م رجح السلاطين بصوت
واحد وحدة السودان، واضاف ان سلاطين الولايات الجنوبية لهم دور
كبير في هذا النزال، مشيرا الي ان الوحدة الجاذبة هي هم الجميع
وتتطلب جهد الجميع، وان ينقل هذا الهم الي الجنوب لأن الذي يصوت
للوحدة هو الجنوب، وقال يجب ان يعمل الناس للوحدة لأنها قيمة
سامية، مشيرا الي ان البعض يتحدث عن الوحدة الجاذبة بدون سقف،
وقال ان الشعب السوداني بتركيبته وموروثاته من الصعب ان ينفصل
عن بعض، لذا يجب ان يستمر الجميع في العمل للوحدة، واضاف
«نحن في حاجة لسودان يكون فيه تداخل وتماسك».
وفي تعقيبه قال السلطان شول موين، ان الادارة الاهلية دورها اجتماعي،
لكن لتحقيق الوحدة لابد ان تعاد للادارة الاهلية أهميتها ودورها الريادي،
واضاف «لكي نعمل للوحدة كادارات اهلية نحتاج لكلام واضح في ذلك،
وقال هناك بعض الطرق وبعض التنمية لكن العمل الاجتماعي مهم
والذي تشارك فيه المرأة والشباب والطلاب غير موجود الان في الجنوب.
وقال ناظر الجعليين عبد الله علي البيه، ان هذا الحضور من مؤشرات
الوحدة، وقال حينما باركنا الاتفاقية كنا نشبهها بالمركب الجديد الذي
يمكن ان تظهر عيوبه اذا دخل النهر، وقال ان السودان هو ملك الجنوبيين
والشماليين، ومالم تصح النوايا لن ننجز شيئا، واضاف ان الوحدة لها
تبعات والانفصال له تبعاته، وقال اذا حدثت الوحدة لابد من حضور الشمال
في الجنوب بمثل حضور الجنوب في الشمال، وقال اذا لم تصح العزيمة
لبناء السودان الواحد لاتبنيه نيفاشا، ولتكن الثروة كلها موجهة للجنوب،
وقال نحن اذا لم نحب بعضنا لن نحقق شيئا
منقول منتديات التوثيق الشامل


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 07:03 PM   #19
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع

سلفا ومشار يطالبان الجنوبيين بالتوحد

مشار: الانفصال لن يحقق الاستقرار

الكاتب/ الأخبار:مكتب جوبا: الفاتح عبد الله
Sunday, 20 June 2010

طالب نائب رئيس حكومة الجنوب د.رياك مشار الجنوبيينبالدخول
للاستفتاء دون مرارات، وحذر من أن الانفصال لن يحققالاستقرار،
داعياً إلى مراعاة المصالح المشتركة، في وقت شدد فيه النائب الأول
لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب إلى إجراء الاستفتاء في
موعده المحدد مطالباً الجنوبيين بالتوحد لمواجهة المرحلة المقبلة.

وأشار لدى مخاطبته احتفالاً بمنزل نائبه د.رياك مشار نظمه عدد من
أبناء المجتمع الجنوبي بمناسبة تعيين د.رياك مشار نائبا لرئيس
حكومة الجنوب ان نتيجة الاستفتاء يجب ان تعلن في العاشر من
يناير المقبل، مشيراً إلى ان في حالة عدم تحقيق الوحدة فإن هناك
خيار الانفصال الذي نصت عليه اتفاقية السلام الشامل، مضيفا انه
خلال الخمس سنوات الماضية حدثت كثير من المشاكل، ودعا سلفا
كل سكان الإقليم بضرورة التوحد لخطورة الفترة المقبلة، مضيفاً ان
اتفاقية السلام الشامل كانت يمكن ان تحل كل مشاكل السودان إذا
طبقت بصورة سليمة، مشيرا إلى أن هناك من قام بحبس نيفاشا
في الأدراج، مما جعل كثيراً من المواطنين لم يطلع على الاتفاقية.

وطالب النائب الأول لرئيس الجمهورية كل القبائل في الجنوب بضرورة
الوحدة فيما بينهم حتى يسيروا بصورة سليمة، مضيفا ان الجنوب
تسكنه حوالي (66) قبيلة وكلها تحتاج إلى بعضها البعض، مشدداً
على السير بهدوء دون وقوع أي أحداث في الطريق الذي يسير فيه
الجميع حتى يتحقق الهدف الذي يعملون من أجله، وشدد على ضرورة
ان يتناسى الجميع كل المشاكل التي حدثت أثناء الانتخابات السابقة،
وقال سلفا إنه سائق ماهر لهذه السفينة وقال "ولكن عليكم ان تجلسوا
(كويس) في السفينة حتى لا تنقلب"، وعزا رئيس حكومة الجنوب
التأخير في إعلان حكومة الجنوب نتيجة بعض الاتصالات والمشاورات
التي تجري مع كل القوى السياسية في الجنوب.

من جانبه قال نائب رئيس حكومة الجنوب د.رياك مشار إن المرحلة
المقبلة صعبة على السودان كله وليس علي الجنوب مشيراً إلى ضرورة
أن يواجه الجنوبيون المرحلة القادمة متوحدين، وأشار إلى إمكانية
معالجة قضية الاستفتاء بصورة مرضية، وأضاف د.رياك مشار أن غالب
الأصوات ستصوت للانفصال وتساءل مشار "هل هذا يحقق الاستقرار
في بلدنا ، لا أعتقد ذلك". وطالب بضرورة النظر للمصالح المشتركة
بين الشمال والجنوب، وشدد على ضرورة ان يدخل الجميع الاستفتاء
بدون أي مرارات، مشيراً إلى أنه في حالة الانفصال والوحدة يجب ان
يكون هناك استقرار، وأن تحل كل المشاكل سلمياً، وقال إن هناك أجيالاً
عاشت الحرب في الجنوب والشمال، ويريدون للجيل الحالي أن يعيش
في استقرار وتنمية.


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
قديم 10-07-2010, 07:09 PM   #20
المعلومات
عاطف عولي
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية

البيانات
تاريخ التسجيل Dec 2009
رقم العضوية 100
الدولة الباحة - السعودية
المواضيع 436
الردود 8374
المشاركات 8,810
الجنس ذكر
اضف الشكر / الاعجاب
Thanks (اعطى): 1
Thanks (تلقى): 0
Likes (اعطى): 1
Likes (تلقى): 4
Dislikes (اعطى): 0
Dislikes (تلقى): 0
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عاطف عولي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة  مدني نت

افتراضي رد: قضية الأسبوع


يلتقيان بأديس أبابا


شريكا نيفاشا. . . حوار الزمن الأخير قبل الاستفتاء

تقرير: خالد البلولة ازيرق
سودانيزاونلاين.كوم
17, 2010, 18:21

حراك اقليمي بدأت وتيرته تزداد مع اقتراب موعد الاستفتاء لجنوب
السودان مطلع يناير القادم خاصة من دول الجوار، حيث حملت الأنباء
القادمة من العاصمة الامريكية مقر مجلس الأمن الدولي الذي ناقش
الاوضاع في السودان أول امس، نبأ عقد جولة جديدة بين الشريكين
المؤتمر الوطني والحركة الشعبية يوم الاثنين المقبل بالعاصمة
الأثيوبية اديس ابابا بدعم من الاتحاد الافريقي لبحث ترتيبات عملية
اجراء الاستفتاء لجنوب السودان كآخر استحقاقات عملية السلام في
السودان.

ويأتي اجتماع أديس أبابا المعلن عنه والذي من المؤمل ان يشكل محور
نقاش جديد بين الشريكين حول ترتيبات تنفيذ الاستفتاء والقضايا
العالقة به، بحث امكانية تقديم الدعم الفني واللوجستي للشريكين
للاضطلاع بتنفيذ المهمة كما هو متفق عليه، خاصة وان الاجتماع
المزمع يأتي بعد مناقشة مجلس الأمن الدولي أول أمس للوضع في
السودان بناءً علي التقارير المقدمة من ممثليه في السودان، حيث
أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان هايلي
منقريوس ان علي المجتمع الدولي ان يشجع ويحث الاطراف علي
البقاء علي المسار لضمان تطبيق اتفاق السلام الشامل ومواصلة
جهود احلال السلام، مشيرا الي ان المؤتمر الوطني والحركة
الشعبية أبلغاه انهما يريدان مشاركة أوسع من الامم المتحدة بشأن
الاستفتاء للمساعدة في ضمان تصويت نزيه، واضاف «ان الامم
المتحدة مستعدة لتقديم الدعم الفني واللوجستي الي هيئات الاستفتاء،
الا أنه أكد ضرورة تشجيع وحث الاطراف علي القيام بالاجراءات
الضرورية في اسرع وقت ممكن.

ويولي الاتحاد الافريقي ودول الجوار السوداني عملية الاستفتاء في
جنوب السودان أهمية كبيرة لما لها من تأثير علي الاوضاع في
المنطقة، فيما يسعي الاتحاد الافريقي الذي يتطلع لوحدة السودان
من خلال حق تقرير المصير للجنوب الي حث الدول الافريقية لدعم
خيار وحدة السودان والحفاظ عليه حسبما اعلن قادته.
ويأتي لقاء الشريكين «المؤتمر الوطني والحركة الشعبية» بالعاصمة
الاثيوبية أديس ابابا وبدعم من الاتحاد الافريقي تتويجاً لمسعاه الرامي
لتحقيق وحدة السودان، مسعي يبدو أنه تشاطره فيه أغلبية دول الجوار
السوداني، وحول مغزي اجتماع اديس ابابا والملفات المتوقع مناقشتها
وما تسفر عنه قال السفير الرشيد أبو شامة ، لـ«الصحافة» ، ان
الاتحاد الافريقي ربما يبحث تأثيرات الانفصال علي دول القارة
الافريقية لأنه يناقض ميثاق منظمة الوحدة الافريقية التي تنص علي
الحفاظ علي الحدود التي تركها الاستعمار، مشيرا الي ان الاجتماع
سيبحث المسائل العالقة مثل «ترسيم الحدود، والبترول، ومصير
قسمة الثروة فيما يخص البترول حال اختار الجنوب الانفصال،
ومسألة الديون الخارجية وتقسيم مقدرات الحكومة الموجودة، وتوقع
ابوشامة من خلال مداولات الملتقي ان يصر الوفد الحكومي علي
قضية الالتزام بمقررات نيفاشا بأن يعزز الطرفان الوحدة وان لايدعو
طرف للانفصال، مشيرا الي ان الحركة الشعبية لن تعترض علي هذا
الطرح ولن تتحدث عن الانفصال بالصوت العالي، ولكنها ستصر علي
ان القرار هو ارادة المواطن الجنوبي وانه ليست لها يد فيه».

ويبدو من واقع الحراك الدولي والاقليمي حول قضية حق تقرير المصير
المرتقب ان الاتحاد الافريقي يرمي الي تثبيت ميثاق منظمة الوحدة
الافريقية الداعية للحفاظ علي حدود الدول الافريقية كما ورثت من
الاستعمار، وتجنيب القارة الافريقية توترات جديدة في المنطقة حال
اختار الجنوب الانفصال وانتقال تلك العدوة الي دول الجوار السوداني،
لذا يبدو بحسب مراقبين من خلال مؤتمر اديس ابابا الاثنين المقبل انه
سيسعي الي تحقيق تلك الاهداف بمحاورة الشريكين حول امكانية جعل
الوحدة جاذبة أو تحقيق ضمانات ان لا يمتد تأثير الانفصال الي دول
الجوار. وكانت دول الايقاد قد عقدت قمة بين الشريكين في مارس
الماضي بحثت من خلالها سير تنفيذ اتفاقية السلام وترتيبات حق
تقرير المصير، وذلك بمشاركة وفدين علي مستوي عالٍ من الشريكين
حيث قاد وفد الحكومة نائب الرئيس الاستاذ علي عثمان محمد طه،
فيما قاد وفد الحركة الشعبية وحكومة الجنوب الفريق سلفاكير ميارديت
نائب رئيس الجمهورية. ولكن الدكتور صلاح الدومة استاذ العلوم
السياسية بجامعة ام درمان الاسلامية قال لـ«الصحافة» ان الداعين
للاجتماع «الاتحاد الافريقي والامم المتحدة» يريدون ان يسجلوا
موقفا في القضية، مشيراً الي ان قرار الوحدة او الانفصال يتخذه
تنفيذيون في «الولايات المتحدة والحركة الشعبية والمؤتمر الوطني»
، مشيرا الي ان المحصلة النهائية لقرارهم هي التي تحدد الوحدة او
الانفصال، واضاف الدومة «ان اللقاءات الثنائية الهدف منها قراءة
آخر التطورات النهائية للقرار المتخذ، بمعني هل هناك مستجدات لتعديل
وجهة نظر القرار أم لايوجد جديد، وقال هؤلاء ان المتحاورين يعكسون
فقط وجهات نظر محددة اذا هناك جديد يدعو التنفيذيين لتغيير قرارهم
ام لايوجد» واشار الدومة الي أن الوحدة هي من ثوابت الاتحاد
الافريقي، لكن في الآونة الاخيرة لن يوجد التزام بالثوابت بل بالمصالح، مشير الي ان هذه الثوابت اصبحت قابلة للتفاوض لأن قادة الاتحاد
الافريقي معرضون لضغوط امريكية».

ويأتي اجتماع اديس ابابا الاثنين المقبل وسط تباين كبير في موقف الدول
من الوحدة والانفصال، حيث اشار وزير الخارجية علي كرتي أول أمس
الي ان امريكا في حيرة من أمرها بسبب موقفها من الوحدة والانفصال
بسبب جماعات الضغط التي تؤيد وتشجع الانفصال مما يؤثر علي
سياساتها الخارجية، واكد كرتي ان عددا من الدول الأفريقية كانت تدعم
خط الانفصال، ولكنها تراجعت عن مواقفها خوفاً علي مصير صراعاتها
الداخلية، ولكن مازال بعضها يدعم الانفصال ويشجعه لأطماعه الخاصة،
متهماً يوغندا بأنها ليست بعيدة من هذا الباب، وأشار الي ضعف الدور
المصري في قضايا البلاد، وضعف معلوماتها عن تفاصيل الحياة
السياسية في السودان وتعقيداتها، لافتاً الي ان السودان ليس الدولة
التي تلتفت اليها مصر فجأة لحل قضاياها لان السودان يمثل عمقاً
استراتيجياً مهماً لها. ويأتي اجتماع اديس ابابا المرتقب بعد سلسلة
من الاجتماعات الثنائية المشتركة بين المؤتمر الوطني والحركة
الشعبية في عدد من الدول ولذات الاجندة، فقبل لقاء الايقاد بشريكي
نيفاشا في نيروبي مارس الماضي قبيل الانتخابات، سبق لمصر أن
استضافت ورشة في فبراير الماضي بين الشريكين لبحث مسألة تقرير
المصير ومستقبل السودان قاد وفد المؤتمر الوطني لها الدكتور نافع
علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني، فيما كان وفد الحركة الشعبية
برئاسة امينها العام باقان أموم، وذلك بهدف تقريب وجهات النظر
بين الشريكين حول مسألة تحقيق وحدة السودان، وهو المؤتمر الذي
جددت من خلاله الحركة الشعبية مسألة علاقة الدين بالدولة كشرط
لجعل خيار الوحدة جاذبا، واستمر المؤتمر الذي رعته مصر تحت اشراف
مدير المخابرات عمر سليمان، ثلاثة أيام كمساهمة من مصرفي
الاضطلاع بدورها للمصير المشترك بين الدولتين «مصر والسودان»
وبما يسهم في مواجهة التحديات التي يمر بها السودان حاليا وعلى
رأسها تعزيز وحدته واستقرار الأوضاع في دارفور، وتوفير الأمن
والاستقرار.

ولم تمض اشهر قليلة علي لقاء الشريكين في القاهرة لبحث القضايا
الخلافية والمستقبلية للسودان خاصة حق تقرير المصير لجنوب
السودان، حتى التأم اجتماع وفدين يمثلان كذلك الحركة الشعبية
والمؤتمر الوطني بالعاصمة الأمريكية واشنطن التي استضافت ملتقي
لبحث القضايا الخلافية بينهما في يونيو 2009م، ووصف مراقبون
وقتها الملتقي بانه يمثل بادرة أمريكيه لتدشين مرحلة جديدة في مسيرة
العلاقات السودانية الأمريكية التى اصابها الجمود زمناً طويلاً، حيث
ذهب دكتور مصطفى عثمان اسماعيل مستشار رئيس الجمهورية في
تصريحات صحفية بالقاهرة الى «ان الملتقي الذي يعد الاول مع
الادارة الامريكية الجديدة والحكومة السودانية سيشكل منبراً للحوار
بين الجانبين لمناقشة كافة القضايا، واضاف ان الحكومة تعول على
الملتقي في ترجمة التفاهم الذي بدأ خلال زيارة المبعوث الامريكي
غرايشن ورئيس لجنة العلاقات الخارجية جون كيري للخرطوم الى
خطة عمل، وقال ان الخرطوم تري تغيراً امريكياً تجاهها بحذر، وان
هذا التغير لم يترجم بعد الى خطة عمل وافعال».


 

اسم المستخدم
كلمة المرور

يشرفنا إنضمامك لمدني نت .. سجل من هنا

التوقيع

لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الآخرين







عاطف عولي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حدث خلال الأسبوع.. بالصور الأخبار أخبار الرياضة 0 07-03-2014 09:11 PM
أبرز أحداث هذا الأسبوع.. في صور الأخبار أخبار الرياضة 0 28-02-2014 09:20 PM
أبرز أحداث الأسبوع بالصور الأخبار أخبار الرياضة 0 21-02-2014 10:26 PM
أمنستي: 33 إعداما بإيران الأسبوع الماضي الأخبار الأخبار 0 19-01-2014 07:25 PM
إيران تطلق كبسولة للفضاء الأسبوع المقبل الأخبار الأخبار 0 11-12-2013 12:23 AM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:09 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Adsense Management by Losha
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمنقولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن وجهة نظر إدارة مدني نت
This Forum used Arshfny Mod by islam servant